أخذ جون يجري طيلة الطريق و عندما اقترب
من المزرعة تمهل يأمل داخل قرارة نفسه أن الخاطف
لم يبتعد، بينما يقترب على مهل لمح طيف أحدهم،
كان هو بالفعل مع كوزيت التي تبكي عاليًا،
تجول بناظريه في الأرجاء فوجد عصا غليظة حملها
و أكمل مشيه خلف الرجل الذي يغطي ملامحه بقلنسوته،
بينما في الجانب الآخر فقد وصل بارني أمامه على بعد
لا يستطيع رؤيته بيدِ أن الوقت كان متأخرًا قليلًا،
كان يمسك حبلًا بقبضته و يرسم طريقة معينة كي
يوقع به دون أي أذى لكوزيت الصغيرة.
"هذا ما تؤول إليه الحال عندما تكون ثلاثيني أهوج"
"اللعنة ألا تؤلمكِ حنجرتك اصمتي"
كان الرجل يصرخ في كوزيت ببحة هادئة،
توقف مكانه لأنه استشعر شيئًا ما أسفل قدميه ابتلع
رمقه و حاول المغادرة لكن قدمه علقت، لم يعي إلا و هو
يصرخ لأن الوحل يبتلعه للأسفل
"تبًا، هل سأموت مختنقًا بالوحل!!"
"هذا لأنكَ تسرق ما ليس لكَ"
اقترب جون و سحب كوزيت بهدوء مكملًا
"من أنتَ؟"
"أخرجني أولًا"
"اسمع أنا مزارع خبير، إن لم تنقذ نفسك
سوف ينتهي بكَ الأمر سماد عضوي ثمين"
حدثه بارني بنظرات حارقة
بيتما الرجل تنفسه بات أبطأ من الخوف لأن الوحل
أصبح يغطي بنطاله كاملًا
"حسنًا حسنًا لقد أرسلني والدها"
"لكنها ليست ابنته ألا يفهم؟"
جون يتمنى لو كان والدها من يغرق الآن.
"لا دخل لي هو متأكد من هذا"
"ما هو اسمك و لا تفكر بالكذب أنتَ تموت الآن"
"توم.. أُدعى توم"
"اسمعني يا توم إذا حالفكَ كرمنا و أخرجناك من هنا
اقنع سيدكَ هذا أن تلك الطفلة ليست ابنته"
رحل كلاهما تاركين توم المسكين يعافر دون فائدة في بركة
الوحل التي أصبحت تغطي منتصف قميصه الآن.
"أتمنى لكَ أن تتعفن في بركة وحل كتلك سيدي"
سَلم أمره بالفعل و استسلم لكنه فوجئ بأحدهم يسحبه
من ياقته و يلقيه خارجًا.
"أدعى بارني لستُ مسرورًا برؤيتك لكننا لا نقتل شخصًا
ليس إلا عبدًا مأمورًا"
"عبدٌ؟ هه، حافظوا عليها إذن"
رمى كلماته و ذهب لكنه كان يتعثر في كل خطوة نظرًا
لأن الوحل يغطي قدميه، كان هو يلعن بينما بارني يضحك عليه مستمتعًا.
أنت تقرأ
ابنته✔︎
General Fiction[COMPLETED . 16-10-2021] شابٌ أعزب حُكم عليه أن يُربي طفلة تحت مُسمى ابنته دون اقتراف الذنب! - الأحداث و الشخصيات و الأزمنة المستخدمة جميعهم من وحي خيال الكاتبة. - أرجوك لا تُعير بالًا لأخطائي اللغوية و النحوية و السرد الركيك لأنني متكاسلة جدًا كي...
