حان يوم الحناء ونظمت نور الفيلا مع الصديقات والخدم واحضر الشباب السماعات ووقفت نيرمين تشرف على ترتيب المكان : لأ يا أحمد خلى سماعة فى كل ناحية ..
قام أحمد مع الباين بتوزيع السماعات
. أيوه كده...... شريف.. شهل فى تركيب النور .. الوقت أزف ....
شريف: خلاص يانيمو فاضل سلك واحد بس
نادت نور من عند باب المطبخ: نيمو .... نيمو .
أيوه يابسكوتة ...
مش هاتيجى تشوفى الصوانى اللى فى الفرن ؟؟
جاية اهو ...
إتجهت نيرمين للمطبخ وقبل أن تصل سمعت من يناديها وإلتفتت .. وتجمدت: كان نبيل نظرت له
بدهشة :نبيل إيه اللى جابك ؟
جيت اوصل الولاد وأتكلم معاكى .
تانى يانبيل فى نفس الكلام. انا مشغولة ومعنديش إستعداد اسمع أى ..
وحشتينى ...
ورايا .....
إنتبهت نيرمين لكلمته فقالت بدهشة: إيه ؟
إقترب منها نبيل والآوده خلفه يبتسمون وكرر: بأقولك وحشتينى ... البيت من غيرك وحش..... بارد .. والأكل مالوش طعم .. الحياة كلها ملهاش طعم ...
نبيل...
أنا الحياة خدتنى وخلتنى بعيد عنك ... وأخدت كل حاجة مسلم بيها ... . إنت معاكى حق... لكن
لازم تعرفى إنك مراتى النص الحلو .... ويمكن مقلتهاش قبل كده لكن إنتى اكيد عارفة إحساسى
مبعرفش أقول كلام حلو ولا عاطفى ... طول عمرى جد ... بس لما بعدتى عنى .. انا حسيت .. إن جوايا فاضى ... وحسيت بالبرد .. والوحدة انا من غيرك ناقص يانيمو .... مش هم بينادوكى كده .
لمعت الدموع فى عيون نيرمين وهى تسمع الكلام الجميل من زوجها وربما لأول مرة وأكمل:
كنت غلطان ... لما فكرت إن دورك فى الحياة هو إنك تخدمينا وبس .. إنتى مراتى وشريكة حياتى و...
بسنت: قولها بقى يابابا ..
نيرمين.. انا .. انا...
لم تنتظر نيرمين ان يكمل كلامه وتعلقت بعنقه وضمته بقوة وصفق اولادها بفرحة وهمست نيرمين:
إنت قلت اللى أنا كنت محتاجة أسمعه يانبيل ,إستنيت كتير قوى علشان أسمع منك كده
حقك على ..يانيمو ..
إبتسمت نيرمين وسالت دموعها وقالت :أنا كمان من غيرك كنت ناقصة وجوايا فاضى ..
قبل نبيل جبينها وقال: يعنى هاترجعى بيتك؟؟ترجعى له الدفا والحب
أنت تقرأ
صحبة ورد
Randomهذه الروياة تتكلم عن الصداقة القوية بين مجموعة من الفتيات تفرقهم الأيام ولكن يعودو للقاء وتظهر قوة صداقتهم فى مساندة بعضهم ودعمهم لبعضهم البعض
