بارت 14
وصلوا بيت أبو مازن ونزلو
من السياره و كانت الساعه
عشره في الليل..
غرور بتعب دخلت الصالة
بعد ما فتحت الخدامه و أخذت
الأغراض منها ومن مناهد وماريا؛ قعدت على أقرب كنبه بتعب
غرور: ااااه بموت من التعب، رجولي مو حاسه فيهم، لابارك الله فيكن ياشلة النحس..!!!!
( تقصد بنات عمها وبنات خوالها)
ماريا: هههههه كأن أحد ضربك على يدك وقال فري السوق كله معهم هههه..
مناهد: هههههه صح كان في أمكانك تقعدين، بعد ما خلصتي أغراضك في الكوفي عادي...
غرور بنظره قوية: إيه عشان يقولوا
كملت أغراضها إلي ساعدنها فيها وماتبي...
إلا على دخله مازن ووراه
شخص ماتوقعوا يدخل لنص البيت...
مازن من دون ما ينتبه على خواته
: ههههه والله أنك مجنون الحين ت..
نايف دخل معه البيت بحكم أن البيت فاضي وإن خواتة في
السوق، انصدم يوم شاف نفس البنت إلي شافها في الحوش،
ركز على عيونها الحلوة بس قطع تامله فيها يوم تغطت بسرعه خياليه.
إما مناهد وغرور تغطو أول ما شافو نايف دخل..
مازن كان مستحي عشان كذا ما كمل كلامه مع أنه كان يشوف
ماريا وكانها اخته بس السبب الحقيقي لخجله أنه دخل نايف
معه البيت وهو ماهو عارف أن ماريا وخواتة موجودين، مع كذا ما قدر يتراجع و دخل الصاله..
مازن بابتسامة: السلام عليكم.
البنات: وعليكم السلام.
مازن : شلونك ماريا أخبارك؟!
ماريا بخجل مو من مازن لأنه
حسبه اخوها، بس من الشخص إلي مانزل عيونه من عليها حتى بعد ماتغطت
: الحمدلله بخير، وأنتَ شخبارك..؟
مازن وهو منزل رأسه: الحمدلله بخير عن أذنكم بروح المجلس دامكم موجودين...
غرور بغباء: لا عادي اقعدوا معنا نايف تعال..
نايف هنا مات خجل من الموقف الغبي الي حطته فيه غرور
: هاه لا مره ثانية.
مناهد تبي تزيد النار حطب لما شافت وجه نايف ووجه ماريا
: لا عادي مأحد غريب كلنا خوأتك.
نايف تقدم لصاله بتوتر
وهو منزل رأسه لـ الأرض:
السلام عليكم..
الكل: وعليكم السلام..
قعد على أقرب كنبه له، و الي
ماكانت بعيده عن كنبه ماريا المنفرده، بينهم كم متر تقريباً.
غرور: إيه أخبارك نايف..؟
نايف وهو منزل راسه: الحمدلله بخير، أنتِ شخبارك..؟
غرور: الحمدلله كل شي تمام..
نايف: أخبارك مناهد، ان شالله بخير.
مناهد: الحمدلله تمام..
مازن إلي قعد على الكنبه الي
كانت فيها غرور..
أم مازن نزلت من الدرج وعليها جالبيه بيت:
ياهلااا بولد الغاليه هلااا بنايف..
نايف إبتسم وقام وسلم على
مرت خاله الي يعتبرها زي أمه.
: هلا فيك خالتي..
أم مازن: تو مانور البيت..
نايف: منور بأهله..
مناهد بخبث: هههه منور فيك انتَ و مرمور الحلوه..
ماريا غاصت إلا ماتت من الخجل والأحراج انها قاعده بينهم ومو قادره تطلع للغرفة وتتحلف
على مناهد وغرور بسبب
الأحراج الكبير الي حطوها فيه..
نايف في نفسه: والله وأنا أشهد انها حلوة..
أم مازن بضحك: إيه شوي ويشع
البيت من خارج بنوركم علينا اليوم.
الكل ضحك على تعليق أم مازن إلي كان من طبعها المزح..
بعد دقايق نايف و مازن استأذنوا بأصرار من نايف على الخروج إلى المجلس الخارجي، عشان البنات ياخذو رأحتهم..
ماريا بعد ماطلعو بعدت العباية والغطاء وقامت تضرب في
مناهد وغرور إلي ميتين من الضحك عليها...
نايف تعشى وستاذن من مازن
أنه تعبان ومحتاج ينام..
ومازن عذره وخلاه يروح لأنه
كان هو بعد نعسان..
البنات تعشوا مع أم مازن
وصعدو غرفه غرور
وغرور نزلت توري أمها الأغراض
إلي شرتهم للملكه...
«غرفه غرور»
ماريا: مناهد قررتي ولا لسئ؟
مناهد بتفكير: ااااه، مدري شي صعب اقررة بس أنا خايفة، أنه مايحبني أو انها كذبة منه، إلي كذب على الكل أكيد يقدر يكذب علي أنا.
؛ ماريا وعيونها على يدها بحيث تناظر تحتها وهي قاعدة على السرير: اءء
؛ مناهد وهي تناظر ماريا قربت عندها ورفعت رأسها شوي
: ماريا أش فيك خايفة علىّ...؟
ماريا وهي تهز رأسها وترجع تنزله: لاااا، بس أبي اسألك سؤال ماسالتك عنه ثمان سنوات، بس إذا ماتبي تجوابين براحتك..
مناهد: اسألي ياماريا اسألي...
ماريا بتوتر وهي تفرك يدينها في بعض: يعني يعني أنتِ دئما تقولين لي القصة و أنتِ تبكين وأنا ماكنت أفهم إلا القليل، منها كيف حمد كذب على الكل والسكين
فيه بصمات يدة و...
مناهد بمقاطعه: ااااااااااهه، جرح مستحليل يتقفل لو
مرت عليه مية سنة، اااه أنا
بهذئك اليوم المشئوم..
أنت تقرأ
ماعاد ابي لجروحي أبرة مهدي..
Любовные романыرواية: «ماعاد أبي لجروحي أبرة مهدي..» رواية سعودية تتكلم عن أحداث كثيرة و متعددة. - حمد البطل العاشق المضحي الذيي يعشق بدون حد ولا تفكير..! -مناهد البطلة الموهومه و المعقدة من بعد وفاة أبيها على يد حبيب طفولتها و ولد عمها..! شافته يقتل أباها...
