١٧
نظره حسام لن تفارقني. بعد مده
وأنا منهمكه في التفكير قاطعني توقف السياره يعلن السائق بالوصول إلى البيت
نزلت وجئت لاعطيه حسابه لكني لم أجد الحقيبه يبدوا ان من كثره أحداث ليله أمس قد نسيتها في منزل حسام
كنت ساصعد لأعلى لاحضر المال لكن فجاني وجود سالم وهو يعطي النقود للسائق
وقف مكاني بدون كلام وأنا استمر بالنظر إلى عينيه
بدون أن أغير اتجاه نظري
وهو متعجب من نظراتي الجريئه
-سالم / شمس هل انتي بخير
-شمس / والذي لايجعلني أن أكون بخير
-سالم / ماذا!... أين كنتي ليله أمس
-شمس /وهل أنت والدتي
-سالم /مابك ياشمس.. لماذا تتحدثين هكذا
شعرت اني افعل شئ خاطئ عندما أدركت ماقلته
قد لان صوتي قليلاً فهو ليس الغرض الذي كلما أغضب يجب أن اصب جمام غضبي عليه
-شمس /اه.. أنا اسفه ياسالم.. أنا فقط متعبه
وأريد أن ارتاح قليلاً
-سالم / حسنا لن اضغط عليكي أكثر سأعود في المساء لاحادثكي.. هل لابأس بهذا؟!
-شمس /حسنا حسنا.... وداعاً
تركت سالم واقفاً وصعدت إلى أعلى
لم أصدق أني عدت إلى البيت قطعه واحده
لأ تفاجأ بصوت مواء
تذكرت لولو.. ان هذه القطه دائما اظلمها معي... جلست أبحث عنها
لاجدها خلف زجاج النافذه وهي مقفوله
لا أعرف كيف خرجت من البيت والنافذه مقفوله من الداخل لكن لم يعد هناك شئ يثير تساؤلاتي يكفيني تلك الدراما التي لا أعرف هل هي رومانسيه ام مرعبه ام مجرد دراما عنوانها
فتاه بائسه أو الفتاه ذات الحظ العاثر
وضعت. الطعام للقطه لكنها لم تاكل يبدو أنها قد وجدت طعامها بالخارج بالفعل
مددت جسدي على السرير فإذا بالقطه تأتي إلى وهي تقوم بلعق وجهي وحكه بي وكأنها تواسيني
ان الحيوانات حقاً أصبحت أكثر رقه من بعض البشر
غفوت على السرير بدون أن أدرك ربما لأنني مازلت متعبه
......
استيقظت الساعه الثانيه ظهراً لأجد الطعام معدا على المائدة
لكني أن أجد أحدا في المطبخ
استدرت لأجد حسام يجلس على الاريكه.
-شمس /ماذا!.... كيف كيف دخلت إلى هنا. ليس لأنك تستطيع الذهاب إلى أي مكان إذا يمكنك أن تأتي إلى هنا
-حسام /اهداي ياشمس.. هل نسيتي أنني امتلك المفتاح وأيضا ليس لدي مثل تلك القوى ههه
-شمس /هل تستمتع بتعذيبي
-حسام /اعتقدت انك الآن قد هداتي لذلك جئت لاكمل لكي القصه
وأيضا هناك شئ أريده منك
-شمس /أنا لا أريد سماع شئ.. هيا اذهب
-حسام /لن أغادر حتى أكمل حديثي
ظللت صامته حتى يكمل حديثه
حسام / أنا أدعي رامولا... هو إسم قد اختارته أختي لكي ينفي وجود اسمي البشري وهو حسام مع اني أحببته كثيراً
عندما اتممت مهله ال١٠٠ عام لم استطيع إتمام ٥٢ عام ثانيه. أردت الذهاب لكن اختي لم توافق أن أتخلى عن حقيقتي واتجسد في جسد من عالم الإنس
لذلك فرضت أنه يمكنني أن آتي إلى هنا في زياره لكن لا اتجسد كروح فقط
لم أجد حلا آخر لذلك جئت إلى هنا وظللت قرابه اسبوع
أرى العالم الذي تطور تطوراً رهيبا واصبح العالم الحديث
واليوم الذي كنت سأعود فيه رأيتك
حسنا فلتقولي لي من أين لكي بهذه القلاده
-شمس / هذه... حسنا على ما أذكر عندما كنت في الثانيه عشر ومات والداي كنت اذهب كثيراً عند المقابر وأبكي وذاد ذلك بسبب قسوه عمتي
وفي يوم عندما ذهبت الى هناك إذ بعمتي كانت تتبعني
فقامت بإقفال باب المقبره على من الخارج
وأخبرت الشخص الذي يحرس المكان أن يأخذ اليوم اجازه
فعلا ذلك لتغلمني درساً لكي لا أهرب إلى هنا مره أخرى
ظللت أصرخ وانادي على أحد ليساعدني لكني لم يستجب أحد
ظللت بذلك الجسد الضعيف حتى جاء الليل
كنت أشعر بالخوف الشديد وأنا مرعوبه بشده من المكان ففي النهايه أنا مجرد طفله
حتى شعرت بشئ غريب يلمع في عيني
ذهبت ناحيته لأجد هذا الحجر الأحمر موضوع في عقد بسيط
شعرت وكأن والداي ارسلاه إلى فاخذته وقمت بوضعه حول رقبتي
ثم شعرت بالباب يفتح ذهبت لاراه لاجده قد فتح بالفعل فخرجت وعدت ومنذ ذلك اليوم وهذه القلاده لا تفارقني
-حسام / لا أعرف ماذا أقول لكن هذه القلاده ملكي
في اليوم الذي كنت سأعود فيه رأيتك وأنتي تبكين هناك شعرت بالحزن والأسى لرؤيه تلك العجوز الشمطاء تفعل بك ذلك كانت هذه القلاده لأمي الراحله. اعطيتك اياها حتى تطمئني فهي كانت تبعث بالطاقه الايجابيه
ثم فتحت الباب لكي
زاد الفضول لكي اراكي ثانيه فلم استطيع العوده الى عالمي
وكل يوم كنت اقضيه في مراقبتك كنت ازداد تعلقا بك
أنا لا اعرفك منذ سنه ونصف فقط بل أنا اعرفك منذ تسعه سنوات ونصف بالفعل
ولم اتحمل البعاد كل هذا
عندما كبرتي زاد حبي لكي وأردت حقا أن نؤسس عائله معا
لذلك أردت أن اتزوجك. هناك بالفعل من يقيمون علاقه مع البشر بدون أن يعلموا
لكني لم أحب جسدك فقط بل أحببتك كلك
من تفكيرك وعاطفتك وحتى اهتمامك
وأيضا لأني اخاف الله بالفعل فهذا مثل الزنى وأنا لا أقوى على عصيان الله أو اغضابه
لم أشعر بنفسي غير وأنا متجسد في هذه الهيئه
متخليا بذلك عن حياتي وعالمي وقوتي وكل شئ
فقط لكي اكون معك
لأنه لا يمكنني الزواج بك إلا إذا كنت شئ مادي يرى من قبل الآخرين
. أسست تلك الشركات حتى إذا كنا معا لا اجعاك تعانين أبدا. وهذه هي حكايتي أعلم انكي لن تصدقي بسهوله وهذا الأمر صعب عليكي
لكني اريد الزواج بك. وهذا هو طلبي
-شمس / مستحيل أن أفعل ذلك
-حسام / هذه ليست مجرد نزوه أو شهوه.. أنا أحبك ياشمس ومن المستحيل أن اتخلى عنك
=كان حسام يريد الزواج مني لأن اخته قررت قتلى حتى وإن لم اكن معه
فقرر أن يتزوج بي حتى يستطيع حمايتي فهو يمكنه تحمل الفراق من أجل حمايتي لكنه لن يتحمل أن يراني ميته. وأيضا بسببه هو
-شمس / لن افعل ذلك وهذا آخر كلام عندي.. حتى وإن كان يعني أن أموت هنا والآن
=غضب حسام كثيراً من حماقاتي.. فأنا لم أعد أهتم إذا كان من الجن أو لا... وكأنني اتحدث إلى شخص خانني
وليس إلى الشخص الذي تخلى عن كيانه من أجلي
لكن في النهايه انه ليس من عالمي حتى لا أعرف إذا كان وجودنا معا صحيح ام خطأ
١٧
أنت تقرأ
رامولا
Romanceالقصه تحمل غموضا ممزوج بالرومانسيه تحكي البطله قصتها بنوع من الكلمات البسيطه
