أبِـ معتقدات العِشق أن الڪُره قد يڪون من ضمن سُبله لخوضِ قصة حُب تُخلد من أعداء إلى هائمي العِشق.
ڪان ڪُرهي له لا يُقارن ثمَ أصبح حُبي له لا يوصف، من تفاصيله اللامطاقة لأخرى إن لم أراها أُصبحُ بدون حياة.
من عدوي لحبيبي السري، حتى حبه أريد إخفاءه ع...
قال لِمن ڪانت تمسحُ الطاولة لتصبحَ أنظف، وافقتهُ الرأي ليتنهدَ يبتعد.
أبعدَ المنشفة من يدها يرميها جانباً يشابڪُها معَ خاصتهِ يردف..
" يڪفي تنظيفاً، تعالي لننم! "
إبتسمت بخفةٍ تتبعهُ تعانقُ ذراعه حتى وصلَ للغرفة؛ غير أنها توقفت عِند البوابة تمنعهُ مِن الدخول لينظر لها مستفهماً.
" ماذا هناڪ؟ "
" هل ستنامُ معي؟ "
حملقَ في وجهها لبعضِ الوقت ليومئَ بغير فهمٍ.
" أجل لما؟ "
وضعت يدها على صدرهِ تمنعهُ من التقدم تقول:
" لا جونيل لن تفعل!! سأعتادُ على حضنكَ مرة أخرىٰ، أنتَ لا تعلم ڪم عانيتُ حينما عدنا مِن القَريةِ! "
إرتخت عيونهُ و نبضَ قَلبهُ يبتسمُ بدغدغة ولهانة، عيونهُ تلمعُ مع حلڪيةِ مقلتيهِ تجعلُ من نظراتهِ تقودُ للتبثِ فقط.
" إفعلي إذن! إعتادي على أحضاني و قُربي و لمساتي لڪي لا تبتعدي عـني مجدداً! "
قال يمد يدهُ لوجنتها يلمسُ رقتها برهفةٍ، عضت على باطن سُفليتها بحبٍ ثم أطبقت على شَفتيها لا تعلمُ حتى ما تردُ عليهِ، تشعرُ أن حديثها لا قيمة لهُ أمامَ عُتُوّ خاصتهِ.