part19

147 6 4
                                        

كل الوصال دون وصلك هجر
وكل الهجر دون هجرك وصل..
فياليت طيفا منك يأتي وياليت إني لهذا الطيف أهل...!

ـ الحلاج.

صلوا على النبي الحبيب محمد 🤍

ــــــــــــــــــــــــــــــ
« مسير المستخبي يبان
        ما هو لكل شئ آذان »
         

إعتدلت في وقفتها تقترب منه تسأله بصوت مرتفع : إنت بتعمل إيه هنا ؟

حاول مازن أن يجيبها ولكن صدمته كانت أقوى منه فاستمع لصياحها : رد عليا يا حضرة أنا بكلمك .

سارع يغلق الباب ثم التفت لها يسألها بجمود : السؤال الصح هو إنتي اللي بتعملي إيه هنا في مكتب عمر ؟

ردت عليه بسؤال آخر: وإنت عرفت منين إنه إسمه عمر ؟!.

لمعت زيتونيته بعبث لم ترتح له ولكنها إتسعت حدقتيها الخضراء بصدمه وهي تنصت لهمسه : ويهمك في إيه يا جنه ؟

إنتفضت من مكانها تردد : إنت، ايوه إنت اللي كنت موجود يوم الحفله ....يعني مش تهيؤات زي ما عقلي كان قايلي .

هزت كتفيه ببساطة يجيبها : مش عارف بصراحة، إنتي أدرى بمخك وتخلفه .

رفعت إصبعها بوجهه تحذره : إحترم نفسك وإنت بتتكلم معايا، وبعدين رد على سؤالي عرفت منين إنه إسمه عمر وبتعمل إيه هنا ؟.

تنهد بعمق ثم جلس على المقعد وأشار على الآخر معقب : إقعدي يا سلمى، هو يوم باين من أوله.

كتفت ذراعيها متهكمة : مش بقعد مع ناس مجهولة الهوية والمصدر .

رد عليها بإنزعاج : ليه شايفاني حمضان قدامك وعايزه تاريخ الإنتاج ؟! .

كبتت بسمتها ثم إستمعت لحديثه الجاد : إقعدي علشان نتكلم ونفهم .

جلست بملامح ممتعضة وقد أشاحت بوجهها بإتجاه آخر بعيدا عن حدقتيه، وقد عزمت داخلها على أن تأتي بجذور ذلك الأمر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
« يا وهم حبيب يا حبال دايبة
        اختياراتي ملهاش مرسى عايمه»

فتحت الباب توجه سؤالها لزين : إيه اللي حصل ؟، البت داخله متعصبه وبتتنفخ !

رد عمر بصدمة بعد أن سكنت ضحكاته على تذمر زين : متعصبة !!، تقتل القتيل وتمشي في جنزته بصحيح .

ثم أجابها : يعني عملت العمله وطلعت تجري تمثل دور الضحيه !، تصرفات عيال والله .

قاطعه وجود هاجر وهي تصرخ بوجهه : انا حره أعمل اللي عايزاه ورأيك محدش طلبه .

كاد أن يعنفها لولا منه التي قاطعت الشچار الدائر تحثهم على الدخول : طب إتفضلوا مينغعش تفضلوا كده تعال...

وعد الهامورحيث تعيش القصص. اكتشف الآن