52

529 29 77
                                        

| الفصل الاثنان والخمسون- ما خطب السيدة جيون؟!|

تتقلب في السرير بإنزعاج، أثر ضوء الشمس الذي سقط على وجهها، ليفسد نومها الجميل، ففتحت عيناها بإنزعاج وهي شبه مغلقة، رمشت عدة مرات حتى اتضحت لها رؤية سقف الغرفة بأفضل جودة وحال، ثم.. تذكرت شيئاً!

_Flash back_

أمسك بها وسحبها إليه، ثم انحنى لمستوى شفتيها يُقبلها هناك، وحسناً.. كان مندفعاً قليلاً حتى أنها كادت تقع، فأمسك بخصرها ليحاصرها بينه وبين البوابة الحديدية.

_ end Flash back _

فتحت عيناها على مصرعيها، ثم انتفضت من على سريرها لتنظر حولها، لتجد لا أحد في الغرفة عداها، فصرخت بكُل أحبالها الصوتية:

" جيون جونغكوك، أيها اللعيـــن!!"

لا حاجة لقول أن صدى صوتها تردى في جميع أنحاء السكن!!

°°

كان جونغكوك متكئ على الخزانة، وهو شارد في الفراغ مبتسماً ببلاهة، ويونغي بجانبه يُرتب أغراضه الخاصة في خزانته، وفورما أغلق خزانته الخاصة، قابل جونغكوك على هذا الوضع، فنظر إليه بإشمئزاز، ثم ركز على إغلاق خزانته بالمفتاح متحدثاً إليه ببرود:

" هل يمكنكَ تمالك نفسكَ قليلاً؟ إنها مجرد قُبلة، حتى أنت مَن بدأها!! "

راقبه وهو يبتسم بخجل، بينما يخفي وجهه في كفّه،على الأرجح أنه ذكّره بذلك المشهد أكثر!،فتنهد يونغي بقلة حيلة،هو منذ البارحة لم ينم بسبب تفكيره في ذلك المشهد،حتى أنه لم يدع أصدقاءه ينامون بسلام، فلقد سرد عليهم الأمر مراراً وتكراراً، حتى حفظوه.

بحق السماء يا رجل! لم تفعل هذا في أول قُبلة أخذتها منها في المشفى، أم لأنها بادلته تلك المرة؟ ربما!!

راقبه يونغي لفترة من الزمن بعيون صامتة منتظراً أن يهديه الرب إلى رشده، ولكن بات ذلك مستحيلاً، لذلك تحدث إليه بهدوء وهو يعقد ذراعيه:

" جونغكوك.. "

نظر إليه جونغكوك بإستفهام ليكمل:

" لديك ضيف ليس بحالة مزاجية جيّدة! "

نظر إليه بإستفهام أكبر، لينظر يونغي إلى نقطة معيّنة وراء جونغكوك، فالتفت ينظر لذات النقطة الذي ينظر إليها، ووجد شيئاً مخيفاً جداً.. إيريكا الغاضبة!

فتح عيناه على مصرعيها، فهو أكثر مَن يدرك ماذا سيحدث بعد هذا التعبير منها، صاحت إليه:

 School again?  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن