الفصل الخامس والعشرون ونسيت أنني أنثى حنين أحمد

2K 91 1
                                    


الفصل الخامس والعشرون

أين الحقيقة هنا؟

أتخبّط بكل لحظة؟

والجواب حاضر

هو بالنهاية واحد

يضج عقلى بالكثير

لا يستريح ولا يستقيم

فهنالك ما هو مفقود

بين غيابات النسيان موجود

لا أملك وضع الحدود

على تفكير محدود

تاهت منه الذكريات

لا تفيد ولا تزيد

لكننى ما زلت أنا

رغم المصاعب كلها

لن أعلن استسلام

أو أعيش بانهزام

فوجودهم حولى حلم

سعيت له دوما

فلأنتظر مؤقتا

حتى ينقشع الغمام

لأتبين ما صار

وإن كان يحمل المرار

الخاطرة بقلم الجميلة Sa fmy

رنين هاتفه فاجأه وقد كان مستغرقا بالتفكير بمكالمته مع

شموخ وعلى شفتيه ابتسامة واسعة.. التقط الهاتف ليجده

وضّاء ففتح الخط وهو يشاكسه:"ما المناسبة الجميلة التي

جعلت العريس يتذكّرني وسط النهار؟"

جاءه صوت وضّاء مليئا بالتوتر والقلق وهو يقول:

"سلطان هناك شيء حدث مع زوجتك.. لقد هاتفتني زوجتي

و..."

انتفض سلطان ما إن سمع جملة وضّاء واختطف مفاتيحه

الموضوعة على المكتب أمامه وهو يهرع إلى سيارته مقاطعا

وضّاء:"أين هي؟"

"بالمركز التجاري وأنا أمام المركز, أرتأيت أن أخبرك قبل أن

أدخل"

أجابه وضّاء فأخبره سلطان:"حسنا أنا قريب منكم لحظات

وأكون لديكم"

وأغلق الخط دون كلمة واحدة.

****
رؤيتها تتهاوى أمام عينيها جعل قلبها ينخلع من مكانه وقد

شعرت أنها شابت بهذه اللحظات القصيرة التي مرّت قبل أن

تصل لها وقد سقطت على الأرض وهمّ أحد المارة أن يحملها

رواية ونسيت أنني أنثى بقلمي حنين أحمد (ياسمين فوزي)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن