((٢٩))

152 17 39
                                        


في قبيلة الشيخ أبو سراج
زواج سراج & ليال
عند الرجال
كل رجال القبيلة عمالين دايرة على سراج ويجيبوا المواويل.
أبو سراج يكلم الرعي: جهزوا الذبائح.
الرعي: أيوه يا شيخ.

طباخ القبيلة بدى بطبخ الوليم للضيوف، والرجال  يتبدلو الاشعار  في المضافة.
أبو سراج تكلم قدام الوفد الحاضر أن ولده تزوج بنت الجوهرة، أخته، وحكى لهم القصة كاملة.

عند الحريم
جالسة أم صقر وأم سراج وأم صفية يتكلمون عن أيام زمان وكيف كانوا الأعراس.
((الي يسمعهن من زين الأعراس، البدو في الوقت الحاضر هو نفس الماضي، ههه))

عند البنات جهّزوا ليال التي لبست لبسًا بدويًا وكانت جميلة جدًا مذهلة بطلتها. فستانها الأسود الذي عكس لون بشرتها البيضاء، شعرها الذي تركته حر طليقًا يصل لخصرها، عيونها السود التي تحس أنك تقرأ قصيدة.
"ظبي بعسفان ساجي الطرف مطروف"
مانقال هذا البيت إلا لها...

قامت ليال عسى تخرج لخيمة الحريم.
كانت صفية ممدودة رجلها.
ولأن الصداع كان مسيطرًا عليها، ما ركزت على رجل صفية، فتعثرت بها، وهي تطيح على رأسها.

الوضحة صرخت وهي تقترب.
ضربتها بالخفيّف على وجهها عسى تقوم، لكن لا جواب.
قامت الوضحة ومها وصفية وهن يأخذنها لفوق الفرش.
الوضحة بعجلة والخوف والقلق مسيطر عليها : روحي يا صفية جيبي ماء.
بعد قليل، جاءت وضحة وبيدها ماء ورشت وجهها بالماء.

عقدت حواجبها وهي تفتح عيونها، تحس أن رأسها سينقسم.
نظرت لوضحة وهي تتذكر تلك اللحظة التي نزل فيها المطر، ونزلت قدمها وأخذها السيل.
ليال: الوضحة، كيف لقيتيني بعد ما أخذني السيل؟
الوضحة تكلم مها وصفية بفرحه غتمره وهي تحس ان الارض مو شايله لها : الحمد لله، واضح أن ذكرتها رجعت لها.
ليال تشير بيدها: من ذول البنات؟
الوضحة: ذي بنت خالتي، أخت أمي، صفية، وذي المها، بنت عمي أبو ضاري.
ليال وهي تحس انها سمعت غلط وبصدمه : ويش تقولي؟ حنا ما في معنا أهل.
الوضحة بابتسامه : اهدي وأنا أختك، واضح أنك ذكرتي كل شيء قديم قبل فقدك للذاكرة، أما اللي بعد ما عارفه بشيء.

صفية باهدواء : قوميها، حريم القبيلة منتظرات قدومها.
ليال: ليش، ويش في؟
المها بتوضيح: اليوم عرسك على ولد خالك سراج.
ليال باستغراب وصدمه : عرسي..و مين سراج؟
الوضحة: أقول قومي وتعرفيه بعدين.

قامت ليال  وهي تدخل خيمة الحريم، رغم شعورها بالصداع، إلا أنها حاولت تقوي نفسها. ما تعرف أحد غير الوضحة، اختها، الكل غريبات.

انطلقت الرصاصات، أعلن دخول العريس.

دخل سراج وهو يشوف ليال التي كانت بأبهى حلتها. سمي بالله، وهو يجلس.
يشوفها صامتة.
سراج باسخريه : ليال، ويش فيك اليوم هادئة غير العادة؟
ليال باستغراب : مين ليال؟
سراج وهو يصغر عيونه وبسخريه : ويش فيك؟ لا يكون حريم القبيلة صابوك بعين وجننتي؟

شبه القمر لفا ديرتنا((جاري التعديل)) حيث تعيش القصص. اكتشف الآن