انطلق جون مهرولًا حيثما كان، لم يأبه لأيٍ ما يحدث و لم
يلاحظ كيڨين و بارني الذيّن يلاحقانه بالسيارة.
ظل يبحث عن مفاتيحه في عجلة و عندما لم يجدها استقل
سيارة أجرة، بارني كان يعلم أنه لن يسمح لهما بالذهاب لهذا
قررا اتباعه دون علمه.
طيلة الطريق لم تتوقف الذكريات عن مداهمة عقل بارني
بتاتًا، هذا المكان؟ إنه يتذكره جيدًا لماذا؟
و سؤاله الوحيد ما جون بفاعل هناك؟ و كيف عرف به حتى!
"هل دخلنا الريف عن طريق الخطأ؟"
قال كيڨين من العدم.
"لا وقت للتعجب الآن، اتبعه في صمت"
تذمر داخليًا فهو حقًا لا دخل له في تلك القصة المشؤومة
عدا أنه شخص كان يتمنى عائلة تأويه.
"كان يجب أن أتمنى الغرق في بالوعة، سيكون منطقيًا أكثر!"
بعد مدة أوقف سيارته عندما توقفت خاصة جون،
نزل منها راكضًا كمَن يسابق الريح.
"هل سننزل الآن؟"
سأل كيڨين العم الذي كان سارحًا و حزينًا فعندما نظر له
كان على وشك البكاء كذلك.
"كيف علم عن هذا المكان!"
تمتم بفراغ بينما كيڨين لا يفهم فمازحه يرد.
"أجل إنه مكان ريفي و نائي لكن لا بأس به"
"أنتَ لا تفهم يا كيڤ فقط.. لننزل"
كان أول ما استقبلهما عليل الهواء الخريفي المحبب،
و رائحة النبات الريفي، بارني ينظر للجدران، الأرض و السماء،
تجتاحه رغبة عارمة كي يبكي هذا البيت كيف وصلوا له!
يحتوي حديقة صغيرة جميلة، كانت الحديقة مزروعة،
و بطريقة ما زروعها لا زالت خضراء، مال هو على إحدى الزهرات يداعبها، إلى أن سقطت دمعته سهوة يردد داخله ما تذكره للتو:
'إن زرعتَ الأزهار بقلبٍ محبٍ و هجرتها،
ربما تنتظركَ حتى تعود كي تشكركَ قبل موتها يا بارني'
كيڨين قد ولج داخل المنزل، هو قرر الانسحاب عندما لمح
العم يبكي بطرف عينه كي لا يزعجه،
يشعر كأنه حمار يركض في الحقل بين أولئك الناس و في تلك القصة.
دفع الباب ببطء ليصدر صريره الدال على قِدمه،
اتبعه بارني و كان أول ما شاهداه رجلين أحدهما جون
و الآخر فقط ظهره ما يظهر منه.
جون صُدم لا يريد إقحام أحدهم معه و تعريضه للخطر،
"ألم أخبركَ؟ لقد جاؤوا بالفعل"
قال صاحب الهوية المخفية باستفزاز ليُسرع كيڨين
مقتربًا منه ساحبًا ياقته ينوي ضربه و ما لبث يطبق حتى توقف متسائلا:
"أيها الحقير! ماذا تفعل هنا!"
أنت تقرأ
ابنته✔︎
General Fiction[COMPLETED . 16-10-2021] شابٌ أعزب حُكم عليه أن يُربي طفلة تحت مُسمى ابنته دون اقتراف الذنب! - الأحداث و الشخصيات و الأزمنة المستخدمة جميعهم من وحي خيال الكاتبة. - أرجوك لا تُعير بالًا لأخطائي اللغوية و النحوية و السرد الركيك لأنني متكاسلة جدًا كي...
