الهجينه 💕
عروس الألفا
(الجزء الواحد والأربعون من الجزء التاني)
البيدچ الأصليه حكآآيآآت مآآهى
بقلمي مآآهي آآحمد
📌أرجو الدعاء لأهل فلسطين أهلنا وناسنا ارجوكم معندناش غير الدعاء نقدر نساعدهم بي للأسف"كان لابد من لقاء يجمعنا سوياً يوماً ما، ساورتني شكوكي قليلاً، ولكن تملكني يقيني أكثر ، كل شىء بغيابك عادي وبوجودك مبهر ، تجمعت مشاعرنا دون لقاء ، كما التقت عيوننا دون معاد ياصاحبه العيون الخضراء "
كانت النهايه عند وقوعها دون قصد بأحضان أخر شخص ممكن أن تتوقعه وأول شخص كانت تتمنى أن تراه مجدداً وجدت نفسها بأحضان "ياسيــــن " رفعت عيناها لتطالعه فقد احتضن بؤبؤ عيناها عيناه ، لم تعرف ماذا تقول صدق من قال أن للعيون لغه ، فقد فضحتها عيناها عند رؤيته من جديد ، ابتسم لها هو ابتسامه بسيطه زادت من وسامته فتراجع قليلاً حتى يعطي لها فرصه في الوقوف مستقيمه بعدما مالت عليه نظر للأسفل ليجد رباط حذائها المفكوك كالعاده ليبتسم من جديد وهو ينحني يربط لها رباط الكوتشي وهو يقول:
_رباطك ياشمس
هوى قلبها أرضاً عند سماع جملته ، فهذه الجمله لم تسمعها قرابة العشر سنوات هذه الجمله الخاصه بـ"عمار" وقف واستقام بعدما عقد لها رباط الكوتشي من جديد نظرت للأسفل على حذائها فوجدته نفس ربطه "عمار" المعقده فأكمل هو جملته بإبتسامه حنونه أخرى :
_ربطهولك كويس عشان مايتفكش منك تاني
كانت ومازالت لا تستطيع الحديث فلم تنطق ببنت شفه حتى الأن ولكن بداخل رأسها في هذه اللحظه اسئله كثيره وزحمه أكثر بداخلها ولكن تود أن تسأله سؤال واحد فقط يراودها على طرف لسانها وهو " من أنت " حتى كادت أن تنطق بهِ ولكنها صمتت عن الحديث فجأه عند سماعها صوت الطبيب قادم من خلفها ناطقاً بأسمه بدهشه وعدم تصديق ما يراهُ الأن :
_ياسين
اضاءت ملامحه أحدى أبتسامته الرائعه بقوله:
_وحشتني ياطبيب
فرد " الطبيب علي " ذراعه والأبتسامه تملىء وجهُ يضمه الى صدره فقد اشتاق إليه حقاً ظلت "شمس" تطالعه فطالعها هو الأخر بنظره سريعه ثم تجاهلها على الفور ، شعرت الخاله بوجوده التقطت رائحته من بين الحشود ابتسمت ووقع العكاز من يدها على الأرضيه شعرت بروحها تعود من جديد الى جسدها فوجدت قلبها ينطق قبل لسانها
_أبنى
توقف الطبل والمزمار وظل الجميع يسأل نفسه في حيره ينظرون هنا وهناك تحركت" الخاله" بينهم ازاحت الأشخاص الذين يحولون بينه وبينها أخذ" يزن وبربروس وساره "الجميع بلا استثنا يتابعون خطواتها بعيونهم حتى وجدته يعطيها ظهره وهو بحضن الطبيب وضعت كف يدها على كتفه تطالعه بدموع ترقرقت بعيناها فألتفت هو ينظر لها بابتسامه حانيه:
أنت تقرأ
الهجينه ♡ ( جارى تعديل السرد من عامي الى فصحى)
Mystery / Thrillerظننت أن قلبي هذا لم يخلق لهُ الحب ، ونسيت أن بعض الظن أثم