ملاحظة لمن يقرأ أول الأجزاء فقط
إنها أول رواية لي ، أي لا السرد و لا ترتيب الأحداث ولا حتى تنسيق الشخصيات، بأفضل أداء ، لكن مع كل جزء يوجد تقدم ملحوظ و أنا واثقة ستلاخظون الفرق ، بالنهاية الناس أذواقVote +comment
# ZAIN
بيمنا أتناول طعامي بكل هدوء أهرب من نظرات والدي المحتارة أشعر أنه سيقول شيئا لكنني فقط أخاف أن يقولهل تراه يطردني من المنزل ..معه حق فهو قروي مثير للشفقة يقضي يومه بالعمل فقط لقطعة خبز واحدة ..لكن ما ذنبي ألست ابنته أيضا
قطع تفكيري حمحمت فادية المرأة التي سرقت مكان أمي :حسنا زين يكفيكي تجاهلا والدك سيتكلم معك بموضوع ما
محمد (والد زين): ابنتي زين جميلتي .....(هطلت دمعة من عينه) لم ارد قول هذا و لكنني لا استطيع حمل مصروف الجميع لذلك قررت ان ازوجك لمازن ...(اخذ نفسا) انه يحبك ولا يرى غيرك و سوف تعتادين عليه و ايضا يمكنك مسا....
وقفتُ فجأة و قطعت كلام والدي هل سيرميني لذلك الكلب مقابل النقود بدأت دموعي تتمرد على وجنتي أَأنا رخيصة لتلك الدرجة
ألم يقل أنني الذكرى الوحيدة من أمي كيف يفرط بي
ركضت إلى غرفتي بعد أن خنقني البكاء لملمت بعضا من الملابس ..هه على من أضحك جميع ما أملك يتسع بحقيبة يد ....و نزلت إلى الاسفل وجدت والدي يقف مباشرة نحوي
محمد :الى اين
زين :لا بأس أبي سأريحك مني سأذهب و أعمل و لن أسكن معك بعد اليوم و سيصلك مبلغ من المال كل شهر سأحاول أن أجعله كافيا لكنني لا أبيع نفسي لذلك المعتوه (من أين لي تلك الشجاعة و أنا التي أرتجف أمام مازن الحقير لو علم أنني هربت سيجلبني من شعري و يسجنني )
لم أسمع رده خرجت من المنزل و أنا أودع ذكرياتي به
أودع طيف أمي و كل الذكريات الأخرى
#WRITER
*بعد ساعات من المشي *
ابتعدت زين عن منزلها تمشي على ضفة النهر تنتظر سيارة أجرة تقلها هي قررت الذهاب إلى المدينة هناك ستعمل بجد و ترسل لوالدها مع أنها ضعيفة الشخصية و سهلة البكاء و تهاب سخرية الأطفال إلا ان الظرف تجعلها تحاول
ظلام الليل أكل ملامح كل شيء و أصوات الذئاب في كل مكان و هذه الفتاة تمشي و دموعها كالشلال
زين:حسنا زين انت قوية لا تخافي تستطيعين معك بعض المال و لديكي هاتف هذا يفي بالغرض الان ستجلسين قليلا و تنتظرين الباص و بعدها ستتغيرين .......
جلست في المحطة لقد كانت فارغة جدا .....التفت يمينا و شمالا شعرت بوحدتها ......و تكلمت فجأة بصوت مهزوز : ولكنني لا أستطيع (و بدأت دموعها تتسابق )#ZAIN
مرحبا سيدي هل تحتاج لعاملة
ينظر لها بنظرة احتقار بسبب مظهرها القروي
الرجل(بخبث) : لا أوظفك ... لكن يمكنني أن أستضيفك في المنزل براتب شهر كاملزين بحماقة : شكرا لك لكنني لا أنظف البيوت
مر شهر كامل بدأ مالي ينتهي و أنا لم أحصل سوى المسكن ماذا سأعمل حقا رأسي سينفجر أنا حتى لا أملك شهادة مدرسية
(ابتسمت ابتسامة عريضة بعد أن قرأت اللافتة أمام المتجر )
"نحتاج عامل/ة لتوصيل الطلبات مع خبرة قيادة الدراجة "
أنت تقرأ
أرغب بالعيش مرَّة أُخرى
Romanceأعلم أن البكاء لا ينفع و لكنه حيلتي الوحيدة لذلك أتمسك به كثيرا خصوصا عند تواجد ذلك الوحش يزداد بكائي و تزداد شهقاتي أشعر أنه يحميني ...يالي من ضعيفة إنها قصة تلك الفتاة الضعيفة التي ستواجه الحياة وحدها تحت ظروفها الخاصة 🙂🔞 بدأ في 15/8/2022 انتهى...