مارك 👤 قبل شهر"
كنت عائداً من الجامعة بعد أن أوصلت حبيبتي إلى منزلها ذهبت إلى منزلي ارتحت قليلاً حتى خرجت إلى مكان يريح بالي في الطريق اوقفتني سياره سوداء خرج منها ثلاث رجال يرتدون السواد ومن خلال ملامحهم القاتلة عرفت بأن شيء سيحدث لي، لم أكن عصبياً أو جاهلاً معهم فقط خرجت من السيارة بهدوء نضرت إليهم أبعد أحدهم سترته حتى بان مسدسه في خصره لم أبدي أي رد فعل التهور في هذه اللحظة ليس لصالحي أنهم مسلحين وثلاثة رجال ليست بقليله، تقدم أحدهم إلي وقف بجانبي أبعد نضارته وقال ببرود
سالفر: يطلب منك الزعيم أن تأتي معنا ولا تخف قال بأنه ينوي عقد صفقة معك.
مارك: ومن هو رئيسك؟
سالفر: سيدي إيجور.
ذهبت ملامح الهدوء من وجهي عندما سمعت إسم آخر شخص توقعت أن أسمعه بعد هذه السنوات. لم أسمع بإسمه منذ آخر مره ذهبت فيها إلى روسيا مع ليوند لأجل إكمال الدراسة هناك إلا أني عدت بعد بقائي هناك لأكثر من أسبوع بسبب طلب أو إجبار ليوند لي بالعودة. فبعد ما فعله إيجور بي في ذلك الوقت رفض ليوند بقائي هناك،
مارك: أنا قادم ساتبعك في سيارتي
سالفر: حسناً لن أشك بأنك قد تهرب فقد عرف سيدي بأنك ستقول هذا.
تجاهلته وعدت إلى السيارة كنت حائراً نعم لكني لم أتعب عقلي بالتفكير الآن فأنا على وشك مقابله ثاني أخطر شخص قد أقابله بعد ليوند، لأكثر من ساعتين توقفت السيارة أخيراً في مبنى أقل ما يقال عنه رائع، نزلت السيارة تبعت الرجال إلى حيث ذهبو ما يربكني بأنهم ليسو خائفين من هربي. هم متأكدين بأني لن أجرؤ على. الهرب كما قال. صعدنا المصعد ثم أخيراً توقفو أمام باب كبير فتحه الرجل حتى ظهر خلف هذا الباب أشياء قد غيرت مجرى حياتي الهادىء إلى أخرى أنا نفسي لا أعرفها.
كان يجلس في المنتصف على الأريكة السوداء بيده كأس من الخمر ويده الثانيه كانت تربت على الكلب الجالس على الأرض ثواني حتى رفع رأسه ونضر إلي نفس النضره نعم لن أنسى أبداً نضرته تلك آلتي تحدق بي بكره أجهل سببه. تقدمت إليه ببطء حتى وقفت قرب الأريكة من غير أن أجلس قلت بصوت هادئ
مارك: متى أتيت إلى هنا إيجور وهل يعلم أخي بذلك؟.
إيجور: ولما، هل أحتاج أذنه للمجيء هنا أم ماذا؟
مارك: أنت تعلم قصدي جيداً وأنا لا اضنك تريد تكرار نفس ما حدث قبل سنين؟
إيجور: اتقصد عندما أطلقت النار على صدر أخيك العاهر؟
مارك: لا أتذكر هذا الجزء لكني أتذكر بوضوح الرصاصة آلتي كانت السبب في عرج ساقك اليسرى بسبب أخي العاهر.
إيجور: أصبحت لا تخاف مارك هل غيرك ذلك العاهر؟ فحسب ما أذكر بأنك لم تنطق بحرف عندما كنت أضع الحديد الساخن فوق ضهرك!
