وكيفَ لا يشتاق الإنسان؟ كيفَ يكبَح شعورًا يعترِي كُل أفكاره؟.
شعورًا يتخللك ببُطئ ، يجعل كل كيانك منتبهٌ له ، مُتعجّب لما يضيفه إلى أوقاتك ، كنت قبلَ ذلك تضيع أيّامًا وليالٍ في العبث، الآن أنتَ مَن يُعبَث بعقلك ، تستغرِقه في تخيّل ما لَو يحصُل ، تتمنّى وتتمنى حتى يتسنّى.
تهدم في عقلك كل حاجزٍ وحَد ، تذهَب إلى مَن تفتقده ، تنزعُه نَزعًا إلى قلبك مُباشرَةً ، تغلق عليهِ كل منافِذ الفرار اللهم إلّا شقًا صغيرًا يبقيه حيًا ليرَى العالَم بعينيك ، ويتسلل إليهِ ما تشعُر بهِ ، يؤلمه الفقدُ قليلًا فيأتيكَ مُسرعًا ، فيريح عينيهِ بالنظَر إليك ، ويُدفئ قلبه بمجاورَتِك ، وتلتقط أذنه أي صوتٍ منك حتى اضطراب أنفاسِك ، لا تعلم كَم يُعد هذا أمانًا لهُ ، كَم أن كتفًا تتكئ عليه يغنيك عن كل تشتت العالَم ، يدًا تمسح على قلبك تنسيِك ما سكنه من حزن يومًا.
تخيلتَ أن تكونَ سَكِينَةً وأمان لقلب أحدهم؟ أن تكون منحتُه ما سُلِب منه.❤️
-أميرة.
أنت تقرأ
Babble.®
Phi Hư Cấuقلمي يَسطُر بَعض الحروف ، لتكون عِبارات ، قد تُمثلك وبشدة . فـ أنا .. أنت . كِلانا فارِغ من الداخِل . دعني فقط اُريك ما في جُعبتي ، ازيح عن كاهلِى . دعني اعبر عن آلامك بخطِ يدي . سَأُسخِر كل حروفي لـ تروي عنك . أوَلست أنا .. أنت ؟! ** المُحتوي غير...