.
يَحوم حول أرجاءِ المكان بـارتباك. يتسائل هل عليه إن يَخبِطَ الباب.
من الواضح ان سَاكن المنزل مُستيقظ الآن. لكن ماذا لو لم يَرد رؤيتي؟
يُناظر واجهة الباب أثناء أستذكاره لِأخر نقاش حصل بينهما. من أمازحُ أنا ! هو بكل تأكيد لا يرغب بـ أن يَراني. ئنَ بـانزعاج شاداً علىٰ خُصلات شَعره. وحديث هوسوك كَـ القُرص المُدمج الذي يعيد تكرار نفسه داخل عقله.
هو حقاً لَديه الكثير من الأمور التي عَزمَ بـالحصولِ عليها.
مثلاً أن تحدث مع الأكبر وكسبَ فُرصةٌ ثانية فقد يكون من ضِمن اِطار حياة أبنته. سَيتمكن من مُشاهدتها وهي تكبر ويصبحَ والِدُها الأخر.
ولكن هذه الفرصة إن صُرفت لـهُ فسيكون لها أثر تَبعي!
سَيفقد أمكانية التواصل مع عائلته مُجدداً. ولن يقدر أبدا من التواصل معهم حول أي شيءٍ مرةً اُخرا. سَيصبح كمأن لا والِدين لـه.
أذاً هل تستحق هذهِ الفُرصة المُجازفة؟
وهذه كانت اللحظة التي وجبَ علىٰ جيمين أن يختارَ فيها من هو صاحب أكثر أهمية بـالنسبةِ لـه.
اللعنة علىٰ هذهِ الحالة.
وقبلَ أن يتمكن من إيقاف نفسه أرتَطَمت مَفاصل يده مع خَشبِ الباب.
رغبة قوية للفرارِ والتَظاهر بأنه لم يَكن الطارق لكنه بقى مُثَريثٌ في مكانهِ. عليه أن يُنَحي كرامته علىٰ جنب في هذه اللحظة، لأن كُـل هذا لأجل أبنته.
"اوه، أهلاً"
ينظر لـه بحاجب مرفوع أستغراباً.
وجيمين لم يتمكن من مُقابلتِه بـالنظرات عوضاّ عن ذلك كان يُناظر الأرض حينما تَمتَ راداً إليهِ التَحيه.
حاوطَ تين مؤخرة عنقه أثناء نظره للخلف داخل المنزل.
"اه يونقي في المَطبخ. لا أعلم إن كانَ يَسمح لي بِأن اُدخِلكَ أم لا فَقط،"
رفع يده بِوجه الفتى كَـ حركه منع. غير سامِحاً لـهُ بالدخول.
أنت تقرأ
𝑴𝑰𝑺𝑻𝑨𝑲𝑬
Fanfictionلَقد كانَ خَطأ غَبي ، خطأً سَخيفاً حَدث . حَينما يَجعل يُونقي جِيمين حاملًا منهُ ! تَحتوي الروايه: ❗️- علاقه مثليه . ❗️- حَمل رِجال .
