كان يلف يده حول عنقها و سكينه في اليد الأخرى يسحب الفتاة
أمامه خارج المكان.
"هل من خدعة خلفكِ؟ دون مراوغة"
"لا يوجد خدع أو ما شابه"
"لكنني أشتم تلاعب أيتها القناصة"
"أنا فقط الموجودة هنا صدقني"
أكمل سحبها أمامه إلى أن وصل بها بالقرب من سيارة ما،
دفعها للداخل و أغلق الباب يجاورها المقعد.
"و ما التالي؟ ألا تخف أن يقتنصك أحد حلفائي؟"
"لست خائفا و لن أتركك قبل أن أعرف من اللعين صاحب الفكرة"
"و إن لم أخبرك جون؟"
"سأقتلع اسمه من روحك سكايلر"
شدد على اسمها عندما تأكد أنها تتذكره جيدًا.
"جيد أنتَ لم تنساني"
"لسنا في حوار صحفي أريد أن أعرف من ورائك
هل تتعاونين مع المافيا؟"
"ألا ترى أنكَ تعلم الكثير.. يجب أن تُقتل"
"اقتليني إذن أنا أمامكِ"
"ماذا عن كوزيت ربما نفكر حول بيع أعضائها عندما تموت
نهايةً لستَ والدها الحقيقي"
"اسمعي سكايلر أرى أنكِ لا تريدين فقدان دماغك
لأنه لا شيء يمنعني من تصفيته الآن مَن مدبر كل هذا"
"هل ستعرفه إن أوشيتُ باسمه حتى؟"
"مَن يعلم"
-----
في تلك الأثناء كان كيڨين يعافر كي يجلس دون
أي آلام لكسوره لأنها قد تفاقمت اكثر بسبب وقوع بارني عليه.
أمسك هاتفه الذي ابتاعه له بارني كذلك كي يقضي على الملل
و بدأ يتجول فيه، أجرى بعض المكالمات يوصي على
كمية أسلحة كي تُشحن إلى المصنع.
"أتمنى أن ينتهي هذا الصراع دون مشاكل"
قال يغلق الهاتف و قرر استكشاف الغرفة بعينيه.
----
قالت سكايلر:
"يُدعى كيڨين مالتر"
"لا تتذاكي كيڨين مريض و على الأرجح في غيبوبة"
"لقد طُلب مني قتلكَ منذ أكثر من شهر"
صمت جون برهة لقد تزاحمت أفكاره و لا يستطيع
التمييز أين الحقيقة من الكذب.
"سكايلر أنت كاذبة"
"لا كاذب عدى كيڨين"
أنت تقرأ
ابنته✔︎
Ficțiune generală[COMPLETED . 16-10-2021] شابٌ أعزب حُكم عليه أن يُربي طفلة تحت مُسمى ابنته دون اقتراف الذنب! - الأحداث و الشخصيات و الأزمنة المستخدمة جميعهم من وحي خيال الكاتبة. - أرجوك لا تُعير بالًا لأخطائي اللغوية و النحوية و السرد الركيك لأنني متكاسلة جدًا كي...
