لم يكن يعلم مكان لكيڨين أو حتى ماذا يعمل،
فأوصى كوزيت أن تخبره كي يَلقاه و أعطته ورقة بالعنوان و الميعاد،
لكنها بالطبع لم تفقه ما كُتِب كونها لا زالت تتعلم.
"جوني يريد مقابلتي هذا رائع، هل تأكدت
أخيرًا أنني لا أملك أية ضغينة تجاهكم؟"
تحدث مبتسمًا بشدة.
"لم سألت كوزيت عما إذا لم أكن والدها!"
"انتظر.. هل حقا لستَ والدها هذا مثير للاهتمام يا رجل!!"
احتقن جون و بدأ الشعور بالغضب صارخًا:
"لا ترد السؤال بسؤال، فقط جاوبني"
"أرادت أن تعرف عن عائلتي و جاوبت عليها بهذا السؤال،
لأني لا أملك عائلة انا متبنٍ و قد تم التخلي عني سابقا،
كان من المحرج أن أشرح لطفلة كيف طُردت بالنهاية أملك مشاعر"
"أنا آسف لهذا"
"ليس بالأمر الجلل كما أن الحياة دون أُسر و روابط
أفضل من الغوص بلعنتهم.. إذًا أخبرني ألست والدها؟"
عاد يتحدث إليه بطريقته المستفزة المعتادة بينما
يراقص قدميه في الهواء مستمتعًا.
"أنا والدها ما بالكَ يا هذا لقد قلقت لأنك زرعت الأمر
بتفكيرها و أردت فقط تحذيرك لأنها طفلة"
"بربكَ إنها أنبه و أذكى مني و منكَ و من العم بتريليون مرة."
"هل تعمل، أم أنكَ عاطل؟"
سأله جون يحاول معرفة أي شيء عنه.
"من المشين نعت أحدهم بالعاطل أنت فظ"
رفع جون كتفيه دلالة على عدم اهتمامه فاكمل الآخر:
"لستُ كذلك لست عاطلًا، أدير مصنع أسلحة"
"ماذا؟ هل هذا قانوني حتى"
اشتعلت روح الصحفي التي داخله بالفعل.
"مصنعي مُرخص"
همهم متفهمًا و انتقل لسؤال آخر
"لماذا اخترت كوزيت؟ أعتقد أن هذا مشكوك به"
"هل نحن في محكمة قضاء الأسرة!!"
"جاوب دون أسئلة أنت الدخيل هنا.."
"لقد أفشيتُ عن حياتي بأكملها لكَ الآن هل تمزح!
حسنًا شقيقتي إنها في عمر كوزيت و ذات المدرسة، كما
تعلم لقد طُردت و هي لم تكن تتذكرني لقد كانت صغيرة
عندما ذهبتُ هناك لمحت كوزيت، كنت أجلس
رفقتها و أراقب شقيقتي صدقني هذا فقط"
"سُررت بلقائك أيها المسلح، حاول الابتعاد عن ابنتي"
قال و نهض تاركا إياه وحيدا.
أنت تقرأ
ابنته✔︎
Fiction générale[COMPLETED . 16-10-2021] شابٌ أعزب حُكم عليه أن يُربي طفلة تحت مُسمى ابنته دون اقتراف الذنب! - الأحداث و الشخصيات و الأزمنة المستخدمة جميعهم من وحي خيال الكاتبة. - أرجوك لا تُعير بالًا لأخطائي اللغوية و النحوية و السرد الركيك لأنني متكاسلة جدًا كي...
