فصول السنة اربعه شتاء قارص صيف حار و خريف جاف و ربيع مُذهل ، يتم تشبيه حياة الانسان ببعض من الامور اللي سخرها الله بالدُنيا فمثل الفصول الاربعه ، اربع مشاعر تمر لسنه ، وللانسان المثل فوقت حياته تكون بارده ووقت مليانه احداث و اوقات تتدمر من كل زاويه ، ومره اخيرة ونهاية لفصول جميله او بدايه ؟ الربيع ، رضا الانسان عن حياته ، تسخير مُستمر لامور لذيذة بحياتنا .
فهد عاش اغلب فصول السنه والربيع مازاره الا مره وكان بقدوم طِفله المثالي ( نايف ) ، باحد الايام وكطبيعة حياة فهد مُتنقل بين القارات ، قرر بذاك اليوم يقرب مشواره خوف من اقتراب ولادة زوجته فا زارت خطاويه قطر ..وبنص رحلته اتصال طمئنه ان قُرة عين فهد اخذ انفاسه الاولى على هاذي الارض الكبيرة! طفل يتشارك معاه اسمه ويناديه بابا امور ضخمه اكاد ان اجزم انها تعتصر بدواخلنا الكثير وان لم تغرس اقدامك جيدا بلارض في ذاك الوقت ستنهار كطفل فلتته امه لاول مره ضناً منها ان اقدامه اعتادت الوقوف بمفردها ...
قُطعت ذكريات فهد بدخول ريفال لسيارته وهي تحمل بيدها قطعة بسكويت صغيره مدتها لها وهي تنتزع الطرحه من وجهها وتقول له " امك اصرت اعطيك "
كانت تكذب امه ما اصرت انما قالت باثناء جلوسها بقربها ...
قبل ساعتين ؛
كانت ريفال تجلس بجانب ام فيصل وتتبادل الاحاديث معها ووسط احاديثها قالت " خاله "
ردت عليها ام فيصل " لبيه "
" ماتتمنين ترجعين تمشين ؟ "
ابتسمت ام فيصل وهي تدنو براسها وتنهمر على باللها الذكريات المؤلمة ذكريات سرقة من هاذي الامرأه كثير وكثير ..
" اتمنى ولاكن بعد امور اخرى تُحصل بالترتيب انا عاهدت ذاتي رجوعي لخطواتي بيكون بعد ماعرف امور معينه واحل مشاكل كثيره"
ريفال قالت لها باصرار " انا بساعدك ابيك تمشين بزواجي من فهد ابيك توقفين وتستقبليني "
نهرتها ام فيصل بنبرة لا تليق بتاتاً على وقارها " ريفال قفليها من سيرة "
صُدمت ريفال من لهجة ام فيصل وانما ماعلقت وكل ضنها ان امور اسوء تتخبى جواتها وحادثها كان مُفزع .
قالت ام فيصل محاولتاً لتلطيف الجو والتقليل من الجديه والحده " حادثي كان مؤلم وخسرت فيه اللي اكثر من قدرتي على المشي صحيح ان الزمن مر عليه وكثير ولاكن ماقدر اتناسى سوء ذاك اليوم ! "
ريفال بحنيه وهي تحتضن كفوفها " انا اعتذر على تطفلي ولاكن بداخلي اتمنى اشوفك تمشين وبنفس الوقت صحتك مثاليه ولله الحمد وعظامك قويه حسب الملف اللي عند دكتور احمد ! ولاكن اللي يريحك ياخاله اي وقت تقررين تاخذين الخطوة ذي انا معك "
شتت انظارها ام فيصل للبسكويت وهي تقول " فهد يحبه "
توترت من طاري فهد وتوترت من كل الاحداث هي ليه المفروض تتزوج وبهاذا الوقت الضئيل وقبل تستوعب حتى صحيح مر كثير وفهد كان يراعيها ولاكن مازالت مصدومة كيف وافقت عليه وكيف بدا يحرك مشاعرها بالطريقة اللطيفة هاذي ، تحس نحوه بمشاعر ماتقدر تترجمها حُب لانه بدري وحيل .
ابتسمت وهي تشوف ندى جايه تاخذ عمتها عشان زفت ريم وبهاذي الاثناء اخذت البسكويت لفهد وتسكت ذاتها بانه اصلا من امه وبنية امه ولا هي وش همها !
معود لبطلنا اللي تجمدت كفه اللي فيها البسكوت ابتسم فهد وهو يقول لها بلكنه مُفخمه " شكراً "
ابتسمت ريفال ليكمل فهد هديثه " وش قررتي بخصوص زواجنا ؟ "
قالت له بعد تفكير طويل " سوي اللي يريحك بس بعد شهرين عشان ابدا اجهز واخذ وقتي "
فهد " يعني ابدا العد التنازلي ؟ "
ضحكت ريفال وهي تهز راسها ..
وصل فهد ريفال لبيتهم ودخل يسلم على امها وابوها وبعد تبادل الحال و الاحوال غادر بيتهم متج لبيته
ومن اليوم الثاني اجتمع ابو فيصل بعياله والمحامي ويده اليمين ..بدا ابو يصل حديثه " ريم والحمدلله راحت وخف العبئ الليعلي شوي معاد باقي لنا الا نبدا خطتنا نفس ماتفقنا وفارس وين وصلت ؟"
فارس عدل جلسته وهو يقول " البيت صغير مستحيل يتخبا فيه نمله بحثت كثير فيه واثناء سفرهم قبل اسبوع برضه جبت محقق وولا شي ظهر الواضح ان سالفته سالفه وشغلنا معاه بيطول "
فهد " الرجال فقران عقرران وشلون مايخبيهم ببيته اكيد فيه انه اكيد بالبيت !"
فارس بتاكيد "افكر غزل تدخل السالفه لان ي تعرف كل شي عن ابوها وش رأيكم ؟"
ابوفيصل " غزل نقيه زي موية لندى مارح اللوثها بقضايا ابوها "
فيصل بتأييد " اتفق معاك بس الموضوع طال واخوي صار له سنين بقبره يتعذب وامي صار له سنين باطن رجولها مامس الثرى يهون يبه عشان شخص مايسوى حفى من تراب مشت عليه امي ! نسيت حلفها لكانها مابتقوم وتركض الا وتاخذ حق وللدها لها ! "
فارس " غزل ماتدرك والامور طيبة وبفهمها كل شي السالفه كبرت يبه ! "
تنهد ابو فيصل وقال " ثار اخوك بين يدينك "
نهض فارس يقبل راس ابو فيصل وهو يقول له "الله يقدرني ونلاقيه وناخذ حقنا منه "
توجه فارس لغرفته بلاعلى وصادف بطريقة واللدته جالسه بالصاله بمفردها تتابع الاخبار كعادتها تقدم له يقبل راسها ويسأل عن حالها لترد عليه انها بخير ولاكنها اشتاقت واستوحشت البيت بدون ريم ، بدأت تسولف معاه وتتبادل معه وش حصل بزواج اخته بالامس ليكمل فارس وهو يقول " غريب يمه امس خالي راكان ماجاء عسى مافيه شر حتى ماعتذر او شي ؟"
توترت امه قليلاً من طاري اخوها اللي خطرت له شغله فجاه واخبرها انه بيتكفل بالموضوع باذن الله " ولا شي يولدي هو كلمني ان عنده شغله مهمه وبيرجع يسلم على اختك بعد شهر العسل باذن الله "
تنهد فراس وهو يرخي ظهره ويقول " والله حاله غريب صارله كم من سنه يتجنب لقائته معنا ودايم مشغول "
ردت واللدته محاوله منها انها تشتت تفكيره" اللتمس له مية عذر خالك وعارف اشغاله وبناته الله يعينه عليهم "
ضحك فارس على طاري بناته وقال " كم صارت اعمارهم ؟"
ابتسمت امه على طاري بناته التوأم وقالت " سبع سنوات تبارك اللي سواهم "
ابتسم فارس لطاريهم وقال " والله مشتاق لهم متى يجون ؟ "
ضحكت امه وهي تقول " انت ماحببك فيهم الا انك مختار اسمائهم "
فرد فارس يدينه وكانه يعرض قوته لواللدته ويقول " ومايحق لي ؟"
بهاذي الاثناء دخلت غزل اللي ماشافها فارس من امس وكان نايم بالمجلس عند اخوانه هرباً من المصايب اللي تسويها ، كانت فالته شعرها على طبيعته ولابسه فستان ناعم يبرز جمال جسدها كانت ايه وخصوصاً ان شعرها باقي متضبط من امس ب لفاته المُتقنه، تقدمت وبيدها صحن فواكه مقطعه وجلست جنب ام فيصل من اليسار وكان فارس من اليمين ناظرها بدهشه وانعجاب وتساؤله الوحيد هي صدق بعمر ١٦ سنه ! وماطول يتسأل بفردة بل طرح سواله
"غزل كم عمرك ؟"
ناظرت فيه غزل بدهشة من سؤاله المفاجى وكذلك امه اللي اندهشت من سؤاله " ١٧ "
تنهد فارس وقال " ليه فالته شعرك ولابسه ضيق ؟ "
توترت غزل من كلامه وخصيصاً حِدة كلامه امام ام فيصل وهي تستحي منها وماتبي تبان ناقصه قدامهم لانها تحس انها ناقصة وبيخرجونها من عائلتهم ان رأو تعامل فارس معها فردت عليه بلهجة خايفة " اسف بغيره"
قامت غزل ومامداها الا ومسكتها ام فيصل لترجعها تجلس وهي تقول " فارس اتفاقنا واضح ولا نسيت ! "
رد فارس بغضب وقال " وانا مسؤول عنها ! "
لف فارس عليها وقال وهو يسحب يدها بقوه " يمه لاعاد تتدخلون فيني وفي زوجتي ماعادها على ورق "
شهقت ام فيصل بخوف من كلام فارس و المعنى اللي رماه
وقالت" تسمع وش يطلع من اذنك انت وعدت ابوك البنت صغيره "
رد فارس عليها وهو يقول" اللي تسوي هاذي الحركات مو صغيره ولا تنسين تربت على يدين اي ام او اي اب ! "
رجفت كفوف غزل بقهر من كلامه هي صحيح كاتفهم كثير بس الكلام اللي رماه واضح ، كان ابوها دايم يردد عليها كلمات بذيئه ويشرحهم لها بكل مره عشان يكسر من نفسها ويخليها خاضعه له ولا تخرج من شوره وقارس يكرر معها نفس الحركات وبدا يشد عليها حاولت تفلت يدها من يده ولاكن لاحياة لمن تنادي لف انظاره لها وهو يشدها معاه لغرفتهم ولما دخل قفل عليهم الباب وضرب بظهرها بالباب وهو يقرب وجهه منها ويسألها بنبرة حادة
" انا كم مره قلت لك اللبس ذا قدامهم لا وكم مره قلت لك شعرك برا الغرفة ماتفلتينه ماتفهمين "
شدت على يدينها بغضب واصوات انفاسها الغاضبة واضحه وقالت له بجدية " ماسمح لك تكلمني كذا "
ضحك فارس باستهزاء وقال " وكيف بتسمح لي الاستاذه اتكلم ! "
حاولت تدفعه من امامها قبل تنهمر حصون حزنها امامه ولاكنه جامد امامها فقالت له " جسمي لي شعري لي مالك حق تتدخل فيهم ! "
اقترب فارس اكثر منها وفحيح انفاسه تضرب وجهها الدافئ بشدة وقال بنبرة لعوبة " من يوم سلمك لي ابوك وقال مجنونة وانتي لي تفهمين ؟ "
انهارت حصونها وهي بالاصل ضعيفة وولا تقدر تواجهه اكثر من كذا عادت لشخصيتها الطفولية الرقيقة تذكرت تعنيف واللدها لها وعودة واللدتها لتأنيب ضميرها تذكرت العذاب اللي قدموه لها وخافت يرجعها فارس لاببوها فسكتت تمل راسها لتقترب جبهتها من شفايفه وتتلامس خشونتها مع نعومة وجه غزل ، تساقط شعرها يحيط فيها وبدت رجفة جسدها توضح لفارس اللي بكل مره ينسى مين غزل وينسى مين هو يتلذذ اوقات بالتعيبط معها وينسى انها مو ريم بتتقبل منه !
دفعته غزل بيد راجفه تروح الغرفة وتفك الفستان اللطيف لترميه على الارض وتاخذ من غرفة الملابس قميص اخر اكبر حجماً منها شرته لها اماني ، ركضت بعدها تغلق الاضواء وتتخبى تحت المفرش تسمح لدموعها تاخذ مجراها الطبيعي فوق نداوة وجناتها .
عند فارس اللي يشد شعره بعد ماراحت واللتفت لمنظر اخر اسره وسبب له من الدهشة الكثير ورجع يتسال عن عمرها الحقيقي يكره وجداً تاثيرها عليه هو يكره النساء بس مايقدر يكره غزل معاهم هي فتنته وقاضيته رجعت بعد ثواني ليراها بقميص اجمل ولاكن مو مقاسها ومن ثم انتشرت الظُلمه قرر يتركها بمفردها ويطلع لين تهدى وبعدين يكلمها بموضوع ابوها .
عند فهد اللي قال لابوه بعد خروج الكل عن موعد زفافه..
فهد يعدل جلسته ببطئ وهو يقول " يُبه انا الحمدلله تممت امور بيتي الجديد وكل شي باذن الله كامل ابي احدد وقت زواجي بعد شهر واسبوعين وابيك اليوم تجي معي عند ابو ريفال نكلمه ان تعرف الامور هاذي "
ابتسم ابو فيصل بتأييد وقال له " اهم جيب للبنت شي بيدك مو زي العادة جلافه "
هز راسه فهد وهو يسلم على راس ابوه ويتجه للخارج ..
وبعد العصر نزل فهد من سيارته ويلحقه ابوه ومن ثم شال بين يدينه ولده نايف اللي كان شبه نايم طرق الباب الى ان فتحت لهم ريفال واستقبلت فهد ومن ثم عمها وبعاداتهم من بعد عقد القران ابو الزوج يشوف زوجة ولده عادي ، باست راسه ودلته على المجلس لتشوف فهد اللي رجع السيارة يجي الاغراض ونايف بيد يدينه يبكي بانزعاج .
دخل فهد بعد دقايق وريفال مميله على الباب تتامل عرض اكتافه وحركاته المتقروشه وبعدها ابتسم فهد لها وهو يقول " نايف مو بالمود بالمره خليه معاي "
هزت راسها بالنفي وقالت " بيجي عشان قطوتي هاتيه بس اكيد اسنان "
هز راسه فهد وهو يدنو ويعطيها نايف اللي مستمر بصراخه اللين هدته وهي تقنعه بانه بيدخلون عند لوسي ، وجهت انظارها لفهد وقالت " وش معك ؟"
ابتسم فهد وهو يقول " هدايا مني ومن امي لك "
ابتسمت له ريفال بوسع وجناتها الطرية وحلاوة اللون المصبوغ من حرارة الشمس ولفلفات شعرها اللي غطت على عيونها وبدات تضايقها ولاكن بسبب احتضانها لنايف كان صعب عليها تزيلهم فحاولت تحرك راسها وهي تقول " اشتقت لها كيفها ولا تنسى تقول لها كثر الله خيرها و ..."
بُترت كلماتها بعد مابتر فهد محاولاتها بتعذيب ذاتها لازالة شعرها من حول وجهها فرفعه لها بخفه باقتراب كاد ان يوقف قلبها من لذته ومن حنيته حسته ان الكون كله خُلق عشان يلف حولهم بهاذي النهايه وحست بانها تسمع لنبضات قلبها البعيد عن اذانيها وكل تركيزها على جمال وجه فهد ومدى وسامته اللي اهلكتها .
قال لها فهد وهو يدنو منها ويهمس عند اذنها " ان كنت عاجبك اللحين اقنع ابوي نخلي الزواج اخر الاسبوع "
ووجه لُثمه لوجنات نايف يقبلهم ليتراجع وجه طفله ويهرب مع هروب ريفال وبقت الاغراض كما العادة بارض حوشهم فرق المره ذي انه شالهم معاه لداخل المجلس.
كانت الاحاديث بين ابوه وعمه ابو زوجته وديه خله حذائه واقتربت خطواته نحو ابو ريفال قبل راسه وساله " كيفك يعمي ووش اخبارك ؟"
ابتسم وهو يشده ليجلس لجانبه ويقول " بخير من تقبل انت وبوك والخير يقبل عليه مثل المزن "
ابتسم فهد وهو يقول " ياجعل عمرك طويل والله مالمزن والخير الا شوفتك "
ابتسم ابو ريفال وقال " يقول ابوك حددتو العرس متى نويته ؟"
" بعد شهر واسبوعين باذن الواحد الاحد وش قولك "
" قولي توكلنا على الله ياولدي انت رجال مامنك اثنين وبنتي الحمدلله موافقه معاد الا تفرحونا "
ابتسم فهد وهو يقبل راسه ويكملون سوالفهم ...
