دخلت جيهان المطعم وهى تمسك بيد منار ورحب بها حكيم وهو يقول: اهلا جيجى
إوعى تقول فيه مصيبة ياحكيم..
نو .. نو مفيش حاجة كله تحت السيطرة ...
طيب أطلب لنا القهوة بقى وتعالى أشرب معانا
دخلت جيهان لمكتبها وساعدت منار على الجلوس فقالت :صحيح ياجيجى بالرغم من إنك تعرفى حكيم من سنين عمرك ماوصفتيه لى شكله إيه ؟؟
طويل ورفيع وشعره كيرلى لونه فاتح وعلى طول مبتسم
بس هو ظريف قوى
جدا ودمه خفيف قوى ..مبعارفش اغضب عليه مهما عمل..
أنا جيت ....
كان حكيم عند باب المكتب يحمل صينية عليها القهوة ,دخل وجلس وهو يكمل: نادرا مابتقول كلمة حلوة فى حقى يامنار..بالرغم من المجهود الجبار اللى ببذله
منار: بالعكس بقى على طول بتشكر فيك وبتقول فيك شعر. .. لسه دلوقتى حالا بتوصفك وقالت لى إنك امور ودمك خفيف .
نظرت لها جيهان باعتراض وقالت: منار.. هاتخليه يتنفخ على ...
ضحكو وقالت منار: ياريتنى كنت بأشوف, كنت رسمتك
وضع حكيم الفنجان فى يدها وققال: مش لازم رسم . إنحتى ..
إنتبهت جيهان له وقالت منار: أنحت؟؟
وضع حكيم ساق على ساق وهو يشرب القهوة وأخذ رشفة وقال: أيوه تنحتى تمثال. إنت صوابعك حساسة جدا مقارنة مع اللى بيشوف يعنى ممكن تلمسى الحاجة وتعملى تمثال وبكده برضه تحافظى على فنك بس بطريقة مختلفة.
جيهان: برافو عليك ياحكيم, إحنا إزاى مفكرناش فى حاجة ى كده
حكيم: لأنكم مش عباقرة زيى
جيهان : بلاش يركبك الغرور ..
جلست جيهان بجوار منار وقالت: ماتجربى الفكرة دى يامنار...
ظهر التردد على منار وهى تقول: بس أنا عمرى ماعملت نحت ..
حكيم: جربى مش هاتخسرى حاجة وأنا مستعد أضحى وأكون اول تجربة ليكى
إبتسمت جيهان وقالت : أنا بقى عندى رأى تانى خالص اول تمثال تنحتيه يبقى وش اكتر إنسان إنت حافظة ملامحه ..
تقصدى مين؟؟
إنت عارفة انا قصدى مين يامنار.
إبتسمت منار إبتسامة خفيفة وهى تفكر فى رفيق حبيب عمرها وقف حكيم وقال: أنا هاوديكى بنفسى كل يوم لمكان تتدربى وتبدأى .
قاطعته جيهان بقوة: لأ ياحبيبى ... إنت شغلك هنا ومش هاخليك تفلت منه .. انا اللى هاوديها قول بس على العنوان وقوم ياللا شوف شغلك
أنت تقرأ
صحبة ورد
Randomهذه الروياة تتكلم عن الصداقة القوية بين مجموعة من الفتيات تفرقهم الأيام ولكن يعودو للقاء وتظهر قوة صداقتهم فى مساندة بعضهم ودعمهم لبعضهم البعض
