‹10›

1.3K 116 108
                                        

مقالة عريضة بعنوان 'زعيم المافيا الغامض' يقرأها الجميع
رفقة صور الضحايا الذين يغُطون في دمائهم، منتهية باسم
الصحفي ألبرت جون، و الذي من بعد هذه المقالة أصبح
معروفًا مِن قبل الكثيرين، و على ذِكره فهو مختفي منذ يومين
و لا يعلم بارني أين ذهب..

"عمي بارني ألن يأتي أبي؟"

"صبرٌ كوزيت سوف يأتي قريبًا"
القلق ينهش دواخله كان يلاعب كوزيت و يتصل مرارا
على رقم المختفي.

لكن جرس الباب انتشل كلا منهما خارج زوبعته و ركضا
سريعا، فكان هو أول ما قابلهما الذي مال على بارني من التعب،
حيث كانت ملابسه ممزقة و وجهه ملئ بالدماء و كتفه الأيمن مفتوح.

"مَن فعل هذا!!"

"ابتعدي كوزيت ابتعدي"
أبعد بارني الطفلة الهلعة و أراح جون على الأريكة.

"ناولني.. ماء"
عاود إغلاق عينيه فور ما بلّ جوفه.

"كوزيت أحضري عُلبة الاسعافات علينا إيقاف نزيف
كتفه و تنظيفه هيا."
فأطاعته مسرعة.

"ما الذي حدث جون أين كنت؟"

"لا أشعر بجسدي أريد النوم الآن"

"اصبر قليلا سوف أنتهي و أدعك ترتاح"
بعدما انتهى بارني تحامل جون على نفسه
و أخذ حماما سريعا و غط في النوم فقرر بارني انتظاره حتى يستيقظ.
---------

صباحًا-

ذهبت كوزيت المدرسة و أعد بارني الفطور يشاطر جون
السرير كي يسرد له ما حدث.

"كنت أتتبع هذا المافيا الغريب، مجددًا لم أستطع رؤية
وجهه، لكنني التقطت صورًا لمساعده علمتُ أنه مَن يُظهر
نفسه دوما إنه كخليله تماما"

"ما سبب كدمات وجهك كمن فرمه قطار؟"

"تعلم أنا من نشرت صور الضحايا، بالطبع سوف ينتقمون،
عندما كنت في طريق العودة بالصور ظهرت قبيلة ربما؟
و انهالوا عليّ ضربًا، أخذوا الكاميرا، الهاتف، و حتى نقودي"

"و الصور!!"

"إنها معي لم أكن لأسمح لهم أن يأخذوها"

"لم أجدها في جيوبك البارحة كيف خبئتها"
بحلق جون فيه و ظل يقلب عينه للأسفل بينما يبتسم بحماقة.

"ماذا لم أفهم"

"بحقكَ يا رجل.. لقد خبأتهم في سروالي"

"ماذا؟"
رد عليه بارني بينما يشرب من العصير أمامه.

"ماذا؟ لقد وضعتهم في سروالي"
ثانية و كان جون مغطى بعصير البرتقال الذي بصقه بارني عليه.

ابنته✔︎حيث تعيش القصص. اكتشف الآن