لقد حدّثنا إرشادات المحتوى.
راجع أحدث الإرشادات لمواصلة مشاركة القصص بأمان.

إنفجار 25

85 24 6
                                        

وقف هانى فى حجرته وهو يفكر فى رد فعل والدته العنيف ضد فكرة زواجه من جيهان وقرر أن يقنعها بأى طريقة فخرج من الحجرة بسرعة ولحق بها وبماهر للدور الأول وكانت تقول لماهر: إطلع قول لأخوك إنى مش هاوافق أبدا

نزل هانى السلم وإقترب وقال: أنا جيت بنفسى ياست الكل ممكن تقولى لى ليه مش موافقة؟

إنت بتسأل ياهانى ؟ لأنها كانت متجوزة . يابنى , إيه اللى يجبرك تتجوز واحدة مطلقة وكمان مش خالية معاها عيال من راجل تانى ..

لأن هى دى اللى حبيتها

يازين ماخترت ..

حاول هانى أن يقنع والدته ولكنها ظلت على رأيها وقالت : البنات كتير فى كل حتة كنت قول لى وأنا اختار لك عروسة مناسبة

هى المسألة عروسة وخلاص لو كان الموضوع كده كنت قلت لك إختارى, انا كنت مستنى أحب وأخيرا لقيت اللى قلبى مال لها

وملقتش غير دى!!

قلبى اللى إختار ياماما أرجوكى , لازم تحترمى مشاعرى

إسمع ياهانى .. أنا قلت اللى عندى , عايز تكسر كلمتى

وقف هانى ونظر لأمه بغضب وقال: انا باحبها ياماما .. عارفة يعنى إيه بأحبها ...

يعنى إيه؟

يعنى دى حياتى وأنا اللى هاعيشها ..

إتجه هانى للباب وخرج من الشقة فقالت والدته بغضب شايف اخوك ياماهر؟

طولى بالك ياماما

لو إتجوزها هاكون غضبانة عليه ليوم الدين آه . و روح قول له الكلام ده ..

زفر ماهر بقوة ونظر لأمه بحيرة وتفكير

ركب هانى سيارته وهو يشعر بالحزن من موقف والدته لم تفكر فى سعادته أبدا تماما مثلما فعلت فى الماضى وطلبت منه أن يتخلى عن عمله كمهندس ويعمل مع اخيه لم تفكر فيه ولا فى مايريد فقط ماتريد هى والآن نفس الشئ وعليه هو أن يضحى من أجلها ولكن إلى متى هذه المرة الأمر مختلف , هذه المرة حياته وقلبه.. توقف على جانب الطريق وهو يفكر.

طال الانتظار فى المستشفى والكل ينظر بقلق ولم يخرج الطبيب بعد وفجأة إقترب حكيم وهو يسأل بلهفة: إيه الأخبار؟

جيهان: مفيش أخبار لسه؟

نور: طولو قوى جوة

رفيق: دى عملية دقيقة ولازم تآخد وقت

جيهان: إنت سبت المطعم ليه ياحكيم؟ كنت إتصل .

مقدرتش هاموت من القلق ومتخافيش كل الأمور مستقرة وآسر واقف مكانى المهم نطمن على منار

إبتسمت جيهان فى وجهه وربتت على كتفه بتقدير ...رن هاتفها أمسكته وإبتعدت قليلا واجابت: ألو . هانى ..

صحبة وردقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن