بارت ٢١

6 1 0
                                        

٢١
كان لدينا جار يتلاعب بالسحر أو ماتسمونه دجال يقوم بأمور الشعوذه والسحر الأسود
حدث في ذلك اليوم بعض الحوادث الغريبه كان بعض الأطفال يختفون فجأه بدون أي أثر
اجتمع أهل القريه على فكره السحر والشعوذه وأن هناك قوى شريره في القريه وكل نظرتهم توجهت ناحيه ذلك الرجل... (هو حقا كان المتورط بسلسله القتل هذه من أجل السحر)
لم يعلم كيف يزيل هذه التهمه عنه
في هذه الأثناء كان والدانا قد قررا أن يخبرنا بذلك السر حيث انه لم يعد هناك سبيل لمحاولة إخفاءه.
لم نستطيع التصديق في البدايه لكن هذا يفسر كل مامررنا به
حاولنا التأقلم مع البشر حسب أوامر والدينا
في يوم وأنا عائده من المدرسه سمعت صوت شجار وأشخاص تصرخ ويقولوا اقتلوهم!
مافزعني هو صوت امي وهي تصرخ وتقول حساااام!
كل ما فكرت به هو هل اكتشفوا أهل القريه حقيقتنا
ركضت بسرعه ناحيه الصوت وجدت أخي يبكي على الأرض وامي وأبي مربوطان في الشجره ويحاط بهما قطع من الخشب وجميع الأهالي واقفه ويبدوا عليهم الغضب.... ثم ظهر ذلك الرجل (جارنا) وهو يقول /
لا تأخذكم بهما شفقه إنهما يخطفان الأطفال ويقدماها قربان إلى الجن ليحصلوا على القوه لقد حصلت على معلومات بشأن هذا
أنهما وحشان قد تخليا عن خيوط الرحمه
..... كان كل مايقوله كذب من المستحيل أن يفعل والداي هذا الشئ لقد كانا يحاولان دائما التأقلم مع البشر
حاولت أن أتقدم لمساعدتهما إلى أن رأيت نظره أمي لي وهي تؤشر على أخي فهمت ماتحاول قوله لكن كيف اهرب ونتركهم رفضت تلك الفكره بشده
لكن قبل أن أتقدم إليهما أشعلوا النار في الخشب وانتشرت النيران بسرعه
لكن كل مابدر منهما هو ابتسامه طفيفه مع دموعهما المنهمره على خديهما وكانهما يقولان وداعاً مع رساله
"اعتني باخيكي"
ذلك المشهد الذي لن أنساه في حياتي
لقد احترقا أمامي ظلما ولم استطع فعل شئ كل مافعلته هو البكاء كالطفله
قبل أن أنهار حاولت أن أنقذ على الأقل أخي أخذته بسرعه وتسللنا قبل أن ينتبه أحد إلينا
والدانا بالفعل كانا قد شرحا لنا طريقه العوده لعالمنا فهما لم يرغمانا على شئ لكن يجب الوصول إلى سن. البلوغ لإتخاذ قرار اي العالمين سنعيش فيه
لكن لم يعد هناك مفر عدنا إلى ذلك العالم بعد مامررنا به من ألم.. تذكرت أن أمي أخبرتني أين يقع منزلها القديم استقبلنا عائلتها بسعاده وكانهما ندما على مافعلوه
عشنا معهم وعلمونا مش شئ عن هذا العالم وقوتنا
لم أسامح بالفعل تلك القريه على مافعلوه فذلك اليوم وذلك المشهد بفكره أن والداي لن يعودا معي لن ينصحني أو يحميني أحد بعد الآن. لن يقوم أحد بالاهتمام لمشاعري أو طبخ الأشياء التي أفضلها
كل تلك الذكريات والسعاده ذهبت مع الريح
بعد أن تعلمت السيطره على قوتي ذهبت إلى ذلك العالم مره اخرى... أخي بالفعل لم يرد فعل شئ فهو كان دائما طيب القلب لكني لست مثله ولست من الملائكه لكي أسامح فهم يجب أن يعاقبوا بدون استثناء
عندما عدت لم أجد نظره ندم واحده على وجه أي أحد مع أن تلك الجرائم لم تتوقف بل زادت عن الحد لكن ذلك الوغد قد أخبرهم أن روح والداي مازالت تقتلان الأطفال وكل ماكان هؤلاء البشر يرددوه هو /أنهما وحشين لم نسلم منهما حتى مع موتهما.. ربما يجب أن نبحث عن ولديهما لنرتاح تماما منهم...
لم استطيع تمالك نفسي مع كل هذا الغضب الذي يعتريني... قمت بلعن ذلك الشرير جعلته يأكل زوجته وأولاده أمام الجميع مع اعترافه بما فعله ظل يتوسل هو وأهالي القريه لكنهم لم يرحموا اهلي عندما توسلوا
لم يكن في عقلي سوى نظره أمي وأبي الأخيره
أحرقت البلده بأكملها ولم تأخذني بهم أي رحمه وجعلت ذلك الوعد ملعون للأبد يأكل لحم أي بشرى يدخل القريه
إنه ذلك الرجل الذي حاولت قتلك إلى أن قتله أخي
نهايه مقرفه! لشخص مقرف.. انا لم اكن أريده أن يموت بهذه السهوله
أخي بالفعل بعد تلك الحادثه لم يكن يحدث أحد.. بعدها رجعت إلى عالمي وعشنا هناك. هو لم يكن سعيد وأراد العوده لكنني منعته لكن لم يستمع وامام إصراره سمحت له بزيارته فقط.. لكن الصدف قد جمعتكما لم يهتم بالعوده مره أخرى... لاعترف هذه أول مره أجد أخي يهتم بأحد لكن لن اسمح الصدف بأن تجمعه مع بشريه
....
نظرت اديل إلى وجهي.. علت وجهها نظره استغراب عندما رأت دموعي المنهمره وحزني الذي لايخفي
لم استطيع تمالك نفسي وذلك الكلام القاسي الذي أخبرته لحسام
-اديل /أخي غبي.. كم هو جاهل يعتقد بأنه إذا تزوجك هكذا سيحميكي مني. لن أسمح بزواجكما لقد وعدت أمي بحمايته وانتم البشر حقيرون لا أريد أن تنعاد تلك لذكرى ثانيه
-شمس / مم ماذا.. هل لهذا أراد الزواج بي!
صدمت عندما سمعت كلامها... يال حماقتي
قبل أن تقترب مني اديل لقتلى ظهر حسام
انه دائما مثل الفارس الذي يهب لإنقاذ الاميره
عندما وقع نظري عليه وبدون وعي أو إدراك ركضت بأقصى سرعة لي نحوه وانا احتضنه بشده مع دموعي التي لاتتوقف.. حتى مع محاولته لتهدئتي.. بعدها نظر لاديل وشرارات الغضب تتطاير من عينيه
ظل صامتاً لفتره دون قول اي شئ (ربما لايستطيع قول شئ لها فهي من انقذته وهي أيضا شقيقته وأمه في نفس الوقت)
لكن اديل كانت تبدو وكأنها تعلم بتلك الكلمات التي لم تخرج من جوفه
ثم قرر أن يكسر حاجز الصمت هذا أخيراً
-حسام / هل يمكنك ألا تتدخلي بيني وبين زوجتي!
وبهذه الكلمات ظهرت علامات الدهشه على كلتانا وكأننا لم نستوعب مالذي قاله
-اديل /ماذا!؟؟ أي زوجه تلك
-حسام /شمس... لقد تزوجنا منذ أربعه أيام.. هي الآن زوجتي
-اديل /. لا أصدق هذا.. انت تكذب
-حسام / حسنا ما رأيك أن تسألي زوجتي..؟!
نظرت إلى اديل وكأنها تنتظر مني اجابه.. لكن مالذي يفترض بي قوله هل اكذب وأقول أنني زوجته لكن هذا....أم يفترض بي قول الحقيقه واقتل!
ظهرت ثقه حسام بموافقتي في طريقه كلامه ويبدو أنها في محلها
فكرت بأنه لابأس إذا كذبت حتى تنطفئ رغبتها بقتلي مع اني أشك في هذا
نظرت إليها وقمت بهز رأسي بالموافقة
-اديل / ماذا!  كيف تفعل هذا بي يأخي بعد كل ما مررنا به.. هل تريد من والدتك أن تغضب منا
-حسام / الزمن قد تغير  وانا واثق إذا كانت والدتي على قيد الحياه ستكون سعيده لقراري.. وأيضا شمس ليس لها ذنب بما حدث وهي من اطمأن قلبي لها
-اديل / مازلت لا أصدق

رامولا قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن