يركض كمَن يسابق الريح، حيث أخذ طريق المقهى ركضًا إلى
المستشفى عندما هاتفه بارني باكيا لا يقول سوي كوزيت و حادث.
عندما وصل المستشفى سأل عن طفلة مع شاب إلى الآن لا يعلم
من هو و ما كانت تفعل كوزيت معه، قالت الموظفة أن يتجه حيث
الدور الثاني، هناك وجد بارني مقرفصًا على الأرض في صمت مريب.
"ما الذي حدث؟ كيف حدث هذا جاوبني؟؟"
صرخ جون في وجه بارني بينما يسحبه من ياقته،
و كان العم في عالم آخر ذابل العيون و باهت الوجه.
"أريد تفسيرًا كيف حدث هذا اللعنة"
بعنف أبعد بارني يد جون عن ياقته و نهض حيث
طبيب مقنع بملامح الترجي يسأله:
"كيف حال الطفلة؟"
جاوب الطبيب براحة:
"الطفلة بخير فقط كُسرَ ذراعها و خدوش بسيطة،
كان الشاب كان يحتضنها عندما اصطدمت السيارة بهما،
لولاه كان الضرر أبشع من هذا"
"و ماذا عنه؟ هل هو بخير؟"
"لا اعتقد لقد كُسِرت رقبته كذلك ذراعه و قدمه اليسرى، سقط على رأسه
أخشى أن يمُر بغيبوبة بسبب هذا، قد يأخذ وقتًا ليُشفى"
"متى يمكنني أخذ الطفلة؟"
"لقد وضعنا لها الجبيرة يمكنها الذهاب، سأكتب لكَ
بعض الأدوية كي تعطيها إياها لا زالت تحت صدمة الموقف"
"شكرًا لكَ"
انحنى له الطبيب و ذهب تاركًا إياه حزينا دامع الأعين،
يفكر حول كيڨين و ما أصابه و كوزيت كذلك، كل هذا بسببه
بات الآن لديه سبب كي يكره ذاته دون مبررات لقد دمر حياة شاب
و طفلة مسكينة لأنه لم يستطع قول لا من البداية.
في تلك الأثناء لم يلاحظ جون الذي دخل و خرج يحمل كوزيت
النائمة و لو لم يلحظ كان سيتركه و يذهب.
"جون؟ انتظر سوف أشتري الدواء"
"يمكنكَ الذهاب حيث سبيلكَ أيها العم أستطيع تولِي الأمر"
"ماذا تعني؟"
"أعني لستَ ملزمًا تكبد عناء مسؤولية كوزيت مجددًا
والدها سيفعل هذا على أكمل وجه دون خسائر"
شدد على 'دون خسائر' نهاية كلامه و أكمل طريقه.
وقف بارني مكانه يقضم شفتاه حزنًا ثم قال بينما يصرخ:
"أنا آسف على سوء ما اقترفت"
لقد سمعه جون بالفعل لكنه أكمل طريقه حيث المنزل متجاهلًا ما سمع.
عاد بارني مكانه بعدما سأل عما إذا يستطيع الدخول لكيڨين
لكن الممرضة قالت يمكنكَ في الغد،
شرد وقتًا ليس بالهين ثم استقام عائدا حيث بيته بعيدًا عن جون و كوزيت.
أنت تقرأ
ابنته✔︎
General Fiction[COMPLETED . 16-10-2021] شابٌ أعزب حُكم عليه أن يُربي طفلة تحت مُسمى ابنته دون اقتراف الذنب! - الأحداث و الشخصيات و الأزمنة المستخدمة جميعهم من وحي خيال الكاتبة. - أرجوك لا تُعير بالًا لأخطائي اللغوية و النحوية و السرد الركيك لأنني متكاسلة جدًا كي...
