أتراك تبصر للسعادة موطنًا ؟
أم تاه قلبك في دجى الاحزان !>
_مقتبس .
صلوا على النبي الحبيب محمد 🤍
________________
" ممثل فاشل من زمان
عمر ما ملامح الكدب على وشي تبان "
شهقت منه بخفة وهي تسمع زين يهمس بخفة : عمر !
ثم إستمعوا لذلك الخبيث وهو يردد بأسف مصطنع : أووه معذرة منك، لقد أخطأت في الاسم ...فأنت تشبه صديق عزيز على قلبي جدًاااا.
أنهى حديثه بهمس غير مريح لجميعهم، وفي الخفاء أشارت منه لرفيقتها المتخشبة بحركة خاصة بهم لقطتها، ففزع زين حين وجد الصغيرة تسقط بين يديه مغشيه عليها، ثم حملها بسرعه حينما صرخت منه به بفزع كاذب : تعالى يا زين نطلعها فوق بسرعه .
تحرك بخفة تجاه الدرج غير مهتم لحركة مالك المتحفزة تجاهها، بينما منه تابعت صعودها خلفه وما كاد يقترب من غرفته حتى تحدثت منه : دخلها تريح إنت وأنا هقول لحد يعملها حاجة تشربها م..
" لا متنزليش "
لم تكن صادرة سوى من تلك التي من المفروض أنها مغشية عليها، عضت منه على شفتيها تسبها وتلعن غبائها الذي يظهر في أهم الاوقات، بينما الاخرى رفعت حدقتيها ببطء لزوجها الذي إرتفع إحدى حاجبيه بصدمه تحت بسمتها البلهاء وصوتها الذي خرج بتوتر : تصدق عينيك أسود من قريب .
أجابها بهمس مخيف : وهتبقى أسود على دماغك يا أم عيون كحيله .
إنتفضت بين يديه وهو يفتح باب غرفته بعنف، فسارعت تبتعد عنه وتقف تنظر له برهبه، ثم إستمعت لحديثه الساخر لمنه : ويلا يا زين طلعها بسرعه على فوق .
تابعوا إمسكاه لسلاحه الناري وهم يتراجعوا للخلف وصوته الصارم يصدح : أنا بقى هطلعكوا فوق خالص عند اللي لا بيغفل ولا بينام
صرخوا بخوف وكل واحدة تركض في إتجاه معاكس للاخرى، فسارعت الصغيرة تهدأ من حالته : يا زين أنا كنت تعبانه فعلا بس بقى لما شوفت وشك خفيت .
صرخ بها فأفزعها : ليه حد قالك إني السيد البدوي !
لولا تلك الحالة لكانت صدعت ضحكتها الان ولكنها كتمتها تجيب بمدح سخيف : يا بني إنت مش عارف قدراتك صدقني، بالك إنت لو وقفت قدام الحسين هتعمل شغل حلو أوي .
هز رأسه يجاريها في حديثها الخائف : ايوه ما أنا ناوي أجيبك معايا
ضاقت حدقتيها بتساؤل : بصفتي إيه ؟
" المرحومة "
صرخت بفزع تركض بغرفته وهو خلفها، وهي تشعر أن غرفته لا تنتهي بل بئر عميق لا نهاية له.
_____________
" ومن إمتى الخير والشر بيتقابلوا
عمرك لمحت الابيض والاسود بيتعازموا ! "
أنت تقرأ
وعد الهامور
Humorليس لكل منا بداية واحده ولا نهاية واحدة، بل توجد بداية للنهاية ونهاية للبداية، توجد صداقات تُهدم وأخرى تُبنَى، ولكن عذرا يا عزيزي نحن نبني فقط لا يهدمنا سوى الزمان واكاد اقسم لك ان حينها يقف عاجز امام قوتنا..اتحادنا...حتى ذلك الذي يُدعى "قدر" ينحني...
