P.39

5K 133 47
                                        

غطت وجهها المها بكفوفها تجهش بكي بلل شفايفه فهد وهو يتقدم لها بغضب تحت نظرات بندر وطلال وسعاد اللي جات متأخر تناظرهم سحب يدينها من وجهها بقوه يحتضن وجهها بكفوفه: خلاص
سعاد بحده: بندر وطلال برا الغرفه بسرعه
طلع بندر وخلفه طلال اللي يحاول يستوعب اي شيء حوله قفلت سعاد الباب على فهد والمها ووقفت معهم برا
جوا الغرفه/
فهد: خلاص من البكي
بكت اكثر وهي تحس بشعور غريب ما تعرف وش يصير فيها تنهد وهو يجلس على السرير ودخلها بحضنه وجهها بصدره غمض عيونه وهو يبوس راسها ويعرف ان كل التهديد اللي قاله لها ما بيصير منه شيء مجرد قاله بوقت غضب لانها شككت برجولته ارتفعت شهقاتها بحضنه وهو يشد عليها: اسف خلاص انا غلطان وحقير وحيوان وماني رجّال بس خلاص لا تبكين
ضربت على صدره بقوه بتكرار: انت حيوان حيوان
عض شفته فهد بورطه ابعدها عن حضنه يمسك وجهها بين كفوفه يناظرها : مهاوي خلاص اسمعي انتي وش تبين يصير وتوقفين بكي تكفين خلاص قطعتي قلبي كل الكلام اللي قلته بوقت غضب وانتي تدرين اني مب كذا لا اصارخ ولا اسوي اللي فكرتي فيه كفايه انا كنت اساعد واحد من اخوياي متورط لا اكثر ولا اقل خلاص
المها مسحت دموعها وهي تغمض بقوه تمنع بكاءها شربت المويه من يده وهي تتنهد بتعب مسح على ظهرها: نروح للخيل ونتركهم! اشري بس على اللي تبينه ويصير
صدت عنه : خل امي تجي وبس
لف وجهها له بهدوء: المها
غمضت عيونها: فهد خلاص انزل وفكني نتكلم بعد العشاء
فهد: وش بتقولين لابوس الحين!
المها: الحقيقه
تنهد فهد يطلع لهم: تبيكم
دخل بندر وسعاد اما طلال سحب فهد معه
اتجه بندر مسرع لها: غزالي وش فيس؟
المها بهدوء: ما اعرف انا قمت اخبص المواضيع وشكيت فيه وهو كان يساعد صاحبه بس عشان سمعته قال خذها الثانيه انت وفكني انا م سويت فيها شيء
وسع عيونه بندر: وش تقولين انتي ؟
بلعت ريقها المها: هو صاحبه معرف وش مخبص مع بنت بس انا احسب فهد معه بعدين شفت بجواله رسايل صاحبه وانه تزوجها بس ما كملت فهد جا وقفلت جواله لكن قريت انها هي متبليته
مسح على راسها بندر: بس كذا!
هزت راسها بايه ونطق: ليش طلع معصب تكلمتي عليه صح؟
صدت عن ابوها ووقف بندر وهو يستغفر: لا اله الا الله المها متى تعقلين وتقصين لسانس انتي! ترا ما يجيب المشاكل للمره الا لسانها لف لسعاد: خليها تغسل وجهها وتنزل للعرب تاخرت اذن العشاء
هزت راسها سعاد وهي تكلم المها وتساعدها وبعد وقت نزلوا للحريم
هند جالسه جنب ندى: ايوه ووش سويتي!
ندى بهدوء: ما سويت شيء عادها بتبرق وترعد عليه لا دريت انه يكذب علي بحرف واحد
هند توترت من اسلوب ندى: ندى بالهون على الرجال
لفت لها بحده: هند
سكتت هند ومشت تجلس جنب امها تعطيها علاجها وتكلمها
خرجت الهام برا وهي تهوي نفسها بيدها: اوف اوف حر
سعاد: روحي جيبي تين من تين امي يهبس الهواء لين تجين ضحكت الهام ومشت تاخذ وعاء تجيب فيه التين ومشت له وهي تبتسم من نسمات الهواء البارده عكس البيت بدت تحط من التين بعد م سمت بالله ومشت راجعه ولقاها اوس: هلا وغلا
الهام بهدوء: اوس لو سمحت وخر عمتي سعاد هنا
احتضنها اوس وهو يبوس راسها: شعلي فيها! حلاااالللي عاقد عليس ولا مب عاقد!
ضحكت الهام بدلع: عاقد
اوس قرب يبوس خدها: ها خلاص ما لاحد كلمه
دفته من صدره بخفه: ابوي له كلمه غصب ولو يجي وانت هنا دفنك ميل شفايفها بعدم اعجاب: غيور بزياده بي تراس زوجتي يعني
اشرت له على التين: تبي تين؟
هز راسها : ابي تين بس مب ذا تين ثاني
دفته من قدامها: بجيح تقلع
ضحك وهو يمشي بعجله وراها مسكها يلفها له ومسك وجهها بيده بقوه وهو يبوس شفايفها بسرعه ويركض للرجال
حطت يدها على قلبها وهي تتنفس: وجع فيك متى استخفيت انا
دخلت وهي تغسل التين وتمشي للحريم تعطي الكبار
سعاد اخذته بحضنها: بس خلاص حقي انا الوحام
هند: عطيني طيب م اخذت!
سعاد: قومي انتي الصغيره هيا هنا
مشت لها هند تجلس جنبها وتاكل معها قرب منهم الياس: خاله هند
هند: لبيه يا عيون هند انت امرني
الياس: ابي تين
شهقت هند: ما عطوك؟ تعال اختار ابتسم الياس وهو ياخذ حبتين ويبوس خد هند ويمشي لامه مد لها وحده: خذي
ضحكت زينه وهي تبوس خده: ياعمري انت اخذت
الياس فتحها يمدها له: حلو شوفي من مزرعة جده نوير
ابتسموا الحريم منه وهم يرجعون يسولفون والمها هاجده على غير عادتها قربت الهنوف منها: مهاوي وش فيس؟
المها: ولا شيء بس تعب السفر وكذا
سمعتهم نوير ونطقت: غزاله بتنامون انتي وفهد هنا ببيت طلال ما فينا للسيارات وانتوا راجعين من سفر ومرهقين
هزت راسها المها: اللي تشوفونه
دخلت ميرال بصنية الشاهي وبدت تصب : مين يبي حبق ومين نعناع!
هند: حبق
ضحكت ميرال: خاله هند عشقها الحبق
ابتسمت هند: ريحته اصلاً تجنن
صغرت عيونها فاطمه تناظر ملامح هند واستنشاقها للحبق وكيف اكلها خفيف وتحاول م تبين انها م تتقبل هذي الاكله رغم ان ما احد لاحظ حتى نوير لان هند بطبعها تحب الحبق الا ان فاطمه مدققه فيها من قبل فتره فزت فاطمه من صراخ منال وركضت ميرال تنادي بندر وطاروا فيها للمستشفى

مستحيل الحب يحيي ما يميت حيث تعيش القصص. اكتشف الآن