Part٢٧

43 0 0
                                        

نُكمل ربيعنا اللطيف الدافئ على قلوب القُراء وعلى قلوب ابطالنا
وقبل ابدا حابة اعتذر منكم على انشغالي عنكم وعن روايتنا ولاكن احتاج دائما مساحتي الخاصة واعيد ترتيب ذاتي بالرغم من حبي للكتابة .
لذلك نصبر لين تكتمل روايتنا باذن الله ويدوم شغفي .
يوم جديد بمشاعر مليانه لخبطة نهضت بطلتنا بروح متوتره و سعيدة جدا باكتمال فصل من فصول حياتها يومها العظيم اليوم اللي بيترصخ بذهنها للابد ووبذهن احبتها ، ماتعرف شلون تعبر وتوصل مشاعرها ، فهد انسان عادي جدا بالنسبة لها بس تعمق اجزاء من روحها الفتره المخطوبين فيها كان حنون معها كثير يسأل عنها باستمرار ودايم موجود مع ابوها ومع امها ومع حتى فيصل ومانقص من اهتمامه حتى لاهله كيف له ان يكون انسان كامل كذا ؟ كان دائما بكُل مُناسبه تخصهم يكون اول الحاضرين وبيمين ابوها بفتره بسيطة تمكن انه يتغلغل بدواخلهم .
والحقيقه تو قصتهم تبتدآ تو الدنيا تطلع ورداتها بحياتهم ، التوتر دايم موجود بكل بداياتنا ونهاياتنا بس الاهم الشخص اللي نتشارك معاه الذكريات .
حنون ورهيف زي بطلنا او زي ؟
خلينا نخلي شخصيتنا السيئه بيوم اخر .
قامت بتوتر السماء والارض تشيل الشنطة اللي جهزتي وتتصل على سطام وهي تصايح عليه " سطام قلت لك من امس اكرر عليك انت وشادن لاتتأخرون لا تتأخرون لا تتأخرون الساعه ١١ وانت ماقد جيت يا سطام !!"
لتتوارئ ضحكات سطام من خلف باب غرفتها وهو يقول : لا حول والله اللي يسمعك يقول الزواج العصر بالهون
لتردف وهي تدف جهته شنطتين وحده باللون الاسود والثانيه بينك وتقول : البينك اعطي فهد والسوداء خليها معاي ذي عفش الليله .
اقترب منها وهو يقبلها ويقول : والله وكبرنا !
دفعته وهي تقول : وين شادن !
اردف وهو يقول : يالليل تراك معاد بتشوفين وجهي لاصرتي مع فهد !
لتردف : شادن ؟
رد بعصبية مصطنعه وهو يقول : بالسيارة تقول الغثيان الصباح مايخليها تركز بتنتضرك تحت
تنهدت وهي تقول له : تم دقايق وجيك امي وابوي؟
سطام: ابوك بالمجلس مع فهد وامك بالمطبخ مع خالاتك تجهز اشياء القهوه يلا يلا
...
بعد مرور وقت بدات ريفال بتجهزاتها كانت الميكب ارتست تبدا برسم معالمها الناعمه ممزوجة ببعض من الحدة ، ومن وراها الهير ستتايل تبدا بتسرح شعرها وتلقي الذكر بين ثانيه وثانيه وهي تمتدح لونه اللي تكاد تجزم لو سقطت اشعة الشمس عليه لبدا نفس اللون .
انتهت ريفال من كل تجهيزاتها لتدخل عليها ريم الساعه ٥ العصر وتقول: جاهزه ياعروسة ؟
ضحكت ريفال وهي تقول: اي كل شي كامل ؟
اردفت ريم : اي كل شي فوق المثالي ونفس ماطلبتي اولا بنصور بالبلكونه بالروب حقك وشوي صور مع شادن وصديقاتكك وبنات خالاتك الباقين بعدين مع فيصل واخيراً طلي بلابيض ياعروسة تشرين
امتلت الغرفة بضحكات ريفال وهي تضبط طرحتها قدام المراية وتعدل روجها وتقول : انتي صديقتي من اليومم
ضربت ريم على صدرها وهي تقول ابد: ياحُب اعين وعاون كلها الا زوجة الغالي
....
بمكان اخر يستحيل ان ننسى زيارتته كانت واقفه على صُلب اقدامها تراجع الخطة للمره الالف معه وتقول : حقي انا باخذه لاتنسى خش اللي قلت لك وكم ضربة مع الورقة ذي "عد تنازلي ، اتذكر وصلنا لاربعه لاتنسى العد يابطل "
وبالسجن
دخل الشرطي وهو ينادي على ابو غزل ويقول مكتوب خاص
اخذ الورقه ابو غزل لتبدا الرجفه بيده رقم خمسه دخوله لسجن ورقم اربعه ايش !
ليصدع صوت التلفاز بالمكان عن حريق منزل و حضيرة واراضي وفندق كبير ، ونعم كل هاذي الاملاك كانت لابو غزل اللي طالما عيش بنته ببخل وحتى زوجته بالرغم من علمها من امواله الا ان الاثنين اتفقو على بُخولهم .
ماعادات رجوله تشيله ليتوارى على الارض الموجعه وتنتهي كل محاولاته للبقاء تقدم منه رجُل ببداية الاربعين يمسك ذراعه ويقول : استهدي بالله تعال غسل وجهك .
وماكان الا الشخص المرسول من "النسره " اسم وضعت ملكيتها عليه وحلفها تاخذ حق السنين اللي اُسترقت من احبابها صحيح طول عمرها بعيد عنهم ولاكنها كانت دائماً خلفهم وخلف قضيتهم .
دخل الحمام ليدخل خلفها ثلاث رجال ليفلت الرجُل الاربعيني يده ويدفه على المغاسل لتضرب كرشه المترهله فيهم ويون من وجعه لتبدأ الضربات تتهاتف عليه ولاكن واكيد بطرق اكثر من موجعه .
كان الرجل الاربعيني بيده سلاسل اطرافها مليئة ب دبابيس مدببه ويضرب اركان جسد ابو غزل والشخص الثاني كان يستخدم فقد قوته البدنية والعقلية ويوجه ضرباته لاماكن وجعها يشابه الشلل ...
شلل وعلى طاري الشلل هاذا حق ام فيصل يعود ام فيصل اللي دخلت الان القاعه مع زوجة ولدها وبتسامتها تملئ ملامحها اللطيفة اللي لاتبد للعالم القاسي بصلة .
....
بعد ماخذت غزل الكثير من الصور مع البنات وحتى ريم ندهت نايف ايضاً لتقول له : خليك شيخ عشان لاكبرت تقول هاذي ريفالي اهتمت فيني
ليقول نايف مكرر خلفها : ريفالي تحبني
ضحكت وهي تقبل وجنته ليبقى اثر روجها على وجناته
انتهت الصور لتأخذ ريم نايف معها ويدخل فهد .
دخوله للقاعه وتوجهه للمكان اللي بيكون فيه الفرست لوك بدات تملي المصوره عليه وش يسوي وهو غاض بصره وقلبه على نار مافهم التفاهات ذي وولا اعجبته لاكنه واكب رغبة ريفال بان كل شي بيكون مثالي ..
بدات الزفة وانخفضت الاضواء واعتلى صوت القلوب العاشقة بالقاعه كانت توقف باخر الدرج تشوف عرض ظهره ورزانة وقفته وضخامة جسده بداخل البشت توترت لتاخذ نفس عميق وتشد على الباقي رتبت فساتنها اللي يواكب الموضه ويواكب طلباتها دانتيل فرنسي مليان باللمعه للفت النظر بوردات كالا التوليب مُلفته بكل تقاصيلها بدأت تخطو خطواتها وكانها متزامنه مع الموسيقى الا ان اصبحت خلفه كان يضاهيها طول ومع ذالك كانت طويلة كفايه توصل يدها لعرض كتفه وتضعها عليه .
اخذ نفس عميق لتلتف نظرات لها بعد ماتراجعت خطوات ليقدر يطل عليها بشكل كامل ابتسمت بتوتر له وهي تميل راسها بطبيعتها اللي مليانه غنج بالرغم من كُل قوتها .
كانت نظراته تتنقل بين رُكن وركن بوجهها وركن وركن من جسدها كانت آية من الجمال لا بل اكثر من كذاابتسم وهو يتقدم منها ويقبل جبينها وهو ممسك لاكتفاها لتنزل يدينه لكفوفها ويقبلها ويفتح باطن كفها ويقبله ، تذكرت نايف وقبلاته عرفت انه اخذها من ابوه اقترب منها يحتضنها وراسه يميل لرقبتها وهو يقول : اجمل ماشافت عيني
وسكت وش يعبر ووش يقول وهو فهد المليان صمت وان انتهى امتلائه يعود مره ثانيه للامتلاء بالصمت .
بدات المصورة بتأريخ الصور لهم كُل ماطلبت صوره جريئة دنت ريفال براسها ويقترب فهد منها ليحيى ذكراهم لتكون احد الصور عفوية جدا بعد ماقالت المصوره لهم انتهى ، اقترب فهد من ريفال اللي تراقب الورد ليدنو منها ويقرب شفايفه من اذنها : طول عمري اشوف العوض على هيئات مادية عمري ماشفته بهيئة ملاك .
وطبع قُبله رقيقة تحت اذنها ليبتعد عنها وايدينه عيت تحرر زهو خصرها لتقول له ببتسامه واثقه وهي تقترب منه بالمثل تتجاهل كل التوتر : بس انا مو ملاك "لتتلامس شفايفها باذنه " انا ريفال
اطلق الحُرية لضحكاته لتردد بالمكان وهو يدنو ويقبل خشمها : حاشى لله يغارون منك ملائكة الرحمن على هاذا الزهو
ابتسمت وهي تعود للخلف وتحرر خصرها منه وتنحني وهي تمسك اطراف فستانها وتقول : شرف لي استاذ فهد
اقتر منها من جديد وهو يقبل جبينها ويقول : الله يديمك لايامي غيمة خير تمطر ومطرها يحي قلبي ، واكون لك كل ماتبين .
هزت راسها بصمت ليقبلها من جديد وتتوجه خطواته للخارج .
وبعد مرور الوقت
شهد الحضور على اكثر زواج مُهيب كيف لا وهو فهد ولد ناصر ذاك الرجُل الشهم خلف من الاولد ثلاث ومن البنات اميره .
انخفضت الاضائات واشتغلت موسيقى الزفة تردد صوتها في انحاء المكان وفي قلوب الحضور برجفه .
على المنصه توقف امها ذيك الام اللي انجبت قمرها بعمر متاخر مايقارب ٣٥ سنه بعد زواج دام لاكثر من ١٦سنه كانت كما يقول فهد لها دايم غيمه مُحمله بهبات نسييم دااافئة على قلوبها ومحمله بقطرات مطر تثلج القلب ومُحمله بكثيييير من البشائر .
اقدامها ماتشيلها من شافت بنتها وكانها طفله ماقد كبرت كيف مر العُمر بعمضة العين هاذي وصارت كبيره ولا وعروس كافحت دموعها بكُل جهدها وهي تذكر ذاتها ان هاذي سعاده وش له الدموع !
والطرف الثاني كانت ام فهد ذيك الحرمة الصابره المحتسبه تقابلت نظراتها مع ريفال بالرغم من كل الطيبة اللي بقلب ام فهد الا انها قررت تحمس ذاتها من ريفال وتوطد علاقة رسمية تميل للحِدة معها ف ريفال تخطت حدودها باخر لقاء بينهم وذا الشي مايرضي ام فيصل .
خطت خطواتها ريفال ومع كُل خطوة فراشه جديدة تحلق ببطنها ووردة جديدة تتغصن بقلبها وماتنسى لما قربت زفتها ودخل عليها فهد فجأه يحصنها ونهاية التحصين ختمها بقبلاته .
خطوة خطوة وهي ترتجف وماترتجف شعورها غريب فهد من بعد صلحهم صار فهد ثاني حنوووون وكريم بمشاعره شعرت ان كُل حصون قلبها راحت وكل مُكبارتها دفنت مع حنيته .
وصلت لمكان واللدتها وعمتها اقتربت من امها تحتضنها وتاخذ شهيق طوووويل تاخذ فيه بقايا حنان تاخذ فيه قوة وتاخذ فيه ثقة ، كانت امها غير عادية قاسية ولينّة كانت الضدود الحنون ربت ريفال وكأن بداخلها كثير وكثير من النِساء ماشجع مطلقاً كلمات امرأة باللف رجل بل إمراه واحده لاتساوي اللف رجل العيار ثقيل والمقارنه صعبة وريفال مافي ميزان يقدر يشيلها باحد كفاته .
تركت احضان واللدتها تقبل جبين امها لتبتسم امها لها ، توجهت لعمتها تنحني وتقبل راسها ويدها ، كانت نظرات ام فيصل متغيره مع ريفال ولاكن ريفال ماهتمت ف ببالها شي واحد ناوية عليه تعيد الحياه لجزء مشلول بلامرأه اللي امامها واللي نجهله ان اللي قدامنا امرأتين اجتماعهم بمكان واحد بمثابة كارثه قليل وصفهم بنار وبارود بل هم اقوى من هاكذا اقوى من مجرتين ان اصدموا احدثو زلزلة عالميه اقوى بكثير .
تركتهم تلف انظارها للحضور بدايه من خالاتها نهاية بصديقاتها توجهت انظارها لشادن اللي جالسه بخوف تردد وجُّبن تكرهه ريفال ولاكن سطام بالمرصاد لكل من ينوي اذيتها .
بعد لليلة شاعريه حان الوقت لخروج ريفال مع فهد كانت ترتدي عبايتها وبجانبها امها دخل ابوها وسطام يسلمون عليها ويوصونها على فهد ويذكرونها انهم خلفها بكل الضروف خرجوا يتليهم خروج امها بعد مالمحت طرف بشت فهد ف هي لليوم ترفض الاحتكاك بشدة بفهد لاسباب مجهولة ومعلومة بنسبة لامرأه ماتحب الازدحامات حتى لو كان زوج بنتها .
دخل فهد يسمي بالله لتنزل ريفال الطرحه وتوقف معها بدون كلام ترفع نظراتها له لتراه ساهي فيها بصمت مليان ضجيج ، مسك يدها بصمت يُشابهه ليساعدها تروح السيارة ...
بعد مدة وصلوا للفندق ؛
وقفت بنتصف الجناح صالة صغيرة وبجانبها الايمن مطبخ صغير مفتوح على الصاله وامامها غرفة النوم وبجانبها غرفة اضافيه ماتعرف وش هي خطت خطاويها لغرفة النوم وشافت اغراضها هنا سكرت الباب وراها وهي تخلع العبايه اللي عليها وتبتسم لشكلها بالمرايا اللي على يمينها وهي تتامل شكلها الساحر زي ماتخيلت .
خطت خطاويها لشنطتها وضعتها على السرير وفتحتها كان القسم الايمن منها يحتوي ملابسها والايسر مستحضراتها فتحت الايسر وخررجت منه حاجات الترويش وفتحت الايمن طلعت فستان نوم طويل وهادي مع الروب الخاص فيه والحذيان الله يكرم قُرائي .
دخلت الحمام وسخنت الموية وتركتها تملى البانيو نزعت الفستان عنها خارج الغرفة وتضعه بشكل مرتب على الكنبه اللي ايسر سرير النوم اللي ينتصف الغرفة .
اخذت شور هااادي ومن انتهت جففت جسمها ووزعت عليه الكريم والمسك والباودر الخاصية ببراند بنت خالتها بريحة هي مختارتهم ، بعدها رشت العطر على جسمها وبدات تجفف شعرها وتحط ميكب خفيف .
خرجت برا الحمام وقلبها يدق بخوف ماتعشت كويس مع انو شادن وسطام جابو لها الاكل بس ماقدرت واللحين جوعانه .
تقربت من الباب لتسمع صوت فهد العالي يناديها : ريفال تعالي جبت لنا اكل .
اخذت نفس عممميق بعدين زفرته كررتها اكثر من مرا وبعدين فتحت الباب لتشوف ظهر فهد جهتها .
تخلص فهد من بشته وشماغه وجاب لهم عشاء خفيف عباره عن برقر شكن فرايز وفرايز و نقت مع غازيات .
لف ناحيتها وهي تفرك يدينها بتوتر تناظره ليستقيم من مكانه يحرر مكانه لها ابتسمت بتوتر ليقول هو : تعالي ماكلك اللحين .
تقدمت نحوهه لتقول له: كيف عرفت اني احبه؟
ناظر لها وهو يبتسم : العاشق ملهوف ناحية اي شي يربطه بمحبوبه .
جعدت حواجبها وقالت : فهد شلون !
ابتسمت شفايفه مع غنج اسم فهد منها رجع ظهره للخلف وهو يقظم البرقر ويقول : والله اعرف من سنابك .
ضحكت وهي تقرب الفرايز بالتشكن منها وتقول : صدقت امي وهي تقول عني مفضوحة وكل حياتي بالسوشل ميديا بالرغم اني بالحياة الواقعيه عكس كذا
استمر عشاهم بسوالف خفيفه ومن ثم تابعو التلفزيون كتشتيت لهم لفت نظرات فهد ناحيتها وهو يقول : وضيتي ؟
ابتسمت له وهي تقول : اي
قرب انامله الباردة الخشنه مع مضادتها من نعومة ودِفى وقال : صلينا
كانت تحاول تضع المسافه بينهم ولاكنه شد يدها وهو يلفها خلف خصرها وتمتد اصابعه من بين كفها على خصرها ويقربها منه ..
سلم فهد وهو يلف لريفال ويأشر لها بجانبه اقتربت منه وبدا هو بالدعاء
ومن ثم ابتسم لها وقبل راسها ومن ثم وجنتها ومن ثم استقر عند فكها بعد مافلت منها الحجاب وهو يقول : ادري انك خير وان ابوك خير من ربا وكبر وادري انك غير عن مالقيت بعمري وانا هنا عشانك دايم واطمح لرضاك واطمح انك انتي تبادليني ، ان جاء مني غلط او فهوه فنبهيني ان غلبني شكي بيوم طمنيني وان قسيت عليك خذيني بيدي وذكريني مين فهد لريفال ومين فهد دون صفاته القبيحة ، اذكرك اني بني ادم وخطاء ارعدك اصونك واحاربني عشانك .
ابتسمت له ريفال وهي تمسك يده اللي تحيط برقبتها وتقول : اثق فيك وانا كمان اعذرني ان زلت شياطيني بيوم وان قسيت عليك او عاندتك و اوعدك ماتشوف مني الا اللي يسرك .
ابتسم لها فهد بوسع من قلبه وبرضا عنها صحيح ماتدري اسباب نهاية زواجه بندى بس ماسالت وعمرها ماجاها فضول وكل ماحاول يفتح الموضوع تقول له الماضي ماضي مابيه بالحاضر يجي ان جاء يوم وغلبتني الشقوى سالتك اللحين مابي هي ام ولدك .
كانت مليانه بالسكينه اللي تهدي قلق فهد مليانه بالحنان وكل المشاعر اللي بغاها بعمره تضاده وتشابهه كلهم تغلبهم الجديّة بس جدية فهد قسوة وجدية ريفال حِنيه صحيح الحُب ماطرق بابهم للان ولاكن كغيرهم من زواجات تقليدية خاليه من المشاعر الضخمه مليانه بالمودة والرحمة ومابُني على العظمة صعب نكسره  ف برأي كتابتكم الحبّ مو كافي لقصتنا الحُب خطوة انتصافيه برواية وسط ضجيج احداثهم ...
انتهت ليلة ابطالنا بحُب
انتهت حكاية قلق
ولاكن
ابتدت
حكايتنا
حكاية رواية انتضرنا ٢٧ بارت لنتوجها
وهنا تبدا احداث ابطالنا
تبدا سفينتهم بلابحار
و اول بحر نزوره امواجه صاخبه وتحديات كبيرة تتركهم وسط تساؤل (نكملنا؟)






اتمنى منكم الفوت وتعليقاتتتت كثييير
احبكم ❣️
توضيح
البارت بيكون نهاية للرواية لاجل غير مسمى
برجع بس برجع مُنتثره بالبارتات
مو
مترددة
عندكم رواية ثانيه اعمل عليها
بيتم نشرها وانهائها يمكن اولاً
بعدين نكمل ذي
وش رايكم ؟
روايتنا ذي باقي لها من ١٠ ل ٢٠ بارت بالكثير وتنتهي
مابيها تنتهي بسوء !

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Mar 12 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

من جيتيني و اقداري متهادنه معايحيث تعيش القصص. اكتشف الآن