32 .

742 41 23
                                    





|| THE PATIENT ..

لَيس من السَهل ان تتحدث عَن ما بعقلك , في بَعض الاحيانَ تَحتاج ان تَكون مُركزًا لتفعله ذَلك .
في بعَض الاوقَات من الافضَل ان تحتفظ ببعَضِ الامورِ لنَفسِك .. كُن غبيًا فرضًا .

افتح عَيناي بِهدوء بعد ان ملأت جسدي راحةً لقد نمت بلا كَوابيس بلا احلام حتَى والاهم بلا مُنبه او صوت مافيلدا ليوقظني من النَوم ..

اللتفت لجانبي الايمن لارفع هاتفي , هي الساعة الواحدة ظُهرًا لقد نمت لدرجة تشعرني بالخُمول .

رفعت جسدي المثقل من السَرير لأراه واقفًا امام الفرن يعد بعض الطعام بينما سماعتيه الكَبيرتين تستحلان اذنيه وهو يتحرك بحركات راقصة مستمتعًا بما يفعل , قفزت بدوري بهدوء للحمام لاغسل وجهي و اسناني وها انا امشي بهدوء متسللة له .

احطت وسطه بيدي بينما اسندت رأسي لظهره كوسادة مريحة بعد قبلت نهاية رقبته و همست بـ " صباح الخَير " لنفسي فهو لم يسمعني بالتَأكيد .

ابعد السماعة عن اذنيه لاسمعه يَقول " القَمرُ الكَسولة قد استَيقظت و أخيرًا " دفعني هذا للابتسام .

" الشَمس لا يحق لها ان تسخر من القَمر , فوظيفتها الشُروق اصلًا " قهقه لردي المُفحم بينما يطفء الفرن ويلتفت لي .

يده التي رفعت ذقني ساهمت في رفع جسدي كاملًا لاقف على قَمة اصابعي بينما يَضع قبلة صغيرة هادئة على شفتي " صَباح الخَير مَلاكي " ..

اعلم انه ليس الصباح لذا هززت رأسي بابتسامة بينما اقول " مساء الخَير " .

" اعددت الغداء بالفَعل , بقي القليل فقط ربع ساعة او اقل " فركت نهاية رأسي بيدي " ليفاي انت تَعلم ... " وقبل ان اكمل هو اللتفت للفرن .

قاطعني ايضًا " بالفعل اعلم , لذا صنعت صينية لتستطيع التسخين لك فور بمجرد ان تريدين " هو يحَفظني تمامًا و يعلم انه اكره الاكل صباحًا .

" اصنعي لنفسك بعض الحليب الساخن هَيا هيَا " نظرت له بصدمة .. أنا استعمل الفرن ؟!

" لا تنظري لي بصدمة يجب ان تتعلمي , ثم انه مجرد حليب اخرجي الحليب البارد من الثلاجة " قال لاتحمس على الفور وهاهو الحليب و كأسي بيدي .

" لا احبذ استخدام المايكرويف لذا ستسخنه على حرارة الفرن " هذا اكثر صعوبة لكن لابأس سأقف بجانبه على الاقل .

اخرج القدر الصغير من الدولاب العلوي وهاهو يقول " اسكبي لنفسك الكمية التي ترينها انها مناسبة " .

MY ANGEL ( RIVAMIKA )حيث تعيش القصص. اكتشف الآن