p16. مكيدة

3.4K 130 37
                                        

كان يجلس و ينظر الي ساعته بين الفينة و الاخري منتظرا اياها و ما ان رفع عينيه حتي رآها قادمة نحوه فاتنة كما هي عادتها كأول مرة وقعت فيها عيناه عليها لكنها صارت اجمل بعد ان زاد بريقها لكنها كانت مختلفة عن اي مرة قد رآها فيها عدا تلك النظرات الغاضبة و المشتعله هناك ذلك البريق الذي لم يعهده عليها قبلا لم يعهد عليها هذا البريق المشع في عينيها لا يعلم ايفرح ام يغضب و ينهض و يكسر كل شئ امامه

ضحك بسخرية من تفكيره و ما ان اقتربت حتي قالت بنبرة غاضبة و مشتعله : ما الذي تريده مني الان

مراد و هو ينظر لها و الحب واضح في عينيه : اجلسي اولا ثم

لم يكد ينهي جملته حتي قالت بغضب : كفا و قل ما تود قوله الان فليس امامي النهار بطوله بالاضافة الي انني و كما قلت متزوجه

مراد و قد بدا و كأنه يحاول ان يكتم غضبه و عصبيته : نجمة كفا الامر لن يأخذ خمس دقائق فقط اجلسي و استمعي

و ما ان سئمت نجمة من كل هذا حتي جلست بتأفف و قالت له : ماذا الان

مراد و قد تنهد ثم قرص علي انفه و قال لها : انا لن اسألك ما هذا السبب الذي جعلك تتزوجينه لانني علي ثقة تامة انه اجبرك لكن ما سر بريق عينيك  ذاك هل احببتيه

نظرت له بعينان تشتعلان و قالت له : هل احضرتني الي هنا كي تسألني عن الخصوصيات التي بيني و بين زوجي و ما دخلك انت قريبي اخي ابي امي  لا انت لا واحد منهم اذا لا يحق لك ابدا ابدا سؤالي حتي كل هؤلاء لا يحق لهم سؤالي

مراد و لم يستطع التحكم في عصبيته فضرب علي الطاولة بسخط و قال لها : كفا انت لا تنفكين عن قول زوجي زوجي و كأنه لم يكن ذلك الذي ازعجك

نجمة و قد فقدت اعصابها : و ما دخلك انت انظر الحق ليس عليك بل علي لانني اتيت و اطعتك يا مراد

و ما ان همت علي النهوض حتي امسك الاخر يدها و كأنه يترجاها ان تبقي الا انها سحبت يدها من يده و نهضت ثم قالت له : اياك و ان تتصل بي مرة اخرى

و ذهب نجمة اما الاخر كان يشتعل من دخله الا انه امسك هاتفه و اتصل و ما ان اجاب الطرف الاخر حتي قال مراد بعصبية و جمود : اريد ان اراكي و الان

ليندا و هي تقلب في الثياب التي امامها في المتجر : حسنا انا في المركز التجاري الي جوار المطعم الذي انت به عندما تصل سأنتظرك في كافيه.....

مراد بجمود و هو يضع الحساب علي الطاولة : انا قادم الان و اغلق الخط

*★*★*★*★*★*★*★*★*★*★*★*★

كانت تجلس علي الطاولة و تشرب قهوتها الي ان اتى الذي امامها و كانت العصبية تملأه من رأسه حتي اسفل قدميه فابتسمت بسخرية لهذا و ما ان اتي حتي قام بسحب كرسي و جلس في مواجهتها فقالت هي بسخرية : ماذا هل الموعد لم يسر علي ما يرام ام ماذا

للعشق الكلمة الاخيرة قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن