٢٨
حتى ظهر حسام َقام بتسديد لكمه إلى سالم وابعده عني
انه دائما يظهر كفارس ينقصه حصان أبيض ليقوم بإنقاذ اميرته
قام بمساعدتي على النهوض وقام بخلع سترته ووضعها على قميصي الممزق
ثم ذهب ليقوم بضرب سالم لكنني منعته
لم يكن يستجيب لي حتى نظر إلى وجهي ورأى دموعي التي تنهمر مني بدون توقف
ونفسي الذي يدخل بصعوبه إلى رئتي
حسام /فلتحمد الله انك بقيت على قيد الحياة اليوم
سالم / مستحيل كيف ظهرت.. من انت؟!
انت شبح ابتعد عني لاتقترب
شمس /(بصوت ضعيف) ارجوك دعنا نخرج من هنا...
كانت تلك كلماتي الأخيره قبل أن اغيب عن الوعي
قام حسام بحملي بين زراعيه
ثم ذهب بس الي بيته
وقام بوضعي على السرير.. كانت ملابسي ممزقه بالفعل فقام بإحضار قميص ثم أغلق الاضواد ليقوم بإزالة القميص الممزق فهو يحترم رغبتي ولن يقدم على شئ بدون موافقتي
أزال القميص ثم قام بإلباسي القميص الآخر ثم قام بتغطيتي. وجلس على كرسي بجانب السرير
كان غاضبا حقا وكأنه يشعر أن هذا سيحدث لذلك تبعني
الساعه ١١:٥٥ م
استيقظت مفزوعه وانا ممسكه بحسام بشده
استيقظ هو الآخر بسببي
ظل يهدئ بي ويطمئنني
حسام / لابأس ياشمس اهداي انا معكي الآن
عندما هدأت قمت باحتضانه بقوه وانا أبكي
حسام / لاباس انا معكي الآن
عدت للنوم مره أخرى بعد أن هدأت
الساعه ٩
استيقظت من النوم مره اخرى لأجد حسام ممسك بيدي استيقظ هو الآخر عندما شعر بحركتي
حسام /هل انتي بخير ياشمس
شمس /أجل انا بخير.
صمتت لوهله ثم نظرت إلى عينيه
شمس / انا آسفه يا حسام لم استمع لك لكنني حقا لا أصدق الشخص الذي كان عليه سالم ليله أمس
حسام / لاباس انه فقط سيطرت عليه مشاعر الغضب والخسارة وقد استسلم لرغباته هو فقط ليس بوعيه
شمس /انا.. انا ممنونه لك جدا...
حسام / لابأس فالشخص يجب أن يحمي جوهرته الثمينه وانتي عندي اغلى من ذلك احمر وجهي خجلا
تاره مما حدث ليله أمس وتاره أخرى من كلمات حسام
التي تذيب قلبي
تذكرت أن سالم قد رأي حسام وهو يظهر فجأه َ.
ما لذي سيحدث الأن.
حسام /حسنا لا بأس يمكننا إلغاء حفلة اليوم بما أوكي متعبه
شمس /ماذا... لا أنا بخير يمكننا الذهاب.
حسام /ممم حسنا الان إرتدي ملابسك...
شمس/لماذا؟ أين ستذهب...
حسام /ستذهب لشراء بعض الملابس
شمش /لكنك أحضرت لي الكثير بالفعل...
حسام /لكن هذه حفلة يجب أن ترتدي فستانا...
صمتت لفترة حيث أن ما يشغلني شئ آخر أنا حقا لا أصدق ما فعله سالم.
لكنها فريزه الذكر فهو دائما ينجذب للجسد قبل الروح.
إرتديت ملابس ثم ذهبت مع حسام ظل يختار الملابس
وأنا صامتة...
حسام /شمس أنا حقا زوقي سئ أه يمكنك أنتي الإختيار.
شمس/آسفه حقاً يا حسام.
حسام /لا تعتذري... لماذا أنتي جاده هكذا فق، انسى الأمر
شمس /حسنا.
حسام /انظري إلى هذا الفستان.. أليس جميلا؟
الفستان كان بسيط وابيض اللون إنه يبدو رائعاً حقا
حسام /الآن لنختار الحذاء..
ذهبنا إلى قسم الأحذية اختار حسام البعض منها ثم
قام باجلاسي فجأه على كرسي ثم انحني ليقوم بالباسي الحذاء
أخرجت حقا من الموقف حتى صاحبه المتجر ظلت تنظر بنظره مليئه بالحسد فمن المعروف عن الرجال هو عدم إظهار عاطفتهم
شمس /ل.... لابأس ياحسام.. أنا.... أنا سارتديه بنفسي
حسام /لابأس انتي مازلتي متعبه.. انا فقط اتمنى ان تستريحي لي
كيف أخبره أنني أعشقه واستريح له بالفعل
شمس /لا بأس..
حسام /هذا رائع ومناسب لكي
شمس /اه.. شكرا لك
حسام /العفو!
انتهينا من التسوق كانت الساعه قد أتمت الثالثه عصراً بالفعل
حسام /حسنا فلن هب الآن لتناول الطعام
شمس /حسنا
كانت الأمور تسير بأفضل حال إلى أن شعرت وكأن احد ما يراقبنا
هذا الشعور قد حدث من قبل أيضا...
بالتأكيد انا اتخيل أو ربما انها فقط اديل تحاول أن تجد شئ خاطئ
جلسنا نتناول الطعام ثم عدنا إلى البيت حتى نتجهز..
خرج حسام ليحضر أشياء من السياره وانا دخلت لكي استحم
بعد أن انتهيت اكتشفت اني نسيت ان احضر ملابس معي فلففت جسدي بالمنشفه ثم خرجت لاحضر الملابس
لاتفاجأ بباب الغرفه يفتح ويدخل حسام
لأقول بالصراخ
فيخرج بسرعه محرجا من الوضع
حسام / أنا... أنا.. اسف حقا لم أعلم أنك تستحمين
أنت تقرأ
رامولا
Romanceالقصه تحمل غموضا ممزوج بالرومانسيه تحكي البطله قصتها بنوع من الكلمات البسيطه
