part 20

158 7 5
                                        

إنما أنا عُبَيدُك !
الغريق في فقره، المقر بذنبه ووزره، يا من لا أكرم منه ... ارحم من لا أضعف منه .

ـ وجدان العلي.

عودًا حميدًا يا أحباب فقط تشجيعًا لنا إضغط على النجمة بالأسفل ....ثم إبدأوا بالصلاة على النبي الحبيب محمد 🤍.

ــــــــــــــــــــــــــ
« مالَكِ تحاربين بالسيف وعينيكِ الكحيلة أمامي ! »

تنفس بعمق شديد يهدأ من حالته ثم طرق على الباب ينتظر الإجابة، ثوانٍ فقط هي ما إنتظرها حتى أطلت عليه هي...بالطبع هي ....ليست سوى حبيبته العنيده ...زوجته المستقبليه، إعتدل محمد يردد كلمات يحفظ بها ماء وجهه حتى لا تعتقد أنه أتى ركضًا خلفها يراضيها...بل حتى يعنفها على تركه وحده بالطريق كالأجرب دون أي إنذار ...نعم فقط ذلك : إسمعي يا بنت الناس إوعي تفتكري إن ممكن أقبل أي إعتذار أو أسف على طريقتك ديه، أنا ساكت بس عل...

سكت بصدمه على غلق الباب في وجهه بقوة تعلن بها هي نهاية الحوار، نهاية لم تبدأ بعد، ولكنه لم يرضى بنقطة النهاية بل سرعان ما طرق مرة أخرى يتحدث بلهفه وصوتٍ عال : بت يا شروق ....إفتحي يا بت أنا مش مستني إعتذار ولا بتاع أنا اصلا جاي أراضيكي والله، إنتي يا بت ...بت يا شروق.

تراجع بنظرة لامعه لكي يرى وجهها البديع مع صوت فتح الباب، ولكن إختفت مع ظهور دلال بنظراتها الساخطة ككلماتها : يخبتك، يعني سابتك في الشارع زي الكلب الاعور الحزين وكمان جاي تصالحها !

إمتعض يجيبها : أنا مش كلب أعور يا دلال .

ردت عليه وهي تجذبه للداخل بحده : تبقى حزين إدخل يا ضنايا.

حمحم محمد قبل الدخول حتى أذنت له أم شروق بالدخول، ولكنه رفض بأدب رق له قلب تلك التي تجلس بالخلف غاضبة مردد : معلش مش هينفع أدخل لوحدي يا ست أم شروق .

رفضت تجيبه : ليه يا بني ده أنت زي إبني وربنا يعلم.

إبتسم يحدثها ودلال تتابعه بحب : عارف والله بس معلش الأصول أصول .

ثم إستأذنها بخفوت : لامؤاخذه بس كنت عايز شروق في كلمتين على الباب هنا لو ينفع ؟

ما كادت تعترض الأخرى حتى إنتفضت بشهقة مكتومه على تعنيف دلال لها مع صوت حديثها الهامس : بت إتظبطي كده، هو فيه إيه مش هعرف أربي حد فيكوا كده ؟!، إمشي روحي شوفي عايز إيه وإفردي بوزك ده، بدل وربنا أجوزه وتقعدي تبكي على الأطلال كل يوم.

إلتفت لها بحدة من فكرة إرتباط إسمه بغيرها حتى لو خيال، ثم تحركت ممتعضه لتقف أمامه وهو يقابلها بالخارج، بينما هو رفع عينيه يراقب ملامحها المنزعجة بشكل محبب لقلبه منذ الصغر، راقبت بحدقتيها بسمته التي تتسع فسألته بغيظ : إيه شكلي بيضحك أوي كده ؟

رد عليها بنفس البسمة المستقرة على ثغره : ديه حقيقة فعلا.

إتسعت عينيها بصدمه من وقاحته، حتى تراجعت تنصت لحديثه الذي جعل جسدها يرتجف بحب يزداد بشريانها النابض : من وإحنا صغيرين والطله في وشك بترسم الضحكة على وشي .

وعد الهامورحيث تعيش القصص. اكتشف الآن