بيوم جديد يحمل بِداخله كَثير من الاعاصير ، وبعد شهر نجمي كامل مر على ابطالنا بهدوء مُريح واسترخاء يهدئ له البال ، ولاكن الهدوء اللي انا اقصده مو هدوء يطمن البال بل هو ان ابو غزل بالبسجن وتوقفت خطط ابو فهد للانتقام منه ، فهد يحاول بكُل السُبل يتواصل مع ريفال اللي رافضة تكلمه ولما حاول يراسلها كان ردها له (لاقررت كل حياتنا كيف بتكون ارسل الخُطة لي عشاان ماطلع عنها ) شاف فهد انها تبالغ وشافت ريفال انه اهانها بهاذي الحركة ، بدات تعالج الخاله امينه بدون تشتيت ومُلهيات باستثناء خرجاتها المُستمره مع شادن فهي تتسوق لزواجها وشادن تتسوق لطِفلهم المُنتظر ، وايه كشف الطفل عن جنسة وهدأ بال ابوه وامه وكان رجُل ونسبةً اني قلت له رجُل وهو مازال طِفل اصرار ابوه انه هو سيّد الرِجال .
وهاكذا مرت الايام وبخصوص الجمّعه المُنتضره كانت مِثالية ولاكن ريفال تعذرت عن حضورها لانها بتروح لشرقية لشغله سريعه لذلك لا احداث بذلك اليوم تذكر .
وبالنسبة لبطلنا المِغوار فارس عاش الربيع بطوله وعرضه تغرق بدلع وغنج ولطافة غزل وشخصيتها الطفولية وبدل مايمنعها من إكمّال العلاج النفسي صار رفيقّ لها واصر حتى الطبيب ياخذه ببعض الجلسات لدعم بطلتنا .
تحسنت كثير ولاكن الشوائب مازالت تُحيط بها وبعد خبر سجن واللدها تغيرت كثير حُزناً وادراكاً ان وجودة وعدمه واحد دعمها فارس بشكل كبيييييير وكان سند لها بعد الله .
وهاذا يوم ابطالنا المُنتظر اقترب اقتربت الليلة اللي يتسطر فيها حُبهم ، او عتابهم لكي لانظلُم بداياتهم.
عودتاً لواقعنا ولحيث مكان توقفنا عند بطلنا فهد خلص شغله بالمكتب ليبدأ يلم كمبيوتره ومن ثم اغراضه وبالنسبة لنايف سجله بروضه قريب من اهله وكل ماخلص يتجه لهم وييجي هو بعدين ياخذه ، قرر اليوم يحل الموضوع واثناء نزوله الدرج بدا يفتح هاتفه ويبحث عن رقم ابو ريفال ليفتح باب السيارة بعد وصوله لها ويدخل اغراضه ويجلس .
رد ابو ريفال ليقول فهد " حي الله عمي كيفك ووش اخبارك واخبار كُل من يعز عليك "
رد ابو ريفال بحبور " حي الله ولدي طيب ماسال الا عنك كيفك وكيف اهلك "
رد عليه فهد " الحمدلله طيب بس حبيت اجي اليوم واجلس مع ريفال اذا ماعندك مانع "
رد عليه ابو ريفال اللي كان متجه اصلا لابو شادن وابو سطام "لا والله ياولدي الا تنورنا لاكن اليوم عندنا جمعه مع خوالها "
رد عليه بعجله " ماعليه ياعمي زواجنا قرب والامور اللي نخلصها واجد انتو متى بتروحون ؟ "
رد ابو ريفال " العصر باذن واحد احد بس انت قلت لريفال ؟"
رد فهد باسف وهو يفول " شايله بخاطرها عليه صاير لي فتره ماجبت لها نايف وابي افاجئها لو ماعندك مانع عادي ماتعرف ؟"
ضحك ابو ريفال ليتجعد وجهه ويقول " مرحباً اللف ياولدي تنور الدار بقدوم اهلها "
اخذ فهد الطريق وهو يستمع لمحمد عبدة كعادته وكلماته تصدع بارجاء السياره مُتجه لمحبوبه الاول نايف اللي وصى فيصل يكون جاهز له عند الباب ماله خلق يضيع وقت لُقاه بمحبوبته الغاضبة .
وصل بيت اهله ليطرق باب فيصل ليخرج له نايف بحُلته اللطيفة يرتدي طقم شورت باللون الاحمر ليخرج معاه فيصل وهو يغمز ويقول " وعطرناه ترى وبخرناه بالعودة وهاه انا اللي اختار الاحمر ولع الجو "
ضحك فهد على فيصل وهو يقول " كملها وقول جيب لها الورد الاحمر ودب احمر "
استقام فيصل بعد ماكان مرخي جذعه على الباب ويقول " افا يذا العلم وانت ماتعرف تجيب لها كم من وردة ! "
فهد بوجه متورط " ليكون منجدك !"
تقرب فيصل منه وقال " انت وش كنت تجيب لها قبل ! "
اشر فهد لنايف يركب السيارة وهو يقول " عطور اكسسوارات كذا حاجات "
فيصل وهو يدقق بملامحه " وتهتم بالشكل ؟"
هز فهد راسه ليقول له فيصل اللي اغلق الباب وراه " يمين مالومها تزعل منك رجال ومتزوج من قبل وعنده اخت تقتلنا دلع واخ كفو متزوج ولا تعرف لدلع ! "
قال فهد بلا اهتمام " الرجال يجيب قلب المره بالكلام الذرب "
ركب فيصل السيارة ويثبت حزام الامان وهو يقول " لا ياصاحي المره قلبها يحب الحركات مايحب الكلام الفاضي ! كم من غزل وجهته لام احمد ولا عجبها ويوم جبت الورد تغورقت عيونها "
قاد فهد السيارة بصمت وقال " ووين بنروح اللحين "
فتح فيصل الللوكيشن وثبته لفهد وضغط المسجل ليكمل محمد عبدة دندنته اللطيفة على كُل الاذاني .
وصلو محل الهدايا الكبير ليتقدم فارس من مُنسق الهدايا وقال " اليوم يوم غالي وابي اهدي زوجته ضبط له بوكيه ورد وهدية ماصارت ولا استوت "
هز العامل راسه وهو يقول " تم "
بدا يجهز بوكيه الورد مع هدية لطيفة عبارة عن حلق من كارتير لطيف جداً ويضعه بوسط البوكيه بعد ربع ساعه انتهى منها ليوجه انظاره لفهد وهو يقول جهز دفع فهد ولما تراجعت خطواته قال فيصل " اعطيني كمان باقة صغيرة "
جهز العامل باقة اخرى ليحملها فيصل ويعطي نايف ويقول " مو تقول تنجن على ولدك واشتاقت له اجل قليبها بيحب كذا "
دفع فهد برضه ليعودون ادراجهم نزل فيصل وهو يقول " لا تتردد انك تعترف بغلطك يفهد وانت حسب قلت لي لليوم ماتناقشت معها باي موضوع ناقشها وطيب خاطرها ترى حركتك ضايقتها وحزة بخاطرها "
هز راسه فهد ليكمل طريقه نحو بيت ابو ريفال ليكمل تشغل اغنيته متجاهل الذبذبات الموجعه في دماغه وتكرار صوت اخوه اللي يقول له انه غلطان وجداً ليلاحظ نايف اللي بدأ يدندن " مغرورة صار لك مُدة بحاكيكِ مابتردي "
ليضحك بسعادة ويتسال عن التضارب الموسيقي من محمد عبده لتشرين ! وهل هي تشرينيه فعلياً !
بعد دقائق وصل لينزل معه باقة الورد وباليد الاخرى يحمل نايف طرق الجرس نايف لتفتح لهم ام ريفال مُبتسمه بطرحتها اللي تغطي شعرها وثوبها الانيق استعدادا لذهابها لجمعة اهلها دخلت فهد ببتسامه وهي تقول له " نورت الدار يوليدي "
لتدخل الداخل تُكمل ارتداء عبايتها ليخرج ابو ريفال يودعه وهو يقول له ينتبه لهم .
وبعد دقايق والخدامة تضيفه قال لها " وين غرفة ريفال ؟"
اشرت الخدامه له على الدرج وقالت " فوق اخر غرفة بالممر "
ليعييد حمل نايف معاه للاعلى وتتجه خطواتها لغرفتها طرق الباب اكثر من مره وبدون رد ليفتح الباب وتدخل خطواته ، شافها جالسه على الكرسي تضبط نفسها امام مرائتها وتدندن ولاكن وقت ماشافت الباب انفتح لتندهش بووجوده وهي تنهض تفك السماعات من اذنها وتقول له " وش جابك !"
ناظر لها بملامح جامدة يتفحصها بدايتاً من شعرها الى فستاننا اللي يغطي نص ساقها للكعب العالي خلفها رفعت شعر تخلله بين اصابعها وهي تشوف نايف بين يدينه لتبتسم وتقترب منه ترفع من ذاتها تحاول توصل لطولة وهي تقبل نايف قُبلات مُستمره لتحمله بين يدينها بدون تبتعد عن فهد وهي تحضنه وتقول لها عن اشتياقها له وتمثل عدد اشتيقها بععدد حبات المطر لتنزل انظارها على بوكيه الورد الصغير بيده وتضحك وهي تقول " يارب احفظ قلبي " لتحمله معها لسريرها وتنزله وتمسك الوردات وتقبل يدينه اللي كانت تحملها وتبدا بدغدغته ليطلع ضحكات طفولية تُسر القلب لتقول ايضاً " مبر حبيب امه وصاير يجيب الورد لها كبرت ؟"
ضحك نايف وهو يجلس ويقول "اي كبرت" لتبتسم وتحضنه وتعدل جسمها تقابل فهد الصامت يراقب علاقتهم خجلت من وقوفه هناك بدون ملل لترجع للخلف شوي تعطيه مساحه للجلوس .
اقترب فهد بصمت بعد تجاهلها له وللورد اللي جابه يضعه بقربه بعيد عن انظارها ولانه استنتج انها ماتحب اي شي يجيبه لها وكانه مايعنيها تجاهل شعوره ليبتل بكلامه وهو يقول " غلطت وحقك عليه ، انا بمشوار جديد ماعمري قلت وبررت تصرفاتي طول عمري حُر وعنيد بس دامها ازعجتك وعد مني احاول اعدلهم او اخفضهم عشانك "
تنهدت ريفال بحيره وهي تجلس نايف بحضنها وتقول له " وانا حُره طول عمري وصوتي صوت مسموع ماقبل التهميش والزواج علاقة تبادل وتقام على طرفين بس احترم وجودك هنا ومحاولاتك عشان اكلمك "
تنهد فهد بملل لينهض يتفحص غرفتها ويقول " ووش رأيك "
ردت بدون تردد تراقب حركاته وانفراد ظهرة وكبر حجمه امامها " اجلس عند اهلي لين تخلص "
بدون يلف ظهره لها قال " لا ؛ سنه مدة كبيرة زوجتي تكون بعيده عني "
ادنت عيونها لحضنها وهي متاكده ان ابوها وتعلقه الكبير بالعادات بيمنعها اصلا تروح وحدها ، بعد دقائق ودقائق من تفكيرها .
همس فهد لها " تبين تروحين هناك وتاخذين دورة وكذا تطورين من شغلك ؟ سنه كفيلة تعطيك من الخبرة الكثير "
ناظرته ريفال وسالته " كيف ؟ بيكون المُجتمع هناك غير "
هز كتوفه فهد وقال " فيه مبتعثات معك "
هزت كتوفها وهي تقول " بفكر ماوعدك "
هز راسه بصمت ليتنظر لباقة الورد خلفه وهي تبتسم وتقول " لي ؟"
ابتسم لها برحب رداً عليها وهو يقول " اي بس الواضح في ناس سرقوك مني "
ابتسمت تلتفت لنايف المنسدح على رجولها يتابع على هاتفه هزت كتوفها وقالت " ماتحمله لطيف "
ابتسم فهد لها ردً على كلمتها وهو موقن ويبصم معها بكل انامله ان نايف من اللطف الاطفال اللي شافهم ، امتدت كفوفه لباقة الورد وهو يقدمها لها لتقول له بدهشه " دقايق امي وابوي وين ؟ "
ضحك فهد وهو يقول " سرقتك منهم اليوم "
عقدت حواجبها وهي تقول " فهد لا انا اتفقت مع البنات انو اكيد بجيهم !"
ليضاهيها بعقدة الحواجب ويقول " وتبيعيني انا ووليدي "
اخذت شهيق وهي تقول " اليوم بنت خالتي بتروح لهم وتقول انها حامل موقفها مره محرج تكون وحدها عندهم ابي اساندها سطام مُصر "
فهد وهو يقول " ملزمه ؟"
هزت راسها وهي تقول " كلها اسبوع وانا معاك ونسافر وافقدهم"
فهد وهو ياكد " موافقه نسافر يعني ؟ "
عزت راسها بتاكيد وهي تقول " نجرب ليه لا ان ماعجبني نرجع "
ابتسم لها بذهول وهو يقول "تبشرين"
نهض من مكانه وهو يقول لها " انا بنتضرك تحت تمام ؟"
هزت راسها ببتسامه وهي تقول " تم اللبس وجيك "
نزل فهد السياره وترك نايف معها لبست العبايه وهي تصور الورد مع نايف النايم غطت وجهه وهي تنزل الاستوري عندها وتكت " احبك بشغف لايعرف معنى الاستسلام "
شالت اغراضها وشالت معها نايف وهي تقبل وجناته وتلعب معاه وصلت السيارة وشال فهد نايف معاه يركبه بكرسيه .
وبعد وصولهم لبيت خالتها قالت له " مابطول انتضرني وبعدها بطلع لك "
ابتسم فهد وهو يهز راسه ، نزلت ريفال تشيل نايف اللي حابه يتعرف على اهل امها .
ليقول فهد " ليه تاخذينه "
قالت له بخوف بسيط " اذا بتتضايق عادي يجلس بس ابيه يتعود عليهم "
هز راسه فهد وهو يقول " الولد و ابوه تحت امر ريفال "
ابتسمت له وهي تقول " متاكد ؟ مابضيعكم معاي ؟"
قال لها " ان كان الضياع معك رحلة بركبها راضي بالضياع "
ضحكت برنات عذبة تجذب الاذن للانصات لها وهي تهمس له بعد ماميلت جسمها جهته " الله يكون بعونك دام دروبك اقترنت معاي "
ضحك لها فهد وهو يقول " الامور طيبة ياحرم فهد "
ضحكت له وهي تودعه وتتجه لداخل وكفها يحتضن كف نايف .
دخلت لهم لترى الكل جالس سلمت عليهم وارسلت لشادن انها وصلت ، الكل كان يرحب بنايف الخجول ويحتضن خصر ريفال وهي تعرفه عليهم .
ولمن شاف اخت شادن الصغيره انبسط وقام شوي عشان يلعب معاها .
اندمجت الاجواء ببعضها لين غزا الاجواء صوت طرقات الباب الكل ناظر بعضه بدهشه وكلهم متاكدين ماحد ناقص منهم قامت ريفال وهي تقول " ضيفتنا الاستثنائية وصلت "
تحت دهشة الجميع فتحت الباب تحتضن شادن اللي كانت بعيد بسيب ومن بعدها الصاله قالت شادن وهي تخلع طرحتها " كيف الجو ؟"
ابتسمت ريفال وهي تقول الدنيا بترضى عليك اليوم ماعليك نص سنه كافية ان عقولهم رجعت بروسسهم وقلب الام "
اخذت شهيق لتدخل خلف ريفال توجهت الانظار لها بعبايتها المفتوحه وفستانها الناعم وشعرها اللي طال عن اخر مره كان وزاد كثافه وجمال بخدين ممتلئه وبطن دائرية كانت واضحه للكل بما انها بشهور حمل متقدمه اقتربت من امها وكُل نيتها تقبلها لتوقف امها زي الملدوغه وتقول " هاذي وش جابها !"
ابتسمت ريفال بنية حسنت " تبي تسلم عليكم وترجعزالامور لسابق عهدها "
قالت امها بصوت عالي " ومين قال لها اننا نبي الدنيا ترجع طيبة البركه طاحت بحياتنا من طلعتي وش مرجعك ! مو زوجناك وافتكينا ! طيحتي روسنا وتبين ترجعين !"
ابتسمت شادن بقلب طيب وهي تقول " ماصار شي يمه اكثر من مره وضحت لكم السالفه ماتخطيناها للحين ! "
صاحت امها بعلو صوتها وهي تقتقرب منها وتدفعها عشان تخرج وتقول " مالك اهل مالك اهل ماتفهمين انتي ماتستوعبين ! نكرهك وولا نبيك كفي شرك مننا "
فتحت الباب لتدفعها بالخارج لتطلع معها ريفال تتمسك فيها وتقول" حرام عليك وش من ام انتي تدفينا كذا بوسط الشارع "
بالخلف كان فهد وسطام يتبادلون الاحاديث ولما دفعت ام شاذن شادن لشارع غض بصره فهد ليتقدم سطام بغضب يمسك يدها ويقول" اقسم باللذي احل القسم ان انمدت يدك الوسخة ذي مره ثانيه على زوجتي اني ماقول زوجة عمي ولها الحشيمه لاضربك ضرب الكلب تفهمين ! "
تقدمت منه تدفع يده وتشد شادن وترميها عليه لتسقط وسط حضنه " خذها الله لايردك لا انت ولا هي "
ودخلت لداخل لتتقدم ريفال بحنان تمسح وجنات شادن المبلله وتحتضنها وهي تقول " موقلنا ياشوشو تجربه مو اتفقنا تكون اخر مره نجرب ؟ خلاص شر وراح "
وابتعدت تمسك بطن شادن وتبستم وتقول " وبعدين ابي ولد اخوي يكون سالم مسلم عشان يعرس ببنتي تراك واعدتني ، انا وانتي بنجيب عيال بهالكثر ونسميهم اسماء متقاربه وكل خميس نجمعهم ببيت مع ابائهم ونروح نتسوق "
ابتسمت شادن بضحكات رنانه وهي تقول " ولدي مايتزوج من اقاربه بزوجه اميره "
ضحكت ريفال بعلو صوتها وهي تقول " يصير لك تلاقين بنت ريفال وترفضين عز الله انك رفستي نعمه ، وبعدين من الاميره اللي بتقبل بولد لذا" واشرت على سطام ليفلت خصر شادن بعد ماقبل وجنتها واقترب يحمل ريفال على كتفه ويقول " ارميك اللحين قدام فهد وتطيح هيبتك "
ضحكت وهي تضرب ظهره وتقول " انفداك فكنا من المصايب تخرب الكريزما "
نزلها وهو يقول " اجل انتبهي تغلطين على ولدي وعروسته "
بسطت ريفال فستانها وهي تتدلع وتقول " وبنتي عروسته ، سيو ياهل زوج بنتي "
لتدخل لداخل وتلبس عبايتها وتشيل نايف بدون تقترب من صراخ خالاتها وتخرج لفهد وهي تلاعب نايف وتقول " هاذا نهاية عشمي فيك ياولدي تخلي اخوي يضربني "
ضحك نايف وهو يمد يدينه لابويه ويطلبه " بابا بابا ساعدني "
ضحك فهد وهو يقبل يدينه ويقول " وين تبين عشانا ؟"
هزت كتوفها وهي تقول "اللي يريحك "
لاني فقط تاخرت كثييير عليكم بنشر البارت باسبوع الفاينل + ذا اخر ترم لي الحمدلله دعواتكم الطيبة لي 🩷
الروايه قررت لو اخذ العمر كله فيها مارح انهيها الا بطيريقه تليق فيها .
شكرا لحبكم ودعمكم ولرقم الجديد اللي دخلناه 11k
أنت تقرأ
من جيتيني و اقداري متهادنه معاي
Romanceروايتي الاولى - احداث الرواية تتمهد وبكل بارت بنشرح لكم شخصية وعائلة وحدث بالرواية ،تحتاجون صبر لين نوصل لمرحلة حياتهم . لمرحلة تغيراتهم وكيف بدأت تتكون حياتهم فعلياً . بنبحر سوا ببحر مليئ بالمد والجزر . الكاتبة | شجن حساب الانستا | Shajan_w 21 قر...
