قسوة الواقع و بشاعة الخذلان في النهاية تنسينا جمال البدايات.
لكن مهلا هل هذه النهاية؟!
قصة باللهجة الجزائرية
ممنوع النقل او الاقتباس
اعادة نشر لرواية كتبت بتاريخ 30/06/2020
جازو ليامات و لحقت السمانة تاع العرس و كيما تعرفو مع التوجاد و كامل و بداو يجيو خالاتي و عماتي عندنا داو جهازي (شورتي ) نهار لاربعا و جهاز احلام نهار لخميس بسك ماشي دار وحدة"آدم و حسام كل واحد شرا دارو وحدو" و لحق نهار لخميس نضت الصباح دوشت و دانا بابا انا واحلام للحفافة و العشيا تلايمو لمعاريض و جاز عشا هايل و في السهرة انا لبست هكا :
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
و احلام لبست هكا:
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
و جاو اهل لعريس و حناتلنا نانا فطيمة و جازت سهرة هايلة مع لحباب مبعد سهرنا شوية مع لبنات و رحنا نرقدو باش نقدرو نوضو .
- نادية : يويويويويوييي نوضو يا لعرايس تاعي الحمد لله يا ربي جا النهار لي راح نشوفكم بدياركم يويويويويو .
- احلام : خليني نزيد نرقد شوية برك ماما .
- نادية : يا ربي صبرني مع الطفلة هذه نهار عرسها و حابة ترقد .