٢٠
وانطلقت وبعد مده وصلت إلى الكليه رأيت مريم تقف هناك
ذهبت والقيت التحيه.. ثم جاء من خلفي سالم
ألقيت التحيه. وكنت على وشك فتح موضوع الامتحانات معه لكني تذكرت كلام تلك الشيطان
فقررت وضع مسافه بيني وبينه وربما هو قد لاحظ ذلك من افعالي وبدا عليه الحزن
دخلنا وجلسنا في المدرجات استعدادا للامتحان
ثم دخل الاستاذ وقام بتوزيع الأوراق.. وبدأ الاختبار
كنت اقوم بإعطاء مريم الإجابات بالفعل بدون أن يلاحظ الأساتذة
وبعد مده انتهى الوقت وقاموا بتجميع الأوراق
كنا مجهدين حقاً فذهبنا لتناول شئ
-سالم / اخ ماهذا التعب... اختبار مزعج
-مريم /هه لأنك فاشل كبير
-سالم / انظروا من يتحدث.. بلابلا بلا.. رأيتك انتي والغش
-مريم / انها مساعده ياغبي هه
-شمس / أنتما اخرقان حقا ههه
=ظللنا نضحك متغاضين عن الصعاب التي مررنا بها
حقا إن أصدقائنا لا يمكن أن يحل محلهم اي شخص
هم الجبل الذي يكون في الظهر ليحمي من الأخطار
والرواسي التي تحفظ من الانحراف
تناولنا الطعام ثم قررنا الدراسه معا في بيت سالم
تذكرت قول عمتي لكني لم اهتم لأن مريم معي وهكذا الأمر يصبح طبيعيا مع انه ليس كذلك في مصر
استأذنت لاذهب للبيت لاضع بعض الطعام للولو ثم أتوجه إليهم
أراد سالم بشده أن يأتي معي لكنني رفضت واصريت على رفضي لاحظت مريم أن هناك شئ لكنها لم تتحدث
توجهت للبيت ظللت ابحث عن لولو لكني لم اجده يبدو أنه خرج مره ثانيه لذلك وضعت له الطعام لكي لايشعر بالجوع عندما يعود
وأنا متوجهه إلى الباب فزعت بوجه اديل امامي
راجعت للخلف كرد فعل للخطر
وهي تنظر ويبدوا من ملامحها انها مستمتعه
-اديل / رائع أن تموتي هنا في منزلك هه
-شمس /ماذا.... انا لست خائفا
وبسرعه البرق وهي متوجهه نحوي امسك بيديها فمي وهي تضغطت لدرجه ان اشعر ان عظام وجهي على وشك أن تكسر وهي تنظر بحقد وبصوت منخفض
-اديل /لا بل يجب أن تخافي!
ثم تركتني وهي تلتفت لتذهب لتجلس على الاريكه
-اديل / ماهي امنيتك قبل الموت... تعلمين انا لست شريره إلى تلك الدرجه على الأقل يجب أن أحقق امنيتك قبل موتك
-شمس / هه لا حقا كريمه انتي... لا تقلق فقط اقتلني
وبنظره حزينه بدرت مني
-شمس / لم يعد بحلمي اهميه.. ولن يتحقق مهما فعلتي
=لا أعلم أن كنت اتخيل لكني شعرت وكأنها عرفت اني اتحدث عن حسام
وظلت تنظر إلى بدون أن تنطق وبعد بضع ثوان غمرتها لهيب الصمت وقف وهي تبدوا مصممه على قتلى
-اديل / حسنا هذا مؤسف كنتي ستكونين أفضل كجن
وداعا وهي تقترب مني وبيدها شئ يلمع
لاجده سكينا كبيراً.... وانا لا أعرف أن كنت لا استطيع التحرك ام لا أريد
ثم وضعت السكين على رقبتي وانا انظر إليها ولا اتفوه بحرف حتى
وهي أيضا تنظر إلى دون أن تتحدث
-اديل / لا أحب هذا..... حسنا لا أريد أن تعتقدي اني اقتلك بدون زنب... ساقص عليكي شيئا ثم ساقتلك بعدها بدون تردد
أمسكت يدي وفجأه وجدت نفسي في تلك القريه لكن بدون أن أفهم اي شئ كيف انتقلنا بهذه السرعه
-اديل / أريدك فقط أن تشاهدي ما يحدث
..... تلك العائله اللطيفه التي كنتي تتحدثين معهم انا اعرف قصتهم جيداً
لقد كانا من قبيلتين مختلفتين
-شمس / قبيلتين؟!
-اديل / أجل أنهما من الجن...
المرأه كانت من قبيله راقيه.. والرجل كان من قبيله عاديه وهما مختلفان كثيرا وكان يمنع الاختلاط بينهما لكنهما احبا بعضهما البعض كثيرا وانتي تعرفين القصه
.. حاربوا العالم لكي يكونوا مع بعضهما حتى أنهما قد تخليا عن حقيقتهما وتواجدا في عالم البشر فقط ليكونوا سويا قبل أن يأتوا إلى عالم البشر كنت قد ولدت فعلا وكانت امي حاملا في رامولا.. لا أعرف لماذا كان عدد الاولاد قليل جدا لا الجن على الأقل يكونوا عدد الاجنه ٧ أو ٨.. المهم لم نكن نعلم أننا من الجن لأننا كنا صغيران جداً وهما لم يخبرانا بهذا الشيء
ظللنا نعيش حياه سعيده هنا
=كان المشهد يحكي أمامي وكأنه عرض سينمائي لفيلم ما...
كان هناك الطفل الصغير وهو يلعب.. انه حسام!
ثم جاءت الفتاه لم اكن لأعلم أنها اديل لولا انه قال لها اختي
الشكل لايشبهها تماما فحالتها الآن تدل على أنها حقا شبح من تلك التي نراها بالأفلام لكن في تلك الذكرى انها مجرد طفله
كان الطفل يلعب حتى قاطعته اديل بشكل مفاجئ وهي تطلب منه ان ياتي لتناول الطعام ليقوم بسرعه وهو يصرخ
أجل أجل! أخيرا المثلجات قد جهزت....
ركض الطفل بسرعه وفي عينيه لمعه السعاده وبهجه لم أرى هذا الجانب منه طوال تواجدي معه
دخل الفتى بسرعه مع اخته
ثم جسا على المنضده وهما يضربان بالملاعق على الطاوله ويضحكان وجمله... مثلجات.. مثلجات
لتأتي الأم وهي نفسها تلك السيده التي كنت أتحدث معها
وتقول :
حسنا حسنا قادمه.. ها هي المثلجات
ليأتي الزوج من خلفها وهوسعيد ويشكرها على مجهودها
-اديل / هذه كانت حياتنا.... الي أن في يوم وأنا في الفصل وقبل أن يدخل الأستاذ
كنت العب مع بعض الفتيات بطريقه طبيعيه
كنا نلعب لعبه الاختباء لم أجد مكان لاختبئ فيه وبدون تفكير من طفله كانت هناك حافه كبيره للشرفه
فصعدت عليها واسدلت السيتار أمامي حتى لا يراني أحد
.....
لا أعرف لماذا تقص اديل هذه الحكايه لكنني تابعت بصمت
جاءت تلك الطفله تبحث عنهن.. ثم لاحظت تواجد اديل
فذهبت بهدوء وقامت بامساكها لكن قدم اديل قد انزلقت ووقعت.. كان الفصل في الدور الأول لم تكن المسافه بعيده لكنها كفيله بوضع بعض الخدوش أو الكسور نزل جميع التلاميذ ليرو مالذي حدث لها
لكنهم صعقوا عندما راوها جالسه على الارض بدون اي ضرر وهي تبعد الغبار عنها
وتقول.... أيتها الحمقاء كيف تقومين بدفعي
ظل الجميع صامتا.. وهي حتى لاتعرف أن هناك شيء خاطئ إلى أن بدر من أحد التلاميذ صرخه يقول
وحش.. إنها شبح.. اهربوا.. اهربوا
ظهرت علامات التعجب على الفتاة
-اديل /لم نكن نعلم أن لدينا مثل تلك القوى بدأ التلاميذ منذ ذلك اليوم بالابتعاد عني لأنني مختلفه وبعضهم قام بالتنمر على حتى أنه عندما كبرت وذلك الفتى الذي أعجبت به وارتبطنا اتضح انها مجرد لعبه منه هو وأصدقائه ليكتشف اسطوره الشبح.. هو بالفعل كان مرتبطاً بفتاه أخرى
كل هذا الألم يذول عندما أرى سعاده. عائلتي والتي يمنحوني إياها وحبهم إلى
إلى أن أتى يوم....
أنت تقرأ
رامولا
Romanceالقصه تحمل غموضا ممزوج بالرومانسيه تحكي البطله قصتها بنوع من الكلمات البسيطه
