بارت 31
؛ وفجاة طاحت على ظهرها وشعرها تناثر فوق وجها وكانت
زي وضعية الميت رجلينها فوق بعض وايدينها
بعيدات عن بعض اغمى عليها من الخوف
سلمان توتر يحسب ماتت من الخوف رما الي بيدة ونظارتة
على الكنبة ونزل مستواها وصار يطق على وجها بشوية
من القوة، ويصارخ: أشجان أشجان ردي
علي اشجان لاتموتي أشجان أنا أحبك أشجان..!
جت مسرعة على الصوت وصرخت: أشجان...!!!
! وراحت لها تركض وارتمت جنبها: وش فيها وش صار وش سويت..!؟
سلمان توتر حتى مارفع نظرة من عليها: مدري مدري كنت
خارج وشفتها قاعدة تدور على شي وكانت تحتي
رفعت عينها لي وبعدين طاحت
مناهد: طيب قوم شيلها على الكنبة انا ماقدر اشيلها
سلمان شالها بين يدينة وكناها ريشة وحطها على الكنبة وتكلم
من دون شعور : ماتحتاج مستشفى اخاف ماتت
أو صار لها شي مناهد ارجوك انقذيها
لو ماتت مدري وش رح يصير لي..!
مناهد بتوتر: لا تخاف أن شاءالله هي بخير بس
مجرد اغمى من الخوف، هات موياء عشان نصحيها..
؛ سلمان راح المطبخ يركض وكانة
مجنون وجاب الموياء بثواني وفتحها.
مناهد اخذت شويه ماء على يدها وصارت ترش على أشجان..
؛ أشجان بدأت تنزعج من الموياء وشوي شوي
فتحت عيونها وشافت مناهد قدأمها..
اشجان بصوت يلا ينسمع: وش صار..!؟
مناهد خذت نفس طويل: الحمدالله مافيك شي..
وناظرت لسلمان وقالت: الله يوترك ياخي
وترتني كنت احسبها ماتت صدق.
سلمان بتنهيدة طويلة: ااااااااوه
الحمدالله مو بيدي خفت مرره..
أشجان سمعت صوت رجولي لفت نظرها، إلا سلمان
معطيهم ظهرة، هنا عرفت أن الي صار حقيقة و زاد توترها و خجلها..
سلمان: الحمدالله على السلامة، ماتشوفين شر..
أشجان برجفه و أسنانها تصك
ببعض: اااااشششر مااييججييييكك.
سلمان ضحك بينه وبين نفسه و أخذ مفاتيحة و الجوال والنظارة..
؛ و خرج و الأرض مو سايعتة من الفرحة، انه شاف
أشجان وجه لوجه بس لو كان أفضل من ذإ الموقف، رح يقول لها عن مشاعرة.
ضحك في نفسة وقال
: هههه شافتني اغمي عليها أجل لو معترف لها وش رح يصير،
ممكن على غرفة الانعاش على طول هههههههههه..
؛ عند البنات كانوا باسطين بسطة في الحوش، و كل انواع الحلا قدامهم
و القهوة و الحلويات و الفص فص الأسود..
( اضنكم تعرفونة مدري وش اسمة #_؟)
و أنواع الببسِ و اليزات، و فوقهم مضلة كبيرة
لـ أشمس و المسجلة يسمعون شيلات عشان كذا ما سمعوا
الصراخ ويصفقون ويستهبلون..
ماريا تكلم سمية: وش فيك بالك مو يمنا، عسى ماشر..؟!
سمية كانت شاردة بتفكيرها: هاه لا معكم..
ماريا: أي باين، نرجع البيت وتخبرين القصة،
من طق طق إلى السلام عليكم، الليلة النوم عندي اوكِ..
سمية بابتسامة: أن شاءالله اعرفك
نقاقة تنقين لين ينفجر الرأس منك.!
ماريا: هههههه اخس، اهون عليك أزعل إذا ما قلتي لي..!؟
سمية: ههههه أكيد لا يابعد قلبي، شكلك تطبقين
الأشياء الي يعطونك في علم النفس
ماريا: هههههههه أكيد اجرب مفعولها على الناس الي حولي..
هاجر تدخل معهم في الخط: وش تحشون فيه..؟!
سمية: ههههه طول عمرك ملقوفة.
ماريا: فديت لقافتك بس.
هاجر تسوي حركات عبيطة: ااااخ ياقلبي،
قلبي الصغير لا يحتمل كل ذا الغزل..
سمية وماريا ماتوا ضحك عليها.
البنات لفو جهتهم: ليه تضحكون..؟
ماريا وهاجر وسمية بنفس الوقت: ياشين اللقافة..!
قلب الجو ضحك على نطقهم للكلمة مع بعض: هههههههههههه.
عند أشجان و وجها أحمر من الخجل، من الموقف الي صار..
مناهد بنص عين: لو تشوفين كيف
كان خايف، هههه زي الي ميت له أحد..
أشجان احمرت خجل و وجها
قالب اشارة مرور : سخيفة بس..
مناهد ماتت ضحك: ههههههه
ي قلبي كيوت و أنتِ قالبة اشارة مرور ههههه..
أشجان عصبت بضحك و خارجت من البيت للحوش..
مناهد مو قادرة تمسك نفسها من
الضحك، وماسكة يدها على بطنها من الألم..
حمد كان ادخل البيت من الباب الخلفي وكان يبي يصعد غرفتة
إلا يشوفها، مليكة عرش قلبة..
؛ قاعد تضحك لحالها وماسكة بطنها من قوة الضحك ناظر لها بحب وهو يشوف
ضحكتها تنحفر على قلبة، وغمازتها المحفورة
على خدها تحلي وجهها وعيونها مغمضة بقوة من الضحك..
؛ مناهد ريحت عطرة اقتحمت قلبها قبل انفها، فتحت عيونها بعد
ما اختفت الضحكة من وجها، أنصدمت كيف يطالعها عيونة فيها بريق ولمعة خاصة، لها هي وبس تعرف هذي النظرة، نظرتها وبس عمرها ما شافت هالنظرة لأي شخص غيرها..
أبتسم شبح أبتسامة و عطاها ضهرة بعد ماشبع عيونة من
شوفتها، إلا إن هذا الشبع لن يدوم طويلاً..
وقال بصوت جوهري ومستهزاء: ألف مبرووك..
مناهد بصوت شبية لصوتة : الله يبارك فيك وعقبالك أن شاءالله.
حمد بألم: آمين يارب..
أنت تقرأ
ماعاد ابي لجروحي أبرة مهدي..
Romantizmرواية: «ماعاد أبي لجروحي أبرة مهدي..» رواية سعودية تتكلم عن أحداث كثيرة و متعددة. - حمد البطل العاشق المضحي الذيي يعشق بدون حد ولا تفكير..! -مناهد البطلة الموهومه و المعقدة من بعد وفاة أبيها على يد حبيب طفولتها و ولد عمها..! شافته يقتل أباها...
