كانت متأنقة بحُلةٍ سوداء جميلة تُظهِر جمالها الأخاذ رغم سنها الصغير،
ذات المشهد يتكرر بعد مرور الأعوام، جون ببدلته و هي بفستانها كلٌ منهما يخطف الأنفاس، شبكت كفها مع خاصته متجهين حيث بارني بالسيارة.
قال بارني بوجه بشوش:
"و أخيرًا إنه زفاف إيلا السحلية"
كان يجلس الرجلان في المقاعد الأمامية و كوزيت تنتصف
المقعد الخلفي كانت تضع رأسها بينهما.
"لا تقلل من أحدهم بارني قد تصبح قردًا"
"أكثر مما أنا عليه لا أصدقكِ!"
"أكاد أحسد نفسي أنا أجلس في السيارة مع رجلين تتقاتل
العازبات و المتزوجات عليهما"
"اكتم أذنكَ جون إنه موعد تغزلاتها لن ترحمنا"
"هيا أنتما وسيمان حقًا أنا أعنيها"
انحنت تُقَبل بارني على وجنته ثم فعلت المثل مع جون.
"كدتُ أنسى ما هي القبلات شكرًا لكِ كوزيتو"
ضحك جون بشدة عليهما لأن شجارهما المعتاد قد بدأ.
كانت دقائق حتى ارتكزت السيارة أمام القاعة
"انزلا سويًا و احسبا حسابي في الطاولة معكما سأركنها و أعود"
نزلت كوزيت و شابكت كف جون ابتسما كلاهما لبعض
و دخلا القاعة و أول ما طرأ على مسامعهما.
- "مَن هذا الوسيم؟"
- "حتى الصغيرة فاتنة أراهن أنهما فاحشا الثراء"
- "انظري إليهما أحببتُ هذا"
- "أريد أن أكون حبيبته ليلة واحدة"
قالت كوزيت:
"أسمعت؟ بعض المشردات يتغزلن بكَ"
"قالوا أنكِ فاتنة كذلك"
"لا يحق لأحدهم التغزل بكَ"
"زوجتي العزيزة جميعهن نكرات"
قد عَلى صوته عند تلك النقطة من الحديث و بدأت الهمسات التي جعلت جون يريد البكاء ضحكًا.
- "إنها زوجته!! قال زوجتي العزيزة أليست صغيرة!"
- "هل أنتِ معتوهة لابد أنها ابنته"
- "أنا حقًا لا أريده سوى ليلة واحدة!!"
كان ينظر جون لتعبيرات وجه كوزيت و يموت ضحكًا داخله:
"اكظمي غيظك كوزيت لقد أصبحتُ عجوزًا لن أتزوج"
"أنتَ شاب جميل جوني، لا تتفوه بالهراء"
"قاربت على الموت ما الذي تقوله تلك؟"
همس لنفسه و سحب الكرسي كي تجلس هي، ثم جلس من بعدها
منتظرين بارني إلى أن يأتي.
أنت تقرأ
ابنته✔︎
Ficción General[COMPLETED . 16-10-2021] شابٌ أعزب حُكم عليه أن يُربي طفلة تحت مُسمى ابنته دون اقتراف الذنب! - الأحداث و الشخصيات و الأزمنة المستخدمة جميعهم من وحي خيال الكاتبة. - أرجوك لا تُعير بالًا لأخطائي اللغوية و النحوية و السرد الركيك لأنني متكاسلة جدًا كي...
