وضح صحن البيض على السُفرة يُنهي لمسته و جلس يشارك
جون و ابنته المائدة.
"عمي بارني كم يومًا سوف نتناول البيض المقلي؟
قليلًا و ربما أصبح دجاجة و أبيض أنا!"
"إن استطعت فافعل هذا سوف تخدمني لن اضطر للدفع"
أمسك جون الشوكة و رفعها أمام وجهه كطعنة و شتمه سرًا.
عندما انتهى الفطور أوصل بارني كوزيت و ذهب حيث عمله،
أما جون فاتجه حيث شركة يونغي ريتشارد كما أسماه.
"تفضل سيدي"
"جون ألبرت لدي موعد اليوم في العاشرة"
"دقائق سوف اُطلِع الرئيس"
رفعت سماعة هاتفها و كان جون يتفحص المكان بعناية،
و يتسائل كم هي مفضوحة كي تلفظ 'رئيس' بدلا من مدير
إلى أن قالت:
"يمكنك الدخول المكتب في الطابق الثالث"
ذهب جون راكبًا المصعد حيث المكتب، واجه الباب و شرد
لكنه طرق و دخل سريعًا بوتيرة قلبه المتضاربة بشدة.
"مرحبًا بعزيزنا جون الصحفي أليس كذلك؟"
تحدث يونغي محدقًا فيه بابتسامة مريبة.
"لابد أنكَ تعرفني جيدًا"
"كما تعلم مَن يتورط مع عصابات مافيا تُصبح سيرته الأشهر،
أنتَ شجاع كفاية"
"أنا شجاع لأنني أسعى خلف حقائق لا أقتل أبرياء
ببرودة دم"
كان يونغي يعتصر كفه أسفل المكتب و يبتسم في وجهه.
"و إن لم يكونوا أبرياء؟ ماذا تريد أيها الصحفي أنا مشغول"
"جئتُ بكل حُسن نية لشراء سهم في شركتكَ"
"مرحبًا بكَ إذن اقترب"
نظر له و زفر بـ 'خنزير' تحت أنفاسه بينما يقترب.
"ما هي الإجراءات؟"
"لا إجراءات سِوى بياناتك نحن الأكثر أمانًا و سهولة"
قرب منه العقد و ورقة البيانات كي يملأهم جون،
و أعادها مجددًا فسأله يونغي:
"هل تملك طفلة؟ رائع"
"أجل"
"هل لنا بعقد الزواج؟ سوف نحتاجه"
شرد جون قليلا و لمعت عيناه ثم بدأ في البكاء..
"لم أقصد ضغينة فقط أردتُ عقد زواجك"
زاد جون وتيرة نحيبه أعلى جاعلًا يونغي يشاهد
فقط لا يعلم كيف يجب أن يتصرف إلا أن يربت على كتفه.
استنشق ماء أنفه ثم قال بين دموعه:
"زوجتي .. زوجتي ماتت"
"آسف لهذا أنا فقط أردت العـ.."
أنت تقرأ
ابنته✔︎
Ficção Geral[COMPLETED . 16-10-2021] شابٌ أعزب حُكم عليه أن يُربي طفلة تحت مُسمى ابنته دون اقتراف الذنب! - الأحداث و الشخصيات و الأزمنة المستخدمة جميعهم من وحي خيال الكاتبة. - أرجوك لا تُعير بالًا لأخطائي اللغوية و النحوية و السرد الركيك لأنني متكاسلة جدًا كي...
