اقتباس

326 19 3
                                        

من أجل تعليقاتكم التي أسعدتني
أهديكم هذا الاقتباس الصغير اتمني أن ينال إعجابكم  

لم يبعد ليونارد عينه عن الصور و اللوحات و أكمل سيره في المنزل وهو يرتشف من العصير الذي قدمته جودي و أثناء سيره وصل إلي إحدي الغرف ففتح بابها فوقف  و القي نظرة بها كانت الغرفة ورديه باساس ابيض و كانت الغرفة تملأ بالصور و اللوحات الفنية ... سار بخطى بطيئة وهو يتفقد كل شبر بها وعندما توغل داخل الغرفه داهمتُ رائحة عطر زهرة البرتقال فأكمل سيره حتي وصل إلي غرفة تبديل الملابس و آنذاك أنفتح باب الغرفة و دخلت منه جود ... لم يتحرك أو يصدر أي صوت بل وقف ينظر إليها و يستمع إلى الهاتف وهي تتحدث بصوت رزين ناعم. 

كان يقف خلفها ينظر إلي ظهرها و يترقب تحركاتها وكأنها فريسته الجديده وعندما وجدها ترفع قطعة القماش الموضوع علي وجهها أمال رقيبته وهو ينتظر أن تستدير  حتي يرها وجهها بفضول يقتله ...

وعندما وجدها تنهي الاتصال و تحركت إلي الامام و وقفت مرة واحده و رفعت يدها بتلقائية إلي قطعة القماش تنزلها علي وجهها ف قلب شفته و نظر إليها بضيق فقد كان لديه شغف راية وجهها للحظات فقط
لذلك اقترب بخفة بدون أن يجعلها تسمع حركاته وضع مسدسه علي رأسها وقال بهدوء وهو يقترب منها.....

 آلِ بوتر قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن