‹18›

956 100 79
                                        

كان الجميع قد وصل بارني يجلس رفقة جون على سطح
بيت المزرعة الظريف و يناقشون ما حدث فترة خصامهما..

بدأ جون الحديث يقول:
"سكايلر هل تتذكرها؟"

"أليست تلك الفتاة التي كسرتَ سقف غرورها عندما
تغلبت عليها في مباراة الضرب بالسلاح عندما ألحقكَ أباكَ
بالمدرسة كي تتعلم مهارات القتال؟"

"أجل هي، صباحًا كادت تقتلني قالت أن كيڨين مَن بعثها"

"كيڨين لا ذنب له هو فقط أراد كسب ثقتك
طيلة الوقت لا أكثر"

"أنتَ كذلك صدقتَ ما قال، لا يحقُ لكَ!"

"لا تغضب على كل صغيرة و كبيرة السيدة ألبرت لم تمُت
يمكنكَ التأكد منها هذا سيكون أفضل"

"لا أعلم كيف لي أن أكون ابنها حتى طيڨين لا شبه فيه
منها إنها تبدو كماعز منقرض بيننا"

"تأدب يا جون"

"على كلٍ سأذهب لها غدًا و ستأتي معي كي تهدئني"

"كوزيت ستجلس وحيدة"

"كلا سوف تذهب لدى أيان غدًا"

-------

• صباح الغد

- في منزل أيان و والدته -

"بيتكم جميل يا أيان لكنني لا أرى والدكَ"

"لقد مات، كلما سألتُ أمي عنه تقول 'ليتعفن في الجحيم
كان رجلاً سيئاً' "

ضحكا كلاهما على نبرة أيان الساخرة من والدته، و ذهبا لتناول وجبة الغداء.

-------

صمتٌ قاتل و عيون محتدبة كارهة و بالطبع كان جون يطالع والدته

"إذن يا جماعة"
قال بارني يفصل لحظة الرومنسية بين الأم و ابنها.

"جون يريد سؤالك.."
لم يكمل كلامه بسبب وقاحة جون التي أوقفته.

"كيڨين مالتر ما علاقتكِ به"
صمتت والدته و ترقرقت عيناها بالدموع تجاوبه بخفوت: "ابني"

"هل يدري السيد ألبرت المحترم بهذا؟"

"أجل"

"إذن؟ متى كنتِ ستخبرينني؟ بعدما أخذ فرصته في الاستهزاء؟"
و بالطبع بارني و جميعنا متأكدون أن كيڨين لم يستهزأ أبدا، لكن
جون يضخم الأمر.

ابنته✔︎حيث تعيش القصص. اكتشف الآن