كانت واحده من أثقل المراحل التي من الصعب وصف كئآبتها..!
.
َمنذ أن عرفت ما بالشموس وهي تعجز عن الإستيعاب، ما سمعته منها في حالة ضعفها كان أكثر الأشياء الحزينه التي مرت عليها منذ مده...،
اجتمع الهم و كسر أختها أمامها بمشهد لم تعهده منها من قبل.. و لكنها تعرف لماذا، الأمومه هي التي جعلت قلبها هش و يخاف، هي من جعلت دموع خوفها تنزل بلا تردد.
و بالمقابل رفضها للتفريط بجنينها رغم كل المؤشرات الغير مبشره بسلامته..!
نعم سكتت و استطاعت ان تخرجها من غرفتها و مسحت دموعها و لكنها تعلم تمام العلم ان جُرح قلب الأم في طفلها لا يبرأ و لا يلتئم ابداً.
صامده أمام الجميع و لكنها تنهار وحدها.
لم ترتاح لحال نيفادا كنذ خرجت بأختها معهم، رغم تبسم الشموس القليل، تلاحظ أن هنالك شيء يدور في الكواليس و لا تعلمه، انتظرت حتئ فرغن من العشاء لتسأل بفضول/بنات فيه شي صاير و مخبينه عني؟
سكتت نيفادا وهي تلتفت للشموس التي ابتسمت و اجابتها/وش بيصير بدون علمك الله يهديك، الا ما قلتي وش اخبار جاسر قبل شوي سمعتك تكلمينه!
تذكرت ما قاله بتنهيده/فسخ خطوبته من بنت عمه، يقول عرف عمه انه زارني و يبي يقعد عندي
استغربت/ليه ان شاء الله زاير تل أبيب؟! و الا أمه.. وش هالناس المريضه هذي؟
نطقت بضيق/والله كسر خاطري كان زعلان باين بصوته القهر، يبون يتحكمون بحياة ولدي
نيفادا/خيره دامه انفصل عنها قبل الملكه.. اللي اهلها كذا البعد عنهم راحه
الشموس بتأييد/فعلاً يام رواد لا يضيق صدرك بس
هزت رأسها/الله يعين، بكرا بيجيني هنا و بشوف وش ناوي عليه.
بمسايره/الله يكتب اللي فيه خير.. بس عاد أخاف يبي ياخذك تسكنين معه و تخلينا!
نيفادا بإعتراض/لا والله ماتروح و تخلي بيتها سلامات!! خالتي تكفييين لا تروحين طلبتك
ابتسمت/انا أصلاً خذيت قراري، ماراح اطلع من بيت راكان لين اموت. ريحة الحبيب ذكرياته و عياله حولي.. انا حياتي عشتها فعلياً هنا.. فكرة الخروج من هالبيت بالنسبه لي صعبه حيل و بفهم جاسر هالنقطه و يا رب يفهمني
نيفادا بسعاده/اي الحمدلله.. فكرة انك تطلعين لبيت ثاني لا انسي تكفين
ام رواد/يا حبي لك انتي و عيالك
امسكت بيدها/ياحبي لك انتي بعد عسى عيالك و عيالي بعد يبرونك
وقفت وهي تتبسم لهذا المشهد/يلا اخليكم، بروح انام، راكاان تعال ماما
