التجّبر الذكوري غالباً يخرج من خلفك شخصية هزيلة خوافقة او مطموسة بالمجتمع ، محاولاته المستمره باظهار قوته على من يدنو عليه بالقوة الجسدية دليل قاطع على ان قوته العقلية مُعدمة .
وبالنسبة لابو غزل الامر كان هاكذا ، اثناء جلوسة مع زوجته وتبادلهم الاخبار والخطط الدنيئه للايقاع باشخاص جدد ليحصلون على اموال وصلت رسالة لجواله اللي كان امامه وانظاره وانظار زوجته تركزت على رسالة من رقم غريب محتواها " مستعد للجاي ؟ مستعد يتغير دورك بالقصة ؟ يُفضل تقوي قلبك ، تحياتي لك "
توتر ام غزل كان واضح جداً ناظرت له بدهشة وقالت " وش قصدهم ! وش بيصير !"
ناظرها بدهشة وغضب مشاعر مختلطة ومحاولات مستمره باخفاء خوفة وقال " ماعرف لاكن يخسون ماخوفوني لاكـ... "
بُترت كلماته على صوت الباب يدق مع اصوات سيارات برى نهض وهو يقول لها " هاذا اكيد ابو مخزم وعدني اليوم يحل الموضوع ذاك "
توجهت خطواته لاول خطوات العذاب لاول مخطط من جنديتنا الخفية فتح الباب ورأ امامه مجموعه من رجال الشرطه بدأ الاول يريه ورقة امامه مكتوب فيه امر القبض عليه والتهمه وبدأ يغرد له وش مصيبته " بيتم القبض عليك بتهمة بيع مخدرات لطفل بعمر ١١ سنه ، عندنا شهود وعندنا بصمات تفضل معنا "
راح معاهم بعد ماطمن ام غزل ان الموضوع هين وهو عارف انها جريمة قتل وتهريب مخدرات ونهاية الموضوع قِصاص واقامة حد وسجن وامور تتعب ، ومن حباكة جنديتنا المجهولة بتعرف تخارجه من الشغله خلال اسبوعين الا شهرين الاهم يتعذبببب .
اما عند غزل
بطلتنا اللطيفة بدأت تستعيد ذاتها وترتب افكارها واليوم راحت لجلستها الرابعه عشر مع زوجة بطلنا المغوار فيصل ، طول الطريق واماني خايفة يقول لها الدكتور ان حالتها ماتطورت وان العلاجات بتبقى بنفس كميتها ، فبعد تاخذ غزل الادوية تبدا تتخدر ودايم فارس يسال ليه هي تتملل كذا وتصرفه اماني ، تخاف ان غيرته تقلب انه يمنع تمارس جلساتها مع الدكتور لان فارس يمتلك غيرة مرضية درجة اولى .
وبعد ساعتين قال الدكتور " الحمدلله ياغزل انتي تعدلت حالتك جدا معاد عليك الا تكملين ادويه الاسبوع ذا ومن الاسبوع الجاي امشو على الجدول اللي اعطيكم لين يعتاد جسمك على انه يعيش بدون ادويه ، دواء اللي تاخذينه قبل النوم مننوع توقفينه لان بيسبب لك هلاوس وحالات سيئه قبل النوم ومعك العافية .
بهاذا الوقت فتح فارس الباب بقوة اللجمت اماني واللجمت غزل وصدمة الدكتور اللي وقف وهو يقول بدون انتباه انه زوج غزل " لو سمحت المريضه اللي قبلك ماطلعت عشان تدخل ! "
قرب فارس منه بتجاهل وهو يمسك غزل ويقول لاماني " زوجتي وشتسوي هنا !"
وهو يهز جسد غزل الهزيل وقبل تنطق اماني رد الدكتور " غزل مريضتي من شهور ! وش الغريب ؟"
ناظرت اماني الدكتور بنظرات حِدة وقالت " الموضوع خاص يادكتور لاتتدخل وانت افلت البنت كسرت يدها ! "
حاولت تفك غزل اللي تالمت وبشده وتحاول تصارع فارس اللي ماعراها انتباه وقال لاماني " قسماً بالله ان عاد قربتي منها مايحصل لك خير تفهمين ! ، وزوجتي مو مريضه ولا فيها شي تنقلينها بين العيادات ! لو سمع احد بالكلام ذا والله لتندمين يا اماني فكيني شرك !"
قربت منه اماني وهي تصارخ عليه بغضب من جهله " اقول لك فك البنت وخلي الاستهبال وش ماتتعالج من امراض ابوها تستهبل انت ! متخلف هاذا وانت دكتور وفاهم وعاقل "
قال فارس بغضب " ذي زوجتي تفهمين معنى زوجتي مو تقولين كنتو تروحون تكلم دراستها كيف صرتو هنا تستغفليني ليه يعني برفض الخير لها !"
قالت اماني بصراخ اشد " هذاك رفضت وش الفرق طول عمرك غبي فك البنت "
وجه فارس اخر كلاماته لها وقال " مالك علاقه بحياتي يا اماني ماني بزر عندك تتأمرين عليه وتتحكمين بحياتي فكيني انتي وفيصل من حركاتكم ذي ! "
وبدأ يشد خلفه غزل بلا اهتمام لوجعها .
وبالسياره شافت غزل الطريق مختلف وهي ماسكه يدها تخفف من اللن ضغط فارس عليها قالت له بدموع وخوف " وين تاخذني ؟ مابي معاك ، رجعني عند اماني ولا عمتي ..... فارس ..... فارس "
تجاهلها يحاول يتماسك وماينقض عليها وهو يستغفر وبعد عشر دقايق وقف عند عماره كبيره واتصل على السواق حق بيتهم وهو يقول " قول ل جيا تجهز اغراضي واغراض غزل كامله وبرسل لك موقع وصلها له "
قفل الاتصال وهو يتجه لجهة غزل اللي تحاول تهرب منه وتقول له " مابي مابي وديني لاي احد الا انت "
مسكها فارس بكل قوته وهو يطلع لشقة اللي اخذها بهاذي العماره الفخمه دخل وهو يرمي غزل لتسقط على الارض ليدنو منها ويقول " انا مو صبور وولا بارد ! من متى وانتي تخرجين مع اماني ! ووشش كنتو تسوون ان كذبتي طلعت حرة اهلي بظهرك ! "
قالت له بدموع وهي تحاول تفلت يده اللي تشد على وجهها " فكني مابي اقول لكً"
بدا يقرب وجهه منها ويقول لها بنبرة امر " ييمين بالله لتطلع روحي بيدك ان ماتكلمتي "
بدت تردد كلمة وحده وهي تهرب منه لغرفة فارغه بعد مادفعته " سر سر سر سر سر سر "
حاول يلحقها ولاكن تخبطاتها تركته مايقدر سكرت الباب برعب من غضب فارس ووجهه المخيف ضاع منه كل الحنان اللي كانت تشوفه فقدت فارس وفقدت بطلها بدات تبكي بصوت عالي وهي تنام على السرير .
وعند فارس اللي حاول بكل الطرق يهدي خوفه ولاكن لاامل اللين سمع صوت جهاز غزل من الغرفه اقترب يفتح الباب بقوه ليشوفها جالسه بدون عبايتها ترتدي فستان هادي خفيف يوضح تقاصيل جسدها المُغري لعيون فارس اللي تجاهل كل شي بعد ماسمع المحادثه اللي تردد فيها غزل "كيف سجن ! يعني ماعندي ... مين اطلب .... "
نزلت غزل الهاتف بعد ماسفلت فيها امها وهي تضعه امامها متجاهله وجود فارس اللي كل انظاره على فخذينها اللي واضحه بعد مارتفع الفستان ، مسكت غزل الجوال من جديد وتطلب من الجوال يدق على اماني اقترب فارس وهو يقفله ويقول "طرطور انا ماشايفتني شي وتقفلين وتفتحين الاتصالات ؟"
ناظرته غزل بدموعها اللي ماجفت وقالت له بنبره اذابت قلب فارس " لاترفع صوتك ماحب لاتصارخ عليه وتضربني انا بس ابي .. ابي اكون ... ( رفعت انظارها لوجهه ) زيكم .. اتكلم (وبتاتأه منتهت من اول ماتكملت اكملت) وافكر ... وانام انا مابي اكذب ! بس انت ماسمعت لريم! هي قالت لك بتكلمك عني وقلت لها مالها دخل "
كانت تأتأتها تذيب قلبه وهي بين كل كلمه وحرف تسكت ووتجمع قوتها لتكمل الكلمه نظراتها له ورموشها اللي تلاصقت بفعل الدموع جمال شعرها المتساقط ووجها كلها امور جابت قلب فارس الخشن ! كره نفسه وانانيته واقترب منها بهدوء يقبلها ، وكان الكلام ماعادد يكفي وكانه يعتذر لها عن ماجرى منه .
قال لها وهو يقبل وجناتها المحمره وكدماته اللي تسبب فيها وقال " انتي ايش من بشر ؟ "
خجلت غزل من حركاته ومن اقتاربه منها بشكل فطري منها تخجل وهي لاول مره تعرف شعور الفراشات قالت له بصوت واطي " انا غزل "
ناظر فارس لها بعيون تحمل لها اعجاب وانذهال وهو يمرر يدينه القاسية الغليضه ببطئ على وجنات غزل وكانه يقول لوجناتها " سامحيني كاني جرحت النداوه بقساوة كفوفي " بدات تمريراته تتناغم مع اسألته " غزل ! يشهد علي ربي ان غيرك من الحريم ذرات غبار في شعاع الشمس وانتي ! انتي غزل كلك ! بصوتك بصمتك وبحكيك تثيريني ، تسحبيني معك لقاع ماعرف نهايته "
بدات تتوتر غزل من احاديثه وهي تقول له " وش يعني طرطور "
انطلقت ضحكات فارس بالمكان وهو يقول لها " لاتعرفين معناها مني لاخسر هيبتي "
اقترب منها يستكمل التلذذ بحلاله وروحه وكل ماقرب من معاني الحب ....
عند اماني اللي وصلت البيت تدور فيصل ولقته بغرفة الجلوس يلعب مع عياله قالت له بخوف "فيصل تعال شوي "
قام فيصل بخوف لان مو من عادت اماني الخوف توجه معها لدور الاسفل ببيت اهله وهو يقول " وشفيك ينظر هالعين ؟"
ابتسمت اماني بتسليك وقالت " تتذكر مراجعات غزل ؟"
قال فيصل بتاكيد " اتذكر ليه وش حصل؟"
قالت له بخوف " فارس اليوم لحقنا للمستشفى وكشف كل شي وعصب اننا خبينا عليه ومسكينه غزل راحت فيها تكفى كلمه وفهمه الموضوع عيا يفهم مني ! "
نزلت ذا الاثناء الشغاله بشنطه كبيره وضعتها جنب الباب مع كوكة شنط ثانيه سالتها اماني " لمين ذي !"
قالت لها الخدامه " مستر فارس قال يبيهم له و لزوجه"
ضربت اماني كفوفها وهي تقول " تكفى يافيصل اللحق البنت "
خاف فيصل منجد واتصل على فارس اكثر من مره اللين رد فارس بصوت نايم " هلا فيصل "
قال له فيصل برعب وصدمة من صوته النايم "وينك ! "
فارس" بشقتي ليه ؟"
وفيصل"وغزل يافارس وينها وكيفها !"
ابتسم فارس اللي وجه نظراته لغزل النايمه على ذراعه "طيبه "
سال فيصل لمره ثانيه " فارس صادق معي ماسويت بالبنت شي !"
ضحك فارس وقال " يخي زوجتي وشبسوي بها بقتلها !"
تطمن فارس وهو يقفل الخط بوجه فارس وقال " طيبين وصوته نايم وشبعان نوم !"
قالت اماني باندهاش " والله كان شوي ويحرقنا ! "
رد عليها فيصل " ماعليه يمكن ربي هدى باله بعدين كلمي غزل وتطمني "
عند ابو فيصل اللي كان جالس بالمجلس الخارجي مع اخوه وساولف تجي وسوالف تروح لقى ابو فيثل ان جواله يتصل من صديق قديم له وكان مساعده بسالفة عثوره على ابو غزل بعد مدة " السلام عليكم يابو فيصل كيفك وكيف اهلك ؟"
رد عليه ابو فيصل بقلب شجي " الحمدلله طيب يابو خالد كيفك انت وكيف اهلك وكل من يعز عليك "
ابو خالد " الحمدلله طيبين بس حبيت اشوف ان كان عندك خبر عن فلان !"
رد ابو فيصل بتعجب " لاوالله ماعندي منه خبر وش العلم ؟ "
" امس انمسك بتهمة ترويج مخدرات وتوفى من سببها طفل عمره ١١ وادله تشهد انه هو الفاعل "
بين الدهشة وبين الغضب رد " صادق انت !"
رد ابو خالد " اي والله وولدي خالد بنفسه مسكه !"
تشكر ابو فيصل ابو خالد وحاول يلمم شتات ذاته اللين تغداء اخوه معاه ومن ثم اتصل على فارس ..
عند فارس اللي كان جالس بالصاله وعنده اكل ينتظر غزل تقوم بفارغ الصبر وهو اللي عاجز يتخطاها .
اتصل بذا الاثناء ابوه اللي بدون استرسال ساله وينه ومن ثم " عندك علم ان ابو زوجتك انسجن "
وقف فارس بصدمة وهو يقول " وشلون ! وليه ! ومتى ؟ "
رد ابو فيصل " المفروض انا اسالك ياشاطر مو قلت لك خلال يومين تنهي سالفته وش صار ! "
رد فارس بقلق " يبه انا رحت له قبل اسبوع وقبل ثلاث ايام ومافي شي قلت لك الكلب خباهم كويس !"
" واللي يقول لك ان ادله حتى انا ماكنت ادري بوجوده سجنته ! مروج مخدرات الكلب ! وقاتل طفل الظالم !"
رد فارس بصدمة " يبه منجدك ! مو سالفتنا اختلاسات وامور بسيطة شلون كبرت ! "
رد ابو غزل بغضب وهو يقول " ترجع اليوم البيت خل شغل الاستهبال ذا تاخذ بنت الرجل بمكان معزول لو احد نوالها الشر انت بتحمسها ! انت موجود دايم معها؟ متى تعقل انت تراها امانه وروح !"
رد عليه فارس وهو برجع يلم شنطته اللي بالصاله " بجي بجي يبه سكرها من سالفة ماني بزر تعلموني ويش اسوي !"
اقفل ابو فيصل الخط بغضب على قدوم فهد اللي شاف وجه ابوه معفوس مسكه بيده وهو يقول له " بسم الله عليك يبه وشفيك !"
رد ابو فيصل " اخوك الكلب ذا ستين كلب ماخذ غزل وطالع وابوها انسجن بقضية كبيره قتل طفل عن طريق المخدرات وهو مروجها ! "
تقرب فهد اللي مصدوم منه وهو يقول " اهدى يبه الله يهديك الامور طيبه "
توجه لداخل ينادي المساعده تعطيه دواء ابوه لضغط والجهاز قاس فهد الضغط لبوه ومن ثم اعطاه الدواء وسوا له شاهي اعشاب يهدي من باله ومن ثم اخذ ابوه معاه الصاله يجلس معاهم ويحاول يداريهم .
بعد دقايق دخل فيصل ومعه عياله مع ولد فهد ليركض نايف عند جده وهو يقول " جدو جدو انا جيت "
ابتسم ابو فيصل بنسيان لكل ماحصل وهو يشيل نايف على رجولة ويبوسه وهو يقول " حي الله ولد عيني "
ابتسم نايف وهو يرجع لابوه اللي ماشافه من يومين لانه كان ببيتهم وترك نايف مع اماني ، ركض يحضن ابوه بعد مانتبه له وهو يقول " بابا لاعاد تتركني انت و رورو "
ضحك فهد وهو يقول " امداك تدلعها قبلي "
قال له نايف بحماس " هي قالت لي اقول لها كذا اسهل "
التسم فهد وهو يحضنه ويقبل وجناته .
عند فارس اللي خش عند غزل اللي كانت توها خارجه من الشور وشعرها الطويل الاسود منتثر على ظهرها ببلله وهي تبحث في شنطتها عن الاستشوار .
تجاهل فارس مشاعره العميقه ودنى منها وهو يسالها " غزل ابوك كيفه "
ناظرت له غزل بعيون ناعسات جميله وتاسر وهي تميل راسها وتميل شفتاها معها وهي تقول " بسجن "
اندهش فارس وقال "وش يدريك !"
ردت عليه وهي تطلع الستشوار وتبعد شعرها الطايح حول وجهها " امي قالت "
لاحظ انقلاب مزاجها السريع ووقف معها وهي تشغل الاستشوار مسكه وهو يطفئه ويقول "وشفيك "
ارخت اكتافها وهي تقول له " تقول بسببي ! انا وش سويت فارس ! والله مو انا اللي سويت ! هم مايحبوني ليه !"
تردد فارس بلاجابه وجلس يتامل عيونها اللي تنتظر اجابته ولما شافت الامل مقطوع انه يرد عليها قالت وهي تسحب الاستشوار " افهم اني مزعجه لهم عادي بجفف شعري وناكل "
بدت تجفف شعرها ببرود وكان المشاعر المجروحه ماتعنيها باي طريقة وتجاهلت كل شي وهي تكمل ليقترب فارس وهو يكمل عنها ويساعدها تتلمس اصابعه الغليضه خصلات شعرها الطويل وهو يقول " تبين نرجع عند اهلي ؟"
ابتسمت غزل بسعادة وعادت الحياة لوجهها وهي تقول " اي اي اشتقت لعمي وعمه تكفى"
ابتسم وهو يدنو يقبل راسها وهو يقول " لعيونك اروح معك لبلد ثاني وانا مسحور ولا اشكي حالي لمخلوق"
بعد ماجهزت غزل ورتبت اغراضها توجهو لبيت اهله ، دخل البيت وهو يامر الخدم يطلعون الشنط لجناحه ويتوجه للمجلس عند ابوه وابو خالد اللي دعاه ابوه تقدم يسلم على ابوه ومن ثم اخوانه وجلس يسمع لابو خالد اللي قال " وصلنا البلاغ من حرمة بادلة دقيقة جداً واشك انتا مو اي امرأه بل لها سلطه لان اتصالها وصل من هنا والمدير قوم القسم من هنا وماكان متفاجئ ابدا ، اعتقد الرجال مظلوم والله اعلم وان الامر ملفق له "
ضحك فيصل باستهتار ليثير دهشة ابو خالد توجهة الانظار الغاضبة من ابوه وهو مايبي يشوه الصوره ويشك فيهم ابو غزل وتخرب مخططاتهم! تدارك الوضع فيصل وهو يقول " هاذا هو حذرانه واجد من رفاق السوء وماش عيى يسمع لنا او يفهم عجزنا فيه ! "
رد ابو خالد وهو ينهي قهوته ويقول " الله يفك اسره ويطمن قلوبكم عليه وانا كل مجرى شي بعطيكم وش صار ومحاكمته على ماقلت لكم نهاية الاسبوع "
هز الكل راسه بصمت الا ان غادر ابو خالد لينهض فارس بطبعه العجول ونو يقول " فككت البيت طوبة طوبة نفق نفق ولا لقيت لنجاسته اثر شلون كذا ابغى افهم كيف حرمة لقت كل ذي الادبة عنه !"
رد فهد بشك " ماتعتقد انها زوجته ؟"
ضحك فارس بصخب و استهتار " زوجته لو يتقلب زوجها قدامها انهارت حزن على الفلوس اللي بتنقطع عنها ، تحبه بس تحب فلوسه اكثر ماترميه لتهلكه "
رد فيصل " ليه ماتسال غزل بكل سهوله دام وضعها افضل اللحين اكيد بتتذكر البلاوي اللي صار لها !"
رد فارس بتحذير " غزل ماتتدخل ابدا بحروبنا البارده احنا وابوها البنت مالها دخل بنجاسات ابوها ! "
اكد الكلام ابو فيصل وهو ينهض " البنت بريئه من تهم واللدها ، وبيسوون اهل مشعل عزومه لريم ومشعل نهاية الاسبوع و فهد قول لريفال تجي عشان تبدا تتعود عليهم "
خرج ابو فيصل ليجلس فارس باستعاده لطبعه المزوج " يعني تصير حروب بارده اخرى الاسبوع ذا ؟ "
تافف فهد وهو يقول " عن الهبل يافارس "
ضحك فارس وهو يقول " خليها تغار عليك لعل وعسى تحبك "
ضحك فيصل اللي اعجبه الموضوع " اي مو تقوول البنت باردة وولا تهتم لك وانت مغرقها دلع وهدايا شعل موضوع ندى وشوف وش يصير "
عجب فهد الوضع شوي ولاكن انكر بقوله " مايهم ريفال مواضيع التفاهه والغيره "
تنهد فارس وهو يقول " اخخخ ليت احد يحبني وتغار عليه غزل لاكن البنت مو بواديي "
ضحك فيصل وهو يقول له " ليه بوادي ايش يالرجل الشريف قال ايش ( زوجة على الورق ومابيني ومبينها الا رسميات ) اجل ماخذها شقه بعيد عننا وش المقصد "
ونهض فيصل بتذكر وهو يطرح فارس ارضاً ويقول "الا جد يالمغثة مهدد زوجتي بصفتك مين ومخوف ام عيالي ! "
قام فارس يعاركه بنفس الطريقة ويوقف " الا فكني انت وهي متدخلين بكل حياتي ماني ورع عندك "
وتوجه للخارج بغضب حقيقي ليقول فهد بجدية " وهو صادق انت واماني مبالغين بتعاملكم معاه تراه تزوج وعقله براسه لاتجلسون تتحكمون بطريقة سير حياته "
وطلع فهد متجه لامه ليسولف معها
انتهى البارت وقرأه ممتعه اعزائي 🙏🏽
أنت تقرأ
من جيتيني و اقداري متهادنه معاي
Любовные романыروايتي الاولى - احداث الرواية تتمهد وبكل بارت بنشرح لكم شخصية وعائلة وحدث بالرواية ،تحتاجون صبر لين نوصل لمرحلة حياتهم . لمرحلة تغيراتهم وكيف بدأت تتكون حياتهم فعلياً . بنبحر سوا ببحر مليئ بالمد والجزر . الكاتبة | شجن حساب الانستا | Shajan_w 21 قر...