بعد نص ساعة طلب من ابو ريفال ان ريفال تروح معاه السوق يكملون نواقصهم و يتقهوون وافق ابو ريفال بلا تردد لان ذا فهد نظر عينه لو طلبه يطيرون معاه لعالم ثاني قال له تم .
توجه فهد لسيارة ينتضر ريفال ويتفكر بحياته والتغيرات الكثيرة اللي صارت له هاذي السنه كثير حاجات تبدلت وكثير حاجات حلوه دخلت حياته ، تسائل مين هي ريفال لفهد؟ وشلون صار ينتظر السبب عشان يشوفها ويجلس معاها ! كثير افكاره تدور بباله وكلها مرتبطة مع هاذي الانسانه العظيمه اللي خطت الان خطاويها اتجاهه بدا قلبه ينبض ونفسه يضيق وكانه طفل بيحصل على اللعبه اللي طالما تمناها .
دخلت ريفال اللي ماتقل شعور عن فهد السيارة واللقت عليه السلام رد فهد عليها وتوجه لكوفي بصمت مُريب بوسط الصمت المقلق لريفال قالت له بجديتها المعتاده كعادة لا تُفصل من ريفال حتى وان تجردت منها فتره .
" ااثثت البيت كله ولا باقي "
وجهت نظراتها له اثناء نطقها فقال " اثثت امور اساسيه زي مجلس الرجال الخارجي وزي غرفة نومنا وغرفة نوم نايف والمطبخ والصاله "
تسائلت ريفال " ووش بقي لي انت خلصتهم انا ابي ااثث شي !"
قال فهد " البيت كبير وغرفه كثيره وراك شغل كثير وتقدرين تبدلين اللي تبين بعد نرجع من اسبانيا "
اندهشت وقالت " وليه نروح اسبانيا ؟"
فهد وهو يوقف السيارة ويفتح لها الباب " اخر فرع ب لوس انجلوس نجح لاكن دخله قليل ابغى ندخل السوق باسبانيا لانها بتنجحنا في لوس "
ريفال بجدية مُجردة من التنمق وهي تدخل الكوفي " انا عندي مستشفى ومرضى الموضوع مو لعبه نروح !"
فهد " تقدرين تاخذين اجازة شهر عسل ؟"
ريفال " اجازتي شهر تكفي ؟"
فهد وهو يفكر " لا جداً ققليله اقل شي اربع خمس شهور بنجلس هناك لازم نبني الشغل صح ! "
ريفال بغضب " شفت مو قلت لك ناجل شوي لين تنظم وضعك اللحين وش بسوي !"
فهد وهو يحاول قدر المستطاع يهدي الوضع " السالفه بسيطة ترى خذي اجازه بالكثر اللي تبين ماوافقو افصلي وانا برجعك "
تنرفزت ريفال من محاولاته ليىسيطره على حياتها وعدم احترامه لكيانها ومحاولاته المستمره تصير زي مايبي " لا فهد انا ماروح معك مرضاي علاقتي معاهم جدية !"
فهد " وانا ماخليك هنا ابدا خلصيهم او انقلي ملفاتهم ، بقوم اطلب مابغى السالفه تكبر وهي صغيره !"
تنرفزت ريفال اكثر وبدت تهز رجولها بقلق من القادم هو كذا مُتحكم دائماً هو كذا دايم انسان مايتناقش معاه ؟
خافت تبحر معاه برحلة طويل ويكون طول الرحلة ذي انسان غير قابل لتعايش معاه مودها خرب تماماً ومعاد تبغى اي شي بس ذي اول طلعه لهم سوا كيف تنكدت بذا السرعه !
رجع فهد بعد ماطلب لهم وقال لها " طلبت لنا حلى برضه "
اخذت ريفال شهيق تهدي فيه الاستفزاز اللي مرت فيه وقال " تمام "
بمكان اخر طال وقت لقائنا فيهم عند ابطال كانو وسيبقون الافضل بالروايه قصصهم دائما نادره ..
كانت شادن بمطبخ بيتها تجهز لهم حلا وقهوه لعصرية اليوم وبكامل حماسها لتنقل خبر حملها لسطام كانت مشاعر الامومة تحتضنها كانت تدعي الله بكل وقتها من عرفت بخبر حملها ان الله يسخرها لعيالها ويسخرهم لها .
انتهت من التجهيز وطلعت تفرش الفرش بحوش بيتهم وحطت القهوه والكيك وجابت معاها التحليل .
بعد دقايق انفتحت بوابة بيتهم ودخل سطام بسيارته ووقفها ونزل شايل بيده اكياس ، موقلنا بوقت سابق ان الله عوض شادن بسطام ، هل نسيت اذكر تفصيلة انه حنون فوق مايُمكن لانسان مُغرق بالدلع ان يتحمل دلال سطام ؟ ان ماقلت بلحنها لكم لاخر الروايه .
ابتسمت شادن وتوسعت ملامح الحُب بوجهها عاد البريق لوجهها وصارت اجمل باللف مره مع سطام او خلينا نقول نُسخة اخرى طلعت منها نسخة رائعه بما تعني الكلمه .
كان شايل بيده قهوه لهم وكيس ممتلئ بالشوكليتات و بطاطس مالح وحام شادن كان لطيف جداً وكانت تصر عليه بعد كل مغرب قطعة جلكسي مع قطعة بطاطس مالح جداً مكس مرعب لنا لذيذ لها .
تقدم يقبل وجناتها ويجلس بقربها ويقول " وش سويتي اليوم من غيري ؟"
ابتسمت شاذن وهي تسكب له القهوه وتقرب صينية الحلا بمنتصفهم اللي يفصل بينهم متكى وحلا " ولا شي رتبت شوي اغراض وصلتني ، تتذكرهم ملابس الجمعه اللي مع اهلك ؟ و بعدين سويت العشاء لاني متحمسه له وبس"
اخذ لقمة من الحلا ولطفهم بنكهة القهوة السعودية وهو يقترب منها ويهمس" وشتقتي لحبيبك ؟ "
توردت وجنات شادن ف الاعتراف القوي بان اللي بينهم حُب يُخجلها حتى وان كان زوجها قالت له بكامل خجلها " يعني تحبني ؟"
نزل سطام قهوة وتأمل بعمق عينيه وحنانها اللي يُمطر على شادن بلا رحمة "انا احبك ؟ تشكين وانا اللي لو تنفست اسمك بين ضّلوعي عرفت ان الحب ماكان يوم سؤال كان انتي !"
زاد خجل شادن وتوترت حروفها بدات تفرك يدينها بخجل وتوتر وقالت له " طيب مستعد نكبر سوا ؟"
رد سطام بذات ردودة اللطيفة الحنونه " انا كل يوم معك عندي يساوي عمر والله يطول بايامك وايامي وتمد فينا الاعوام ونشوف عيال عيالنا يركضون قدامنا "
امطر عليه بكلماته واحلامه وعانق توتر كفوفها واخذ يقبلها وقال لها " ليه حارة ؟ تعبانه ؟ "
بلعت شادن ريقها وقالت له " تقريباً اعراض تعب بس حلوه "
ابتسم سطام وكانه يراعي انها ترى المرض شي جميل وقال " شادن وش فيك؟"
فكت كفوفها من كفه ودخلت البيت تبحث عن كفوف الطفل اللي احاكنهم بس ترددت تعطيه وفكرت تعطيه الجهاز لاكنها استمرر على فكرت الكفوف ، خشتها خلف ظهرها وعادت خطاويها لناحية سطام ، بعد سطام كل ما امامه لما شاف انظارها على المكان امامه جلست شادن وقالت " غمض عيونك "
غمض سطام ليتحسس يدها اللي شدت كفوفه وهي تهمس بصوتها المُّغري " توقع وش الحاجه اللي بعطيك "
استقرت كفوف طفله بيدينه صغار تكاد تضيع بوسط ضخامة كفوف سطام بدأ يتحسسهم ويقول " شي خيطتيه ؟ "
شادن ببتسامه " صح بس وش هو ؟"
سطام " ماعرف صغير ! لعبة لقطوة ريفال ؟ "
قالت له بمشاعر غضب هرمونيه " اللحين تقارن الثرى بالثريا ياسطام!"
فتح عيونه برعب من لهجتها المُحتده ورجفت صوتها ومن ثم استقرت عيونه على عيونها الغضبانه وهبطت لين كفوف يده وشاف اجمل شي بعمره كفوف طفل مُخاطه بصوف ابيض لطيفه وحنونه ، قامت شادن وعطته الجهاز برضه وهي تغرد له اجمل الانباء " ولدنا غار ان امه وابوه عاشو من دونه شهور وحس انه وقت يجي "
ابتسامه سكنت وجه سطام ودموع بوجه شادن اللي شافت حماسه بدات تمطر عيونها شلالات واما بطلنا مشاعره متضاربه بين السعادة والفرح .
هو بيصير اب هو !!
ترك كل مابين كفوفه بكفوفه يعانقهم بشدة وقال " منجد ياشادن ؟ "
ابتسمت له وقالت " كنت بقول مقلب بس حجم الكروشه زاد "
ووضعت كفوفها على بطنها تسطر له مكان تواجد طفلهم نهض بكل حنان يقبل اجزاء وجهها من كل ناحية ويقبل بطنها ومن ثم يعانقها ليُكمل بعدها تجسيده للحنان باعذب صوره ....
بمكان جديد لاول مره نزورة اصوات الصدئ تتردد بالمكان ، امراه تمتلك بعض من التجاعيد بيدها اوراق كثير وكثير تناظرهم بانتصار وتقول " متاكد ماحد شافك ؟ "
رد عليها الطرف الثاني " متاكد ماكان حولي اصلا "
ردت عليه وهي ترفع نظراتها لوجهه المليئ بالجدية والقسوة " متاكد مأمن كل اوضاعك ؟ الموضوع كبير واحنا داخلين بنار ! "
اخذ شهيق طويل وقال " علي عهد الله ان مدت خطاويه اموري لاقتص فيه بعد صلاة العيد والمسلمين مجتمعين لاذكيه واخليه عبرةً لمن لا يُعتبر ابن الك*** "
اقتربت منه وهي تمسك كفوفه وتقول " قربنا من هدفنا الامر مسائلة وقت ونجننه "
رد عليها وهو يقول " ابو فيصل يدري ؟ "
ردت عليه بقلق " لا وولا عنده خبر بادنى شي مشغول بزواجات عياله "
قال لها " ولو درى ! قبل ننهي مرحلة الجنون الوشيكة ! بيخرب كل شي !"
ردت عليه بتاكيد " هم ناوين ومخططين انتبه يعرفون شي "
سألها " نبدأ باي وحده ؟ "
تقدمت تتفحص الاوراق ورأت من بينهم ادلة موت طفل بسبب جرعة مخدرات زائدة والبصمات تعود لهدفهم وقالت " ابدا بهاذي وزي ماقلت لك اسبوعين ويطلع من محامينا بنلعب فيه لعب اليومين هاذي تواصل مع الرقم هاذا وقول له يحطه بسجن المتواجد فيه احمد بن *** وبنفس الزنزانه ، الفلوس للمهمة وصلت لاحمد "
قال لها وهو يناظر عيونها " خايفة ؟ "
ردت عليه بجدية " لا يشهد عليه ربي لاعذبه عذاب ماينساه "
انتهئ بارتنا لليوم الاحداث بدات توضح ولا لا ؟
مين الشخصيتين الجديده برأيكم ؟
ومين هدفنا الجديد ؟
وليه هو هدفنا ؟
امطروني بتعليقاتكم لعلها تكون محفز استمر 🙏🏽
قرأه ممتعه اعزائي 🩷
أنت تقرأ
من جيتيني و اقداري متهادنه معاي
Любовные романыروايتي الاولى - احداث الرواية تتمهد وبكل بارت بنشرح لكم شخصية وعائلة وحدث بالرواية ،تحتاجون صبر لين نوصل لمرحلة حياتهم . لمرحلة تغيراتهم وكيف بدأت تتكون حياتهم فعلياً . بنبحر سوا ببحر مليئ بالمد والجزر . الكاتبة | شجن حساب الانستا | Shajan_w 21 قر...
