28 .

531 41 36
                                    





|| THE SURGEON ..

و حَتمًا هُناك هدُوء بَعد كُل عاصفة !

كُنت جالسًا امام احد المرضى مقطبًا يَده التي جرجها خلال عمله في المجزرة بينما إيرين على الجهة الاخرى يحاول فِهم ما يعاني منه مريض لم يكن يتكلم بلغة مفهومه من قِبلنا .

" ليفاي اذا انتهيت هل يمكنك ان تنظم لي ؟ " قال إيرين لارد بـ " حسنًا " .

لَم يكن رأسي فارغًا ابدًا بل كانت هذه الحالة الوحيدة التي استطعت تشتيت نفسي بها .. فأين مِيكاسا !!!

مر على اختفائها ثلاث ساعات و لم ينتهي دوام المدرسة بَعد , اخبرني إيرين ان اهدأ بل و اخبرتني ادلاين انها قد تكون في احد جوانب المدرسة التي لا توجد بها اشارة استقبال خليوية ...

المَريض كان اسيويًا حاولت جاهدًا مع إيرين ان نفهم موضع الالم في جسده الا انه لم يكن يشتكي من ألم بل انه كان يحاول اخبارنا بشيء داخل جسده , لذا قررنا تصويره مقطعيًا لنرى مابه وكان راضيًا عن قررنا .

في اجتماع بسيط بينما كنا وقوفًا امام الرئيس الذي اخبرنا بصوته الجهوري " لدينا بالفعل نَقص في الطاقم الا انه يؤسفني ان اخبركم ان خطوط الاتصال الخليوية قد قُطعت كما ان هناك الكثير و الكثير من الحوادث , بالفعل هناك سبع سيارات اسعاف في طريقها الى هُنا بينما نملك فقط ست غرف عمليات لذا جميعًا سنتعاون لخَلق غرفة عمليات من احد غرف المرضى ... " .

اللتفت إيرين لي ليخبرني ان كلام الرئيس ماهو الا اثبات ان ميكاسا بخير و ان خطوط الهواتف فقط قُطعت بينمها هي بخير و بالفعل ادلاين تبحث عنها في المدرسة ..

تَنهدت بثقل عالمًا ان لا شيء سيريحني سوى صَوتها و فقط , لا حديث إيرين و لا الرئيس سيفيد في تهدئة خوفي عنها .

لم اكن حقًا افكر في دفع الامر عن رأسي لكن حياة المَرضى بين يدي الان و يجب عليّ ان اتحرك بكامل طاقتي و تركيزي الكُلي على انقاذ حياة مَا ..

وهاهي سيارات الاسعاف تصل للباب بينما كنا نرتدي الثياب الصفراء في انتظار الطُوفان القادم من الحوادث ان يأتي .. يبدو ان الامر لن ينتهي على أحسن ما يَكن .

باقي ساعتين فقط على الخروج من المدرسة و هاتفي بين يدي كل عشر ثوان اتأكد من اتصالها , لكن ها انا اضع هاتفي بين يدي الممرض بينما أأكد عليه ان كُل مكالمة قادمة او رسالة يجب ان يخبرني عَنها ..

انا في عملية نَزع عمود اخترق ظهر و بطن احد المَرضى لذا سيكون الموضوع دقيقة لأن اي خطأ قد يؤدي للشل في افضل العواقب او الموت في اسوأها .

MY ANGEL ( RIVAMIKA )حيث تعيش القصص. اكتشف الآن