part 52s3

289 8 30
                                        

إسراء👤 "يوم الفاجعة"

دخلت غرفتي بعد أن اوصلني اللعين إلى منزلي صفنت في أنحاء الغرفة أنضر إليها بغير تصديق قبل قليل خرجت منها أضحك وامزح مع أمي بمناسبة هذا اليوم كنت سعيدة فقط لأن أختي تصالحت أخيراً مع أمي. لم أتوقع العوده لهذه الغرفه وأنا محطمه هكذا جلست على الأرض أو لنقل سقطت على الأرض منهارة بضعف نزلت دموعي وانعاد مشهد إغتصابي ببالي للمره الألف. لم أتوقع بل لم أكن مصدقة بأنه فعلها بي! لقد اعتدى علي مارك بسهولة غير مبالي لصراخي وتوسلي له إلا يفعل!

ما فعله بي جعلني أنسى كل كلمه لعينه قالها من مببرات كاذبه وغيرها. أن عقلي يخبرني بأنه اعتدى عليكِ بطريقة مخزية وهذا كل ما في الأمر لن أخلق له الأعذار وأن كانت موجودة لأني لن اقبلها أبداً لقد حذرته بأني لن أستمع ولن أقبل لأي عذر يقوله لي ومع ذلك لم يهتم وفعل فعلته الشنيعة بي بطفله تبليغ من العمر 15 عاماً فقط!

لقد عشت شيئاً ليس طبيعياً لعمري أبداً ومع هذا أنا لن أستطيع قول كلمه لأحد لسببين الأول أني أستحي من قولها والثانية الشفقة والعار على ما حدث بي سينتشر بكل أنحاء العائلة وأبي لن يسكت عن هذا الفعل أبداً وقد يرغمني على الزواج بهِ بنفس الثانيه وهذا طبعاً شيء لن احتمله أبداً العيش مع مغتصبي أكثر إذلالً من العيش مع قاتل ولأني أعلم بأني لن أحتمل العيش معه وتذكر ما فعله بي كل مره أرى بها وجهه اللعين قررت عدم قول شيء وإقناع أبي على فسخ الخطوبة وأتمنى أن يقتنع وها قد أصبح مصيري للأسف مثل مصير أختي حتى هذه اللحظة عرفت شعوها جيداً.

لأنه لأكثر من أسبوع كنت أحاول جاهدة جعل أبي يقتنع بإلغاء الخطبه لكنه أصر على معرفه سبب مقنع فهو قد لاحظ حبي له وأني كنت سعيدة معه وفجأة طلبت إلغاء الخطبه ولم يقتنع بأي عذر أخبرته به اضنه يريد سماع ما يريده وكأنه يعلم ما حدث لي لكنه ينتظرني لأقول لذا استسلمت هذه الفترة سأحاول مجدداً بعد شهر لعله يقتنع أنه ليس بيننا توافق.

في اليوم الذي أخبرتني به أمي بأن ليوند دعاني للذهاب معه إلى روسيا رفضت لم أكن في مزاج جيد لكنها قالت لي كلمه اجبرتني على القدوم.

أمي: ابنتي يقول لكِ ليوند تعالي إذا أردتي التخلص من شركتي.

إسراء: مالذي يقصده؟

أمي: لا أعلم صغيرتي.

سكت ولم أقل ما يقصده إذا كان حقاً يعني كلامه سأكون سعيده حقاً لكن أبي لا طبعاً لذا تظاهرت بأني لا أعلم. لكنه لم يقل بأن مارك كذلك ذاهب معنا للأسف عندما رأيته لم أستطع التحكم في دموعي رغم أني لم أنضر إليه سوى لثانيه من بعيد إلا أن دموعي رفضت التوقف لحسن الحظ كنت جالسة وحدي منزله رأسي لاسفل لا أضن بأنه لاحظ دموعي. وأخيراً ذهبنا إلى روسيا وهناك صدمت للمره الثانيه عندما أتت إلي نيسان و واضح وضوح الشمس أنها علمت ما حدث لي وهذا فقط زادني اكتئاباً ومرض ولم ألحق على احتواء ألم معرفتها حتى قالت بأنها مغادرة لمنزلها هنا أنا حقاً لم أعد أعلم مالذي علي فعله لقد أحاطت بي الصدمات من كل جانب أشعر بأن عقلي يطلب مني الراحه وعدم التفكير أكثر إلا أن فكره وجودي معه وحدي جعلتني لا أغلق عيني لحظه بسرعة ركضت إلى الباب اغلقته جلست قربه احرس المكان ومن غير أن أعلم حل الليل وبعده الصباح وأنا لم تغمض لي عين أستمر الأمر ثلاثة أيام أذكر بأني غفوت لنصف ساعة فقط لم أذهب لغسل وجهي حتى بل لم انهض من مكاني ثانية الأفكار السوداوية تسيطر على عقلي حتى أخيراً تمكن جسدي الضعيف وعقلي المنهمك بالاصغاء إلى قلبي المتعب ومن غير ندم أو تفكير زحفت إلى المنضدة أخرجت شفره التحديد ومن دون ألم قطعت وريدي الأيسر ثلاث مرات أقسم بأني لم أشعر بشيء فقط السلام أخيراً حتى لم يمضي الوقت ونمت براحه لم أحظى بها منذ وقت طويل.

سجين حياتي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن