55

194 20 48
                                        

|الفصل الخامس والخمسون- إدراك مؤلم!|

خرجت إيتشا مِن محل التسوق، حيث كانت تشتري بعض الخصروات لوالدتها، وانتظرت على الطريق حتى تجد سيارة أجرة لتستقلها، وبعض عدة ثوانٍ أشارت لسيارة قادمة بإتجاهها محافظة على ابتسامتها، وبالفعل توقفت لها، فتحت باب السيارة، ووضعت الأكياس التي بيدها أولاً، متحدثة للسائق بمرح:

" صباح الخير! "

اومأ السائق إليها بابتسامة، ثم ركبت السيارة مبتسمة لسبب مجهول، بينما هي كانت منشغلة في ترتيب الأكياس، مرت سيارة تايهونغ وهو بالمقعد الخلفي، هو لاحظها وبدى عليه الحزن، ولكنها لم تلاحظه، ومرت السيارة عكس اتجاهها، قبل أن تلتفت للسائق وتخبره بالعنوان.

وبعد مدة وقفت السيارة أمام منزلها، فدفعت الأجرة وأخذت الأكياس مودعة السائق، ثم ركضت لمنزلها سريعاً، فتحت الباب ودخلت لوالدتها حيث المطبخ، متحدثة بمرح:

" أمي، لقد أتيت! "

لم تبدي الأم أي ردة فعل وبدى عليها الحزن، فارتبكت إيتشا وسألت الأم:

" أمي.. هل أنتِ بخير؟!! "

نظرت الأم ليدها، وبدأت تفكرهما بتوتر، وسألت ابنتها بتوتر:

" هل تعرفين شئ عن تايهونغ؟ "

ارتبكت إيتشا ثم اقتربت من والدتها، وأمسكت بكتفيها بتردد، متسائلة بخفوت:

" ماذا حدث؟ هل تعرفين شيئاً لا اعرفه؟! "

نظرت الأم لوالدتها بتردد، ثم تحدثت بتقطع:

" تايهونغ.. غادر البلاد.. وتـ-.. "

قوطعت من قبل ابنتها:

" ماذا قلت؟ لقد.. لقد كنت معه بالأمس!! هو لم يخبرني بذلك حتى.. هذه مجرد أكذوبة!! "

نظرت الأم للأرض وهي تشعر بالذنب، وتحدثت:

" كان حريصاً ألا يخبرك.. ولقد ترك لكِ هدية تذكارية قبل ذهابه..هي في غرفتك! "

تركت المطبخ، وذهبت مهرولة لغرفتها، لو وجدت تلك الهدية.. يعني أن كلام والدتها صحيح، لذلك أرادت التأكد من وجودها، وبالفعل تصنمت عندما وجدت حقيبة هدايا على سريرها، ثم تقدمت منها ببطئ، وعيناها امتلأت بالدموع وتتحداها على الهطول.

أمسكت الهدية بتردد، وإذ بها وجدت صندوق يحتوي على هاتف، ورسالة بجانبه، ألقت بالهاتف على سريرها، وأمسكت الرسالة سريعاً، وبادرت في قراءتها.. حتى امتنعت عن الرؤية بسبب دموعها التي ملأت عيناها...

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jan 31 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

 School again?  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن