بارت ١١

8 1 0
                                        

١١
نظرت لنفسي في المرآه وأنا أقول
هل استشير طبيباً نفسيا؟!
ثم جائتني فكره.. لماذا لا اهاتف سالم أو مريم لأعرف ماحدث
ثم رايت تاريخ الهاتف... لايعقل هل أنا نائمه منذ يومان
حقاً؟!
تفاجأت كثيراً مما يحدث ارتديت ملابسي بسرعه وذهبت إلى الكليه
لكني لم أجد سالم ولا مريم... كان الوقت مبكراً بالفعل لقدومهما.. مللت الانتظار فأنا حقاً أريد أن أعلم إن كنت مجنونه ام لا..
حتى قررت الذهاب إلى سالم لأن عائله مريم لاتفضلني كثيراً ولا أريد صنع المشاكل
وبعد مده وصلت إلى المنزل.. لم تاتي فكره انه فتى ويعيش بمفرده بل كل ماكنت افكر به أن أعلم مالذي حدث
صعدت وقمت بالطرق على الباب وبعد مده فتح سالم الباب كان يرتدي سرواله فقط والجزء العلوي بدون ملابس
ادرت وجهي بسرعه وهو الآخر خجلت مما حدث..
-سالم / اه.... ادخلي ادخلي... سأذهب بسرعه لارتدي شئ
دخلت وجلست على الأريكه وأنا محمره الوجنتان
ثم جاء سالم
-شمس /اه... أنا أسفه ياسالم حقا لم أجد نفسي إلا وأنا هنا
-سالم /هل انتي بخير ياشمس؟!
-شمس /ماذا؟!!
-سالم /اقصد ألم تكوني مريضه
-شمس /مريضه؟! مالذي حدث أنا لا أذكر شئ بعد أن ذهبت مع ذلك الرجل
-سالم / حسنا أنا ومريم انتظرنا أسفل البيت بعدها سمعنا صوت صراخ صعدنا بسرعه لنجدك ملقاه على الأرض ثم رأينا حسام جاء من ورائنا وقام بحملك. لكننا لم نجد ذلك الرجل.. أقصد الغفير
حاولنا أن نأتي معك لكنه منعنا وقام بوضعك في سيارته عندما جئت لكي اطمئن عليكي في البيت لم يقم أحد بفتح الباب لي
حاولت أمس أيضا لكن لم يجيب أحد فذهبت واحضرت رقم حسام من مريم وقمت بالإتصال به
فقال انكي مصابه بالحمى وعندما تكونين بخير سيقوم بإرسالك إلى البيت
فسألته لماذا تقعل ذلك ألم تتركها لكنه لم يجيب
هل رجعتما لبعضكما؟!
-شمس /ماذا!! أنا لا أذكر شئ... يبدوا أني كنت نائمه كل تلك المده
-سالم /ماذا... هل انتي بخير
-شمس /أنا...
وقبل أن أكمل قام سالم باحتضاني ربما يفكر أنه بما أن حسام قد فعل ذلك بأن الطريق لم يعد سالكا له
أبعدته بسرعه
-شمس /سالم... اتمنى ان لا تفعل ذلك مره أخرى
-سالم /لماذا؟ هل تريدين أن تعودي لحسام فقط
-شمس /لماذا تحادثني بتلك النبره... أنا فقط اعتبرك صديقي وأيضا أنا لست في مزاج يسمح لأن احب أحدا مره أخرى.. يكفيني الآن ماحدث
-سالم /أنا.... حسنا حسنا... أنا أريدك فقط أن تعلمي أني بجانبك دائما
-شمس /شكرا ياسالم... هل مريم عرفت بالأمر
-سالم /لا.. هي اعتقدت انكي قمتي بالإتصال بحسام لانكي شعرتي ببعض التعب لذلك هو قد جاء
لكن أنا أتساءل كيف عرف أننا في تلك القريه
-شمس /حسنا هل رأيتم شئ عندما صعدتم إلى البيت اقصد شئ غريب
-سالم /لا... كان البيت عادياً وقديم قليلاً حتى أن غرفه صغيره
-شمس /اه فهمت فهمت.. حسناً عليا الذهاب الآن
وقفت لكي اذهب لكني شعرت ببعض الدوار فحلست بسرعه..
-سالم /شمس! هل انتي بخير؟
-شمس /أنا لا أعرف أنا فقط شعرت ببعض الدوار
-سالم /هل تناولتي الإفطار؟!
-شمس /ماذا! اه لقد نسيت
-سالم /هه كنت أعلم.. انتي دائما مندفعه ولا تهتمين لصحتك.. حسنا لا بأس تعالى ساعد الفطور
-شمس /لا بأس ساتناول الطعام في المنزل
-سالم /لكني لن ادعكي تذهبين بدون أن تتناولي الطعام
-شمس /حسنا على الأقل ساقوم باعداده أنا
-سالم / هل تريدين مني أن أموت ياشمس ههه
-شمس / ههه حسنا أعده انت
ذهب سالم ليعد الإفطار وأنا افكر هل ما رأيته بسبب أني كنت مريضه إذا أين ذهب ذلك الرجل وتلك الجثث والأشياء ومن أين عرف حسام مكاننا هل يراقبني؟ ألم يأتي بنفسه لينهي علاقتنا هناك شئ غريب لكني كنت خائفه من أن أذهب إلى حسام أخاف أن يعتقد بأني لا أقدر على العيش بدونه
فالمحب إذا خسر كرامته لايعود للحب اي اهميه
. بعدها قاطعني سالم بأن نتناول الطعام جلسنا
وبدأنا بالأكل كانت نظراته واضحه فهو بكل قوه وعدم احراج لا يبعد نظره من على
هل كنت سأفعل هذا إذا كنت مكانه أعني إذا علمت أن الشخص الذي أحبه منذ الطفوله يحب احد غيري هل سأظل أحمل هذا الحب كل هذه السنين
فتذكرت علاقتي مع حسام وكأن الشجاعه امتلكتني
أنا حقاً معجبه بسالم لكني أيضا أحب حسام أعلم أن هذا غير عادل لكن الفتيات لايقررن بشكل عقلانين أبدا
شكرت سالم علي الطعام.. واستاذنت لاذهب أصر على ايصالي ولم استطع الرفض فاوصلني إلى البيت
عندما عدنا رأيت حسام يقف على الباب
وجهه شاحب وهو أيضا ليس كما عهدته
سالم /مالذي أتى بك هنا
-حسام / وما دخلك أنت
-شمس /هو معه حق مالذي اتي بك إلى هنا
-حسام / اردت فقط اخبارك اني ساسافر خارج البلاد ولن أعود مره ثانيه
-شمس /ماذا!!
-حسام / تبدين رائعه مع هذا الوغد هو سيستطع اسعادك
-شمس /لماذا تخبرني بهذا الآن
-حسام /الستي تحبيني لماذا لا تريدين أن تعلمي أخبار عن الشخص الذي تحبينه وأيضا لا اريدك أن تتجولي أمام منزلي ثانيه
-شمس / حسنا أنا أحبك لكن هل تعتقد بأني ضعيفه إلى تلك الدرجه.. هل تعتقد حقا بعد سنه ونصف اني ضعيفه
-حسام / ربما أكثر
-شمس /ماذا؟!
-حسام /لاشئ وداعاً
قام حسام بضمي إليه كان شعورا غريباً شعرت وكأن جسده يبكي.. لكن دائما هو دافئ ويشعرني بالهدوء
غضب سالم وقام بدفعه وتسدسد لكمه إلى وجهه
لم يقدم حسام على أي فعل أو كلمه حتى وقام بالرحيل
وأنا واقفه خرجت الدموع من عيني بدون وعي لا أعلم لماذا حقاً فأنا لم تكن تتملكني الرغبه في البكاء حقاً لماذا
حدث كل هذا
عندما رآني سالم ابكي قام بمسح تلك الدموع.
-سالم / شمس.. فقط اهداي أعلم أنه من الصعب نسيان الأمر خصوصًا إذا كان شخصا تحبينه لكن فقط حاولي ذلك فلتريني أنا بدلا عنه... فلتجعلين لي الحق لاضمك إلى صدري وأنا أهون عليك.. فقط اشركيني باحلامك واحزانك فلتدعي لي الحق لايصالك إلى البيت بدون شعور بالذنب... لكي احبك علانيه.. لكي لا أشعر أني سرقتك من أحد آخر فلتكوني لي وملكي إلى الأبد فأنا صيح قاسي الطباع حتى أنا أعلم افعالي لكن عندما أكون معك تتحول كل هذه القسوه إلى لين أشعر وكأني أرى الجزء الآخر مني في المرآه... لماذا لاتريدين أن أكون معك هل أنا سئ أن ينقصني شئ قولي!
تفاجأت من كلمات سالم المليئه بالقوه... هل هذه الكلمات التي كانت بداخله كل تلك السنوات؟! فأنا اعرف سالم من قبل أن اتعرف على حسام وكان دائما يساعدني عندما كنت أعيش مع عمتي... فعندما لم تكن تقدم لي الطعام كان يأتي خلسه ليقدمه لي
وعندما كانت تجعلني انام بالخارج في بيت الطيور كان يلم ليقوم بإحضار ملابس ثقيله لتدفئني والمطر يهطل
اتسائل لماذا أحببت حسام ولم انتبه لمشاعر سالم
-شمس /أجل أنا معجبه بك... لكني احب حسام ولا أستطيع نسيانه لا أريد أن أفعل ذلك بك فأنت الشخص الذي احتاج إليه في هذه الظروف لا تجعل علاقتنا تسوء
فبصراحه إذا اضطررت لاخطار فساختار حسام ولا اقصد اني اهينك أو اقلل منك.. لكن هو الذي ملأ قلبي
والذي اطمئنت له مشاعري
من ينير عتمتي.. أنا مازلت واثقه أن هناك شئ يخفيه عني لذلك أنا لم أغضب مما فعله بل كنت حزينه لتركه لي
فبعد كل ذلك الوقت من المستحيل أن لا أعرف طباعه وشعوره... أنا متأكده مثلما أراك الآن أنه يحبني بل يعشقني أيضا لكن بالتأكيد هناك شئ يخفيه
١١

رامولا قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن