(مكتملة)
لطالما اركع العشق اقوى السلاطين ويجعل الرجل ينسي المنطق و يتحول الي فتي صغير و يهدم اقسي الجبال فتصير ترابا منثورا هذا ما يفعله العشق يحول الكره الي الحب و العناد الي تضحية
فللعشق الكلمة الاخيرة
كانت نجمة تجلس و هي تراقب الاطفال يلهون و يلعبون مع نور الذي كان يلعب معهم و يحملهم و يصارعهم كما يقول
هي في الواقع لم تكن لتحضر ابدا إلى ذلك المكان الذي كان و ما زال مصدرا لتعاستها لكن ماذا تفعل الأمر بسبب اولادها الذين ألحوا عليها أن تأتي معهم لكنها و من المستحيل أن تدخل فقد فضلت البقاء في الحديقة لا اكثر هي لا تريد رؤية عمها أو شهاب
كانت الشمس مشرقة و كان بداية الربيع و تفتحت الازهار و صارت الأشجار الخالية من الأوراق خضراء و كانت رائحة الخضرة المنعشة مستوليه عليها و كان له عامل في تهدئة أعصابها عندما اتي عمها إليها ليسلم عليها فقط تجاوبت معه كشخص غريب هي لم و لن تنسى ابدا ما حدث حتى أنها شعرت بإستيائه و لم تهتم نجمة الان تعيش فقط لنفسها و اولادها و خالتها
وسط تأملاتها في الجو الساحر و المريح و صوت ضحكات الطفلين البريئة جاء صوت وصول رسالة ففتحتها و عندما فعلت ارتفعت شفتيها قليلا و أخذت تعض عليها بإثارة و فرح و بانت لمعه جميلة في عينيها و كان محتوى الرسالة كالآتي :" نجمة افتقدتك كثيرا حقا ماذا فعلتي لي هل استخدمت علي السحر ام ماذا عموما انا الآن انتظرك لأن بالتأكيد هذا الطقس الجميل يحتاج نجمة جميلة أيضا احبك يا نجمة قلبي "
تنهدت نجمة و هي تعض على شفتيها بإثارة و قالت بصوت هامس و مخدر : فقط لو اعلم كيف يأتي بهذا الكلام حقا من قد يرى رجلا كهذا و لا يقع في غرامه و دلاله
و ما ان انتهت من كلامها شعرت بأن خديها يحترقان من الخجل و الحب و الإثارة فأمسكت مرآتها و نظرت إليها و رأت حمرة اكتسحت خديها فحاولت أن تهدأ قليلا ثم عدلت قليلا من حجابها الابيض الخلاب الذي جعل وجهها كالقمر المضي و زادها جمالا ثم ألقت نظرة متفحصة على أطفالها المشغولين و نور يلاعبهم الاولاد متعلقين كثيرا بنجم الدين و نور بالنسبة لشهاب ربما ليس كثيرا هي تحاول قدر الإمكان أن تمدح شهاب أمامهم و تذكر مزاياه لكن ما تفعله في عام يأتي شهاب و تلك الحرباء ليهدموه ببساطة
تنهدت بأسى قليلا و هي تنظر لأطفالها الأبرياء و هم يركضون و يضحكون بسعادة و نور يركض ورائهم ثم نهضت من على الكرسي و نادت على نور الذي كان يلهث من شدة التعب و قالت له بابتسامة : نور احتاج الى الذهاب بضع ساعات قليلة فقط هناك أمر طارئ فالجامعة و قد استدعوني
قال نور باستغراب : يوم الجمعه
حاولت نجمة أن تداري إحراجها و تتصرف بطبيعيه: أجل العمل لا يفرق أن كان يوم جمعه ام لا
أومأ لها نور المسكين باقتناع و قال بابتسامة : حسنا إذا سألهو مع الاطفال قليلا
اومأت له نجمة و قالت : اكون شاكرة لك و أن حدث اي شيء فقط هاتفني
قالت هذه الجملة و هي تذهب بالفعل و فستانها الربيعي يتطاير ورائها
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
لكنها لم تعلم أن هناك عيون ثاقبة رأت كل تحركاتها منذ البداية التي جعلت عيناه تصبح مظلمة و دون أدنى تردد خرج من المكتب و نزل عبر السلم و الهالة المظلمة تغطي جسده و ذهب إلى سيارته و خرج بها من بوابة القصر
كان شكل شهاب مخيف جدا و هو يقود بصمت و يده الآخرة تستند على النافذة و هو يتبع سيارة نجمة أمامه و كان صامتا بطريقة مخيفة
كانت نجمة تقود السيارة و قلبها يدق بسرعة من الفرح و الإثارة و هي تحاول اتباع العنوان الذي أرسله لها حمزة عبر تطبيق المراسلة و عندما وصلت كانت الشمس تغيب بالفعل و كانت أمام مكان في الصحراء لكنه مجهز بطريقة تخييم جميلة و خلابة و حضر مكانا للجلوس
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
كانت الإضاءة الصفراء مع الغروب ذات شكل رومانسي و ساحر لاحظت نجمة بالفعل وجود سيارته
لكنها لم ترِد أن تخبره بمكانها أرادت أن تفاجئه و ذهبت و قلبها يرفرف لكنها لم تنتبه أنه كان ورائها بالفعل فحاوطها بين ذراعيه و انحنى بقامته الطويلة و همس في أذنها بصوت رجولي عميق : مفاجأة
فالبداية فزعت نجمة كثيرا بعد ذلك شعرت بالخجل فدفعته قليلا و التفتت له و قالت بابتسامة و هي تعض على شفتيها قليلا من التوتر : حمزة
اقترب منها أكثر و قال و عيناه تهيمان في عينيها و أطراف أصابعه الخشنة تمر على وجهها شديد النعومة : عيون و قلب و روح حمزة
و ما أن رأي احمرار خديها و شفتيها الحمراء الممتلئة تحركت تفاحة آدم لديه و نزل بوجهه قريبا حتى صارت أنوفهم متلامسه قليلا و صار ينفث أنفاسه الساخنة على وجهها : نجمة أنا لا اعلم ما هذا السحر الذي تفعلينه بي في كل مرة اراك أشعر و كأنني اُسحب اليك
كانت نجمة تشعر و كأن روحها حلقت إلى مكان جميل فقط ما هذا الكلام الذي يجعل اي انثى تصبح مجنونة
شعر الاثنان بثقل انفاسهما و فجأة فرد حمزة كفه محاوطا بها وجه نجمة الرقيق و هبط بشفتيه علي شفتيها برقة أما هي فكانت مستسلمة له
منذ البداية كانت أعين شهاب كالاسد الذي ينظر إلى فريسته منتظرا أن يرى ما ستفعله نجمة و عندما رأى حمزة يقترب و يضمها و كان هنالك تفاعل غريب بينهما هو يعلم أن هناك علاقة بينهما بدأت منذ فترة لكنه ظن أن حمزة يتعمد التقرب لنجمة و نجمة بالتأكيد ستعلم هدفه و تمنعه كغيره لكن هذه المرة سارت الأمور عكس ما توقع تماما و لم تمنعه بل حتى أنها بادرت للتقرب منه و كان الرجل الذي عينه ليراقبها يخبره بكل تحركاتهما فكر في مواجهتها لكن ماذا يقول و قرر اليوم دون تردد أن يتبعها حتى رآه و هو يقبلها هبط فورا من السيارة بسرعة كمن لدغته حية و صرخ بصوت جهوري و عيناه احمرتا من الغضب : نجمة
التفت الاثنان بذهول لمصدر الصوت أما نجمة عندما رأت شهاب تلجم لسانها و لم تعلم ما قد تقول أما حمزة الذي عقد حاجبيه و كان على وشك التحدث باغتته لكمة قوية من شهاب بعد أن دفعه بعيدا عن نجمة
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
دخول رايق يسبب حرايق عاملين اي 😂 قلت بصراحة أحاول ادلعكوا الأسبوع دة رحت نزلت اقتباس و في فصل انشاء الله بكرة بس ها اي رأيكوا مفاجأة بذمتكو مش القصة خدت منحنى محدش توقعه🌝👈👉