|| THE SURGEON..
' عِندما تُحب شَخص ما اخبره ! حتَى عندمَا تَكون خائفًا من ان هذا التصرف ليس صائِبًا او قَد يُسبب مُشكلة , او ان هذا الاعتراف قد يُحرق حياتك عن بِكرة ابيها , قُلها !! .. و قُلها بصوت مُرتفع ! ' ..
" اذًا اجازة هذا الاسبوع ؟ بدأت اشعر بالاحباط بالفِعل " قالت بملل في الهاتف استطيع الشعور بالخيبة في صوتها من صعوبة ما تواجه .
" بالطَبع , سآتي لأقلك من الملجأ في الساعة الرابعة اي فور عودتك من المدرسة .. حسنًا ؟ " قلت بهدوء لأسمع الحماسة في نَفسها , لا تسألوني كيف استطيع سماع الحماسة من خلال تنفسِها فقط لأني لا أعلم .
" حسنًا بعد يومين اذًا سأرى منزلك " قالت بروحها اللطيفة لأقهقه بدوري " هُو ليس منزلًا .. لَكن سيعجبك ما سترين " .
" حسنًا .. أحتاج الذهاب للنَوم تُصبح عل خَير ليفاي " قُالت لاودعها بدوري متمنيًا لها احلامًا سعيدة .
أغلقت الهاتف و اللتفت لحيث إيرين بنظرة مصدومة على وجهي " يإلاهي ! " قلت ليرفع رأسه من هاتفه .
" ماذا ؟ اخبرتك انها تحبك ؟ " كان يسخر فهو يبتسم بسخرية في النهاية .
" لا ايها الاحمق ! " قلت بتوبيخ بينما اكمل " ستأتي لمنزلي في غضون ثلاثة ايام "..
ترك هاتفه يقع في حضنه بينما يعتدل في جلوسه " حسنًا نبدأ منذ البداية دع الشموع والورود الحمراء لي , انت اهتم بالاغراء و فقط سأرسل لك بعض المشاهد الرومانسية تستطيع ان تستوحي منهـ ... " .
بماذا يتحدث هذا الابله !! " إيرين !! " ..
" ماذا ؟ تحرك دعنا نبدأ بالخطوات الاولى " هززت رأسي بالنفي .
" ليفاي ! ايها الاحمق الغبي الفتاة بالفعل خطت الخطوة الاولى .. " قاطع نفسه وهاهو يتمتم لنفسه " ليست خطوة لاكون صريحًا " وهاهو يعود للحديث لي " هِي ابدت ايحاءات تقول انها تميل لك , هي تمسك يدك تقبل خَدك " ..
" إيرين ركز معي حسنًا ؟ " قلت بهدوء ليعيد ظهره على الكرسي بينما يمسك هاتفه " تحدث تحدث مؤخرتي ستسمعك " .
رفسته بقدمي لانها الاقرب له بينما اقول " الفتاة لم يمر بتفاصيل الحياة التي مررت بها , كُل اتصال جسدي مرت به خلال اخر ست اعوام كان غير محبب , هِي تشعر ببعض التردد و الخَوف عندما انحني لها او حتى اقترب منها بصورة كبيرة .. لا يمكنني ان اخطو اي خطوة قد تدفعها للخلف بدون اي مقدمات " ..

أنت تقرأ
MY ANGEL ( RIVAMIKA )
Fanfiction" بِهُدُوُءٍ وَ اُلْكَثِيرِ مِنَ اُلْطَّهَاَرَةُ أَرَاَهَاَ نَاَئِمَةٌ، إِحْدَاَ يَدَيْهَاَ تُسْنِدُ رَأْسَهَاَ بَيْنَمَاَ اُلْأُخْرَىَ تَحْتَ وِسَاَدَتِهَاَ. هِيَ بِطُهْرٍ نَاَدِرٍ هِيَ مَلَاَكِيِة بِطَرِيِقَةٍ مُشِعَّةٍ هِيَ تَبْدُوا مِنَ اُلْسَّم...