P.36

4.6K 122 47
                                        

احتضنته بقوه وحملها يدور فيها نزلها وهي محاوطه عنقه باست خده بقوه: احبببببككك
ضحك سعود بعلو صوته : عيدي
الوجد شدت انفه بخفه: مشاكس خلاص اثقل
ابتسم سعود من ابتعدت عنه تناظر سيارة احلامها قدام عيونها لفت له: لحظه انت كيف عرفت انها سيارة احلامي!
ابتسم سعود: اعرف كلشيء حتى تفكيرس اقراه
رفعت حاجبها تتخصر: لا ياهوه؟
ضحك سعود: شفت مذكرتس مرميه قبل
ابتسم تناظره برضاء تقدم لها سعود: وش فيس!
الوجد بابتسامه: سعود!
ابتسم بهدوء ينتظرها تتكلم تفصح تبوح له بمشاعرها جلست فوق الهود حق ال تشارجر فتحت يدينها له: تعال
قرب سعود ينزل راسه على صدرها بهدوء احتضنت راسه وهي تبوسه: ما كنت افكر في يوم انك تهتم لي كذا
غمض عيونه يتنهد بعمق: ليش؟
الوجد رفعت عيونها للسماء: ممكن لاني ماكنت ابيك تهتم فيني
حاوط خصرها بيده: لا عاد تقولين لي كذا
رفعت وجهه بيدها وناظرت عيونه: سعود بتبقى كذا تتحملني مهما سويت ومهما كان عنادي وقسوتي وصدي؟
رمشت عيونه يناظر لمعة عيونها السود: الوجد
كملت : لا تبعد عني وتهجرني وتعاملني بمثل معاملتي خلك اعقل مني اغمرني مع كل جهه وكل مكان لا تترك للصد فيني مجال صدقني انا ببادر في يوم بس لا تنتظر مني هذا الشيء انت بادر بكل مره انت الرجال ياسعود
ارتجف صوتها بآخر كلامها يلامس قلبه مد يده بخفه لخدها يمرر يده عليه : تأمرين أمر
ابتسمت له بهدوء تنزل وتمشي معاه جوا

بيت ابو طلال/
الهنوف جالسه برا لوحدها قرب منها دحوم يجلس امامها مد يده يمسك يمدها: هنو خليس قويه ما عليس امي صدقيني تطبخ على نار هاديه بترجع وبتصدم الكل بتصرفاتها ابوي وجدتي وجميله بتصدمنا حنا كمان بس لا تضعفين
ابتسمت له الهنوف بخفوت: روح نام انا الحين بجي اصلاً
مشى يدخل جوا وصقع بقوه فيها مد يده خلف ظهرها يشدها له خوف انها تطيح: سمي من انتي؟
رفعت عيونها له تضربه باسهمها فقد صوابه يناظر عيونها الراجفه : ما سويت شي لا تبكين!
دفته بسرعه ترجع تصعد الدرج للاعلى عقد حجاجه بصدمه وهو يشوف ميرال نازله: وش فيس؟
ميرال: امي تبي الهنوف
دحوم: انا بنادي الهنوف بس من اللي كانت نازله قبل شوي؟
ميرال بهدوء غير معتاد وبعدم اهتمام عكس دايم: ديالا
تقدم لها: ميرال وش فيس؟
هزت راسها بالنفي تصعد ونزل هو ينادي الهنوف

جناح ندى/
جالسه ندى واخواتها سعاد وهند ومعهم ديالا ودخلت الهنوف تتجه لامها تجلس جنبها: لبيه
ندى: وش تسوين برا لحالس؟ اقعدي معنا
جلست الهنوف معاهم تتقهوى وتتناسى موضوع اهلها اما ميرال دخلت غرفتها تقفل الباب نزلت جسدها على السرير تناظر للسقف بخوف شدت اللحاف على جسدها تنزل دموعها بهدوء تحرق خدودها تعالت شهقاتها بدون ادراك وهي تعض المخده وتشدها على قلبها تخاف تفقده من كثر رجفته وبكاها استقامت بعد ساعات والدنيا تدور فيها ولا تحس باي شعور غير الم قلبها يخترقه خناجر تقطعه وتتركه ينزف اتجهت للحمام تتروش تحاول تهدي نفسها وسرعان ما انسابت دموعها مع المويه من جديد لكن بقل حيله بدون تنهيدات ولا شهقه ولا اي شعور مجرد دموعها تنزل تعاكس برودة الماء بحرارتها
تخاف فقد ابوها وهجر امها وانهم يتفرقون ترتعب من فكرة انهم يبتعدون من بعض ويتركونها

مستحيل الحب يحيي ما يميت حيث تعيش القصص. اكتشف الآن