part 53s

258 8 19
                                        

ليوند 👤

يوم اختطاف نيسان بعد أن غادرت المنزل في طريقي أشار إلي الهاتف بقدوم العاهر ايجور نحوي ابتسمت بسخرية وبسرعة أوقفت السيارة سحبت مسدسي ونزلت من السيارة واقفاً في منتصف الطريق منتظر قدوم العاهر دقائق حتى لمحت سيارته قادمة إتجاهي ولأني أعلم بأنه لن يتوقف إذا بقيت وسط الشارع بالعكس سوف يكون سعيداً بضربي بسيارته اللعينة لكن للأسف لم امنحه هذه الفرصه إذ قبل أن يصل إلي رميت على الإطار الأول بعدها بثواني أطلقت على الثاني حتى لم يستطع السيطرة عليها أكثر وبدأت بالدوران بشكل سريع بسرعه رجعت إلى سيارتي ابعدتها عن الوسط لأنه كاد أن يصل إلي ويضرب سيارتي آلتي هي أغلا منه بكثير.

أخيراً العاهر لم يصمد طويلاً حتى توقفت السيارة على زاوية الطريق خرجت من سيارتي أضحك بصوت عالي أن الموقف الآن مثير للسخرية ومع ضحكي سوف يجعله يموت من الغضب.

وقفت أمام المرآة نظرت إليه بابتسامه لبقه حتى فتحت الباب له بعد كل شيء أنه والد زوجتي ويجب أن أحترمه قليلاً.

ليوند: لقد كان عرضاً رائعاً ذكرني بمقطع قديم رأيته بهاتف مارك عندما كان صغيراً في أفلام الكارتون.

ايجور: ألم تكن أمك فيه.؟

ليوند: ما دخل أمي الآن لو قلت أبي لوافقت، اختيار غير موقف.

ايجور: لم أقل لها شيء لم يكن هناك داعي لكل هذه الدراما.!

ليوند: أخذها مني بهذه الطريقة العاهرة تكفي بقتلك الآن لكني أحافظ على أعصابي لأجلها فقط.

ايجور: لم تدع لي فرصه لقد منعتني من رؤيتها.!

ليوند: نعم ولسبب أنت تعرفه جيداً لكنك عجوز عاهر تريد استغلالها ظناً منك بأني لا أعلم السبب.

ايجور: ليس هناك سبب! لا تكذب على نفسك أيها العاهر كل ما أريده العيش مع ابنتي الوحيدة.!

ليوند: حقاً لدرجة إنك تحتاج إلى إحدى أو كلتا رئيتيها وليس هذا فقط أنت تحتاج إلى دمها الطاهر لتضعه مع دمك العفن.

ايجور: كيف تعلم..؟!

ليوند: وهل تضنني أحمقاً لهذه الدرجة حتى لا أعرف ما أنت تخطط لفعله لجميلتي أنت لم تعرفني أبداً ليس الآن ولا حتى قبل سنوات لذا آخر مرة أحذرك بألا تذكر إسمها على لسانك العاهر إياك وإعادة ما حدث من عهر اليوم لأني لن أكون لطيفاً معك مثل اليوم.

كنت حقاً أنوي تركه ومن جهة أردت قتله على ما فعله لكني لم انزعج من قراري لأني إذا كنت أعرف ايجور جيداً فإنه الآن سوف ينهض ويحاول غدري من الخلف. وكما قلت بمجرد أن ابتعدت عنه بضع خطوات حتى سمعت صوت مشيته العالية أنه غبي كيف لا يعلم بأن صوت خطواته عاليه وبأني أستطيع بكل سهولة سماع صوت خطوات رجله العرجاء لذا بسرعة ابتعدت عن الطريق جثوت على الرمال وصوبت نحو يده آلتي تمسك المسدس أطلقت عليها وبعدها بثانيه رميت طلقه أخرى قرب فخذه، لقد كانت هذه الرصاصه ثمن اخافه جميلتي.

سجين حياتي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن