53

468 27 47
                                        

|الفصل الثالث والخمسون- عِيد ميِلاد سعيِد!|

أمسكت بوجهه في كلتا يدها، وانحنت لتلحم شفتيها مع خاصته بإندفاع مسببة تسمّره، كل تلك المشاعر، الخوف، الحماس، الحب، المغامرة، الألم، الغضب، جميعها قادتها لتفريغها في تلك القبلة.

الذي تحرك بها هو أخيراً، وسيطر على القبلة.. هي فرصة تستحق الإستغلال بحق، فهي بكامل وعيها اليوم!  .. امم، قبلة تحت ضوء القمر، يا لها مِن رومانسية !!

ابتعد عkنها بهدوء وهو مغمض العينين، ولكنه لم يتحرك مكانه، فبات بقربه الشديد قبالها، فتح عيناه فقابلته عيناها التي تترقب رد فعله على تقبيلها له، فابتسم بهدوء، وجهها المحمر أثر الإثارة بدى لطيفاً  للغاية إليه.

" إيريكا، لنتـواعد! "

هكذا قال بكل بجدية بعدما أخفى ابتسامته الأخيرة، قابل صمتها، فأمسك بكتفها بقوة أثر خوفه، وتحدث بقلق:

" لا تنوين الرفض، صحيـ ـح؟! "

ابتلع ريقه ليستعد إلى إجابتها، فنظرت للأرض متحدثة بخفوت:

" ألا يكفي أننا نعرف مشاعر بعضنا البعض؟ "

جاوبها بحزم: " لا يكفي! "

نظرت له بعدم تصديق، ثم صاحت بطفولية:

" ثم ألا يكفي، أنني سأعدك ألا أحب شخصاً غيرك؟ "
ضغط على كتفها بقوة أكبر مقربها إليه، وأجاب بعناد طفولي هو الآخر:

" لا يكفي! "

تحدثت بنبرة أعلى، وهي تضرب الأرض بقدمها في غضب طفولي:

" أنت متطلب للغاية!! "

اجاب بعناد: " أجل. "

نظرت للجانب بغرور، وهي تظهر غضبها من كونه متطلب للغاية كما تقول، فأمسك بوجهها ليجبرها على النظر إليه، ثم سألها بتحدٍ:

" إيريكا، هل ستقبلين طلبي في مواعدتكِ؟ "

ردت بعناد هي الأخرى، بينما تضع يدها على خصرها بتحدٍ:

" لا. "

رفع حاجبه لثانية، أبحق السماء هناك وقتٍ للرفض؟ ابتسامة بجانبية، ثم تحدث بهدوء أعصاب، وكأنه لم يتعرض للرفض لتوه:

" لم يكن عليّ أخذ رأيك مِن البداية! "

نظرت له بعدم تصديق، وهو انحنى لمستوى شفتيها يبادر ببدء قبلته هذه المرة، مسبباً دهشتها هي الأخرى، الدنيا تدور بسرعة يا رفاق!!

 School again?  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن