كل الوصال دون وصلك هجر
وكل الهجر دون هجرك وصل..
فياليت طيفا منك يأتي وياليت إني لهذا الطيف أهل...!
ـ الحلاج.
صلوا على النبي الحبيب محمد 🤍
ــــــــــــــــــــــــــــــ
« مسير المستخبي يبان
ما هو لكل شئ آذان »
إعتدلت في وقفتها تقترب منه تسأله بصوت مرتفع : إنت بتعمل إيه هنا ؟
حاول مازن أن يجيبها ولكن صدمته كانت أقوى منه فاستمع لصياحها : رد عليا يا حضرة أنا بكلمك .
سارع يغلق الباب ثم التفت لها يسألها بجمود : السؤال الصح هو إنتي اللي بتعملي إيه هنا في مكتب عمر ؟
ردت عليه بسؤال آخر: وإنت عرفت منين إنه إسمه عمر ؟!.
لمعت زيتونيته بعبث لم ترتح له ولكنها إتسعت حدقتيها الخضراء بصدمه وهي تنصت لهمسه : ويهمك في إيه يا جنه ؟
إنتفضت من مكانها تردد : إنت، ايوه إنت اللي كنت موجود يوم الحفله ....يعني مش تهيؤات زي ما عقلي كان قايلي .
هزت كتفيه ببساطة يجيبها : مش عارف بصراحة، إنتي أدرى بمخك وتخلفه .
رفعت إصبعها بوجهه تحذره : إحترم نفسك وإنت بتتكلم معايا، وبعدين رد على سؤالي عرفت منين إنه إسمه عمر وبتعمل إيه هنا ؟.
تنهد بعمق ثم جلس على المقعد وأشار على الآخر معقب : إقعدي يا سلمى، هو يوم باين من أوله.
كتفت ذراعيها متهكمة : مش بقعد مع ناس مجهولة الهوية والمصدر .
رد عليها بإنزعاج : ليه شايفاني حمضان قدامك وعايزه تاريخ الإنتاج ؟! .
كبتت بسمتها ثم إستمعت لحديثه الجاد : إقعدي علشان نتكلم ونفهم .
جلست بملامح ممتعضة وقد أشاحت بوجهها بإتجاه آخر بعيدا عن حدقتيه، وقد عزمت داخلها على أن تأتي بجذور ذلك الأمر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
« يا وهم حبيب يا حبال دايبة
اختياراتي ملهاش مرسى عايمه»
فتحت الباب توجه سؤالها لزين : إيه اللي حصل ؟، البت داخله متعصبه وبتتنفخ !
رد عمر بصدمة بعد أن سكنت ضحكاته على تذمر زين : متعصبة !!، تقتل القتيل وتمشي في جنزته بصحيح .
ثم أجابها : يعني عملت العمله وطلعت تجري تمثل دور الضحيه !، تصرفات عيال والله .
قاطعه وجود هاجر وهي تصرخ بوجهه : انا حره أعمل اللي عايزاه ورأيك محدش طلبه .
كاد أن يعنفها لولا منه التي قاطعت الشچار الدائر تحثهم على الدخول : طب إتفضلوا مينغعش تفضلوا كده تعال...
أنت تقرأ
وعد الهامور
Humorليس لكل منا بداية واحده ولا نهاية واحدة، بل توجد بداية للنهاية ونهاية للبداية، توجد صداقات تُهدم وأخرى تُبنَى، ولكن عذرا يا عزيزي نحن نبني فقط لا يهدمنا سوى الزمان واكاد اقسم لك ان حينها يقف عاجز امام قوتنا..اتحادنا...حتى ذلك الذي يُدعى "قدر" ينحني...
