46

671 45 15
                                        

| الفصل السادس و الأربعون- امتنان.|

⚠️: بعد البارت مُهم.





" الآن هذا لقاء يُليق بنا. "

عزيزي القارئ قد تبدو هذه اللحظة أنها مثالية، و لكن الحياة ليست وردية دائماً، بعدما أخذت ثوان لتستوعب ما جرى، صدمته بصعفة قوية بمقدار صدمتها مِن فعلته، تحدثت بغضب:

" كنت مُحقة.. لقد تغيرت.. أيها السافل المنحرف!! "

هو لم ينظر لها، بقى وجهه مُداراً للجهه الأخرى أثر الصعفة، و كأنها أعادته للواقع.. ها هو ذا يلوم نفسه داخلياً لِما فعله، مسحت شفتيها بعنف و صاحت تدفعه بقوة من أمامها:

" مُقزز!! "

ركضت للأسفل و ذلك المشهد لم يفارق ذهنها، فكل ثانية تشتمه بسخط، فهي لم تتوقع أن يغير طريقة تعامله معها هكذا، لقد سرق قبلتها الأولى للتو، التي كانت تحتفظ بها لجيمين، و أيضاً فكرة أنها رأته أفضل صديق لها و أخٍ رائع لا تود خساراتها، تحطمت بسببه من عقلها، لن تستطع التعامل معه مرة أخرى، و لكن دعونا ننظر للنصف المملوء من الكوب.. هو نجح بتشتيتها عن ذلك الجيمين!!

أما هو نظر مكان وقوفها بغضب، يتذكر ما فعله معها، نعم.. شعور رائع و لكنه تسبب في خساراتها، ركل الجدار بقدمه بقوة غضبه من نفسه، مهسهساً:

" اللعنه!! "

°°

كانت إيريكا مازالت واقفة تتحدث و تضحك مع جيمين، و تتحدث معه في مواضيع عشوائية، تحت أنظار جونغكوك الحارقة بينما يُربع مرفقيه، حسناً.. طفح الكيل هو لن يتحمل اكثر من ذلك، فكاد يتجه ناحيتهما لولا يونغي الذي حاول منعه، و بدون أن يستمع له دفعه بعيداً عنه، و اتجه لهناك بخطوات غاضبة، مسك يدها فوراً ثم نظر لجيمين بحدة و بعدها سحب الأخرى ورائه.

حاولت تحرير يدها مِن قبضته لكن.. ويحكِ يا ايري هو جونغكوك الغاضب فلا ترفعي سقف أمالكِ!، توقف عند طُرقة الدور الأرضي الخالية مِن أي شخص، و هنا أفلت يدها في نفس الوقت الذي كانت تحاول سحبها مِن قبضته، متحدثة بغضب:

" هل جُننت!، لماذا فعلت ذلك؟! "

هو لم يستطع تمالك نفسه، فأمسك بكتفيها بقوة غضبه و حاصرها ضده و ضد الحائط ورائه، رغم ذلك لم تُظهر ضعفها قط، تحدث بغضب:

" ما الذي فعلتِه أنتِ! "

نظرت له بإستفهام فأكمل:

 School again?  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن